What's New     Publications     Contact Us    Home


About Us

Programs

Library
Staff
 

سلسلة التجربة الفلسطينية،  تحرير: زكريا محمد.

تسعى سلسلة "التجربة الفلسطينية" وهي السلسلة السادسة والجديدة من منشورات مواطن، الى تعريف القارئ بنواحي محددة ومتنوعة من التجربة الفلسطينية، وفي الشتات على وجه الخصوص. ان نقل هذه التجربة او جوانب مختارة منها على الاقل، يكتسب اهمية كبيرة خاصة  ان تعدى هذا النقل  البحث الجاف ليرسم صورة حية للواقع الفلسطيني المعاش سواء كان ذلك في تجربة المقاومة في الأردن أو في تجربة الحياة في مخيم اليرموك في سوريا او في مخيمات لبنان، او تجربة الحرب الاهلية في لبنان و"حرب المخيمات"، او تجربة تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في خضم الصراعات العربية والمساعي المتعددة للاستحواذ على القرار الفلسطيني. خاصة ان اغلبية عظمى من السكان في فلسطين بما في ذلك فلسطينيو "الداخل"، لم يمروا بتجربة الشتات ولم يعاينوها وجدانيا بأبعادها المتنوعة سواء كانت سياسية او اجتماعية او نفسية.

 

2007

ISBN: 978-9950-312-37-1

أحلام بالحرية

طبعة ثانية، مزيدة

عائشة عودة

 

لقد أعادت عائشة عودة إبداع تجربتها الاعتقاليّة بأسلوب أدبيّ روائيّ متوهّج يستطيع، بجماله وشفافيّته ودقئه، أن "يأسر" القارىء على الفور، لا بمتابعة أدقّ  تفاصيل الاعتقال فحسب، وإنما أيضاً في اللغة الّتي تفيض بهذه التفاصيل وعليها ومن خلالها، فتنبض وتشعّ وتفتح كلّ الأبواب المغلقة أمام التلاحم مع هذا الإبداع الإنسانيّ، حتّى وهي تتوجّج وتحزن وتغوص في العتمة والقهر والعزل.

علي الخليلي / جريدة الأيام، رام الله

 

وأنا أقرأ "أحلام بالحريّة" قلت: ها نحن ننجح أخيراً في كتابة نصّ ناضج فنيّاً وأدبيّاً ولغويّاً، تعبّر فيه صاحبته تعبيراً موفّقاً عن جربة الفلسطيني في السجون الإسرائيليّة؛ نصّاً يمكن أن يوضع بجدارة إلى جانب رواية "شرق المتوسط"، وربّما يعود السبب في هذا إلى أنّ عائشة عودة لم تتعجّل الكتابة، فهي الّتي مرّت بتجربة السجن في بداية الاحتلال الإسرائيليّ للضفّة الفلسطينيّة عام 1967، وانتظرت ثلاثين عاماً ونيّفاً حتّى كتبت نصّها.

عادل الأسطة / جريدة الأيام، رام الله

 

عائشة كانت الأجرأ في رواية التجربة. بكلمات بسيطة جدّاً وعميقة جدّاً كتبت. عرّتهم وعرّت دعايتهم الديمقراطيّة. كشفت تناقضاتهم وواجهتهم بها... جعلت أحاسيسنا، أثناء القراءة، تصعد حتّى الفرح، وتهبط حتّى الدموع، وتألمنا إلى حدّ الشعور بالألم ليس نفسياّ وحسب، بل وأحسسناه عضويّاً في مفاصلنا وأرواحنا، في أعيننا وأرجلنا، في آذاننا ورؤوسنا. نقلتنا إلى عوالم كثيرة. أوقفتنا أمام حقيقة أنفسنا وجهاً لوجه.

وداد الرغوثي / جريدة الأيام، رام الله

 

لقد انتهت المعركة بهزيمتهم الأكيدة، فلولا تلك الهزيمة لما كان لعائشة عودة أن تعود إلى تلك الساعات الأكثر عنفاً وجنوناً في حياتها كامرأة وسجينة. وتكتب عنها بهذا القدر من الصدق مع الذات والآخر. ولولا تلك الهزيمة الأخلاقية للمحتل لما كان نص الكاتبة عميق الجذور إنسانياً، أن يصل لهذا المدى من البوح والكشف ويصبح بالتالي نموذجاً جميلاً للكتابة العفوية التي تأخذ مفرداتها من خبايا الروح، لتلامس تلقائياً بشفافية وأناقة متناهيتين روح المتلقي وتنبش في خلاياها.

نائل بلعاوي / مجلة الطريق، رام الله

 

2007

ISBN: 9950-312-35-3

الواقع التنظيمي للحركة الفلسطينية الأسيرة

1988- 2004، دراسة مقارنة

أياد الرياحي

يعالج هذا الكتاب الحياة الداخلية للأسرى التي هي محل اهتمام الكثيرين، سواء ممن عايشوا تجربة السجون أم من المتابعين لقضية الأسرى. هذه التجربة، التي بدأت منذ بداية الاحتلال ولم تنته بوجود السلطة الفلسطينية، حملت معها الكثير من المتغييرات على صعيد الحياة الداخلية للأسرى. كانت أهم هذه التغيرات تلك التي طرأت على الوضوع التنظيمي لفصائل الحركة الأسيرة، وما حملته من إمكانيات للتطرق الى موضوعات لم يكن بالإمكان الحديث عنها، وظلت أعواماً طويلة تحت السطح. ساعد على هذا التوجه تراجع التعصب للبنى الموجودة، حيث بدا الأسرى أكثر موضوعية في تقييم تجربتهم، وأكثر موضوعية في محاكمة التجربة العامة. حدث ذلك – ربما – لأن التجربة تراكمت ونضجت، كما يرى البعض، أو بسبب حالة الضعف والترهل التي تعيشها الحركة الأسيرة، بما أفضى الى حالة من الانفتاح، كما يرى البعض الآخر.

 

2006

ISBN: 9950-312-27-2

مغدوشة، قصة الحرب على المخيمات في لبنان

ممدوح نوفل

 

هذا الكتاب

لاأدري، هل هذا الكتاب مذكرات شخصية أو شهادة تاريخية، أم رواية واقعية لأحداث عشتها؟، الحكم للقارىء. وسيجد القارىء في فصوله صورة حية حقيقية عن حال المقاومة الفلسطينية واهتماماتها في تلك المرحلة، وعن طبيعة علاقاتها الداخلية والعربية والدولية. وليس عسيرا على القارىء ان يكتشف ان هذه القوى غرقت في قضايا الدفاع عن وجودها في الخارج وابتعدت كثيرا عن مهمتها الرئيسية المتمثلة في مقارعة الاحتلال الاسرائيلي. وما أروية في هذا الكتاب يعبر عن وجهة نظري وتفسيري للأحداث. طبعا لا استطيع أدعاء البراءة والحياد، لكني حاولت ان اكون موضوعياً قدر الامكان، وسر النجاح يكمن في ان معظم ما آلمني وأوعجنس في تلك الفترة يضحكني الان. واؤكد أني لا أريد ايذاء أحد ولا الوشاية بأحد امام محكمة التاريخ او على الورق.

المؤلف

 

2004

ISBN: 9950-312-05-1

 

يوميات المقاومة في مخيم جنين 2002

تحرير وليد أبو دقة

هذا كتاب مختلف، كتاب التقطه أحد الأسرى القدماء في سجون الاحتلال من أفواه رفاقة الجدد: مقاتلي معركة مخيم جينين، الذين أسروا أن خاضوا معركة المخيم حتى الطلقة الاخيرة. لذا فهو وثيقة ساخنة وحية، تروي فيها الوقائع يومياً بيوم، وبالتفاصيل، ومن جميع الاتجاهات: الاشتباك العسكري، تكتيكات العدو، تكتيكات المقاومة، الأسلحة المستخدمة، العلاقة مع أهالي المخيم، العلاقة مع وسائل الإعلام، وكل شيْ.

من أجل هذا، فالكتاب كتاب تأسيسي حقاً، أي أنه يعطينا المادة الخام التي تمكننا من النظر بشكل جدي في معركة "مخيم جينين" لاستخلاص العبر منها. وعلي أن أقول أنها ليست عبراً محلية الطابع، أي أنها لا تخص الوضوع الفلسطيني وحده، بل عبر عامة تتعلق بإمكانية حروب المدن والتجمعات السكانية في القرن الجديد، القرن الواحد والعشرين.

وإذا كانت هذه المعركة العظيمة أوشكت أن تنسى بعد حرب أمريكا على العراق التي سقطت المدن كما تسقط عريشة من كرتون، فإن هذا الكتاب يأتي لكي يستعيد روحها معلناً أن إرادة الناس في المقاومة هي الأساس.

 

2004

ISBN 9950-312-13-2

احلام بالحرية

عائشة عودة

 

تجربة السجن واحدة من اوسع تجارب الشعب الفلسطيني واشدها عمقا والما. فقد مر بها مئات الالوف من النساء والرجال والطفال، كما مر بعذابها اهلهم وذووهم. غير ان هذه التجربة لم تسجل بما يكفي من السعة والقوة لينكشف السجان الاسرائيلي عاريا امام محكمة الانسانية. وعليه، فما زال امامنا عمل كبير جدا من اجل توثيق هذه التجربة، والكشف عن الامها وجروحها وبطولاتها.

وعلى طريق انجاز هذا الهدف، تقدم سلسلة التجربة الفلسطينية، التي تصدرها مواطن، الجزء الاول من ذكريات المناضلة عائشة عودة حول تجربة الاعتقال والتحقيق والسجن. ومن دون مبالغة، يمكن القول ان هذا الكتاب، برهافته وجماله ودقته وعمقه في وصف التجربة المؤلمة والعظيمة معا، سوف يكون علامة فارقة في عالم ادب السجون في فلسطين.

 

عائشة عودة

من مواليد دير جرير – رام الله.

عملت مدرسة رياضيات وعلوم قبل اعتقالها

انضمت الى حركة مقاومة الاحتلال منذ ايامها الاولى

اعتقلت بتاريخ 1/3/1969

حكمت مؤبدين وعشر سنوات

ابعدت في اول عملية تبادل اسرى بين م.ت.ف. واسرائيل في عملية النورس بتاريخ 14/3/1979

عادت الى ارض الوطن مع كوادر منظمة التحرير الفلسطينية العام 1994.

عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ العام 1981.

 

 

2000

395 صفحة

القياس: 17×24سم

البحث عن الدولة

ممدوح نوفل

يغطي هذا الكتاب فترة عقد من الزمن يمكن اعتبارها من اهم الحقب التي مر بها الشعب الفلسطيني سياسيا. فقد شهدت هذه الفترة خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وانهيار الاتحاد السوفييتي وتأثير ذلك على الساحة السياسية العربية والفلسطينية، واندلاع الانتفاضة في الارض المحتلة، ومؤتمر مدريد وبداية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.  وكان المؤلف خلال هذا الفترة في دائرة صنع القرار وعلى اطلاع واسع على تفاصيل الامور وآليات اتخاذ القرار وادوار الاطراف العربية والاجنبية.

 

ويقع هذا الكتاب في تقاطع عدة محاور. فهو يجمع بين السرد التاريخي، والمذكرات الشخصية، وتدوين وقائع اساسية لشاهد عيان ومشارك في الاحداث.  فهو اذن وثيقة اساسية للباحث والمؤرخ، ومصدر معرفة واطلاع للقارئ، والدارس وسجل لجوانب من الحياة السياسية للشعب الفلسطيني تركت اثرا هاما في مسعاه للبحث عن الدولة.

 

 

 

 

2001

500 صفحة

القياس: 20×13.5سم

دروب المنفى (4): الجري إلى الهزيمة

فيصل حوراني

الجري وراء الهزيمة هو الكتاب الثاني في سلسلة التجربة الفلسطينية التي نأمل ان يتواصل إصدارها في الفترة المقبلة. والكتاب يتحدث عن سوريا في الستينات وعن مشهدها السياسي المتلاطم غير المستقر، الذي انتهى إلى هزيمة 1967، وعن ورطة الفلسطينيين في هذا المشهد وما قاسوه من آلام وتمزقات، وعن أوهامهم التي ساهم تحطمها وانكسارها في ابراز فكرة الكيان الوطني الفلسطيني المستقل وتدعيمها.

 

والكتاب هو الجزء الرابع من المشروع الكبير "دروب المنفى" الذي عكف على إنجازه فيصل الحوراني، والذي سيكون، عند اكتماله، اعرض سيرة ذاتية في الأدب الفلسطيني الحديث. فهو يبدأ منذ ما قبل النكبة لينتهي في التسعينات من القرن العشرين متحولا بذلك إلى سيرة للمنفى الفلسطيني كله، عبر عين مثقف خرج من بين صفوف تلك القطعة من اللاجئين الفلسطينيين التي حطت برحالها في سوريا.

 

2001

137 صفحة

القياس: 20×13.5

أوراق شاهد حرب

زهير الجزائري

 

هذا الكتاب هو محاولة لتقديم مقاطع من تجربة الشتات الفلسطيني بعين مثقف عربي من العراق انخرط في هذا التجربة بكل كيانه على مدى اكثر من ربع قرن. فقد حضر الاغوار وسفوح جبل الشيخ، ورأى وجوه الذين نجوا من مجزرة تل الزعتر وسجل تجربتهم، وشهد الموت الذي حملته الطائرات الاسرائيلية إلى الفاكهاني في بيروت الغربية وكتب عنه.

ولعل اشد صفحات هذا الكتاب تأثيرا هي التي تشمل المقابلات "الرهيبة" التي اجراها مع الناجين من مذبحة تل الزعتر. ففيها يقدم الكاتب الحدث الرهيب، بكل بشاعته، على السن الذين نجوا، بشكل يصدم حتى اكثر الناس هدوءا واستعداد للقبول بالواقع.

واذا كان ملف مذبحة صبرا وشاتيلا قد فتح من جديد بعد عشرين عاما، فإن كتاب زهير الجزائري يذكرنا بأن علينا ان لا نغلق مذبحة تل الزعتر، التي لم تكن اسرائيل هي الاخرى بعيدة عنها وعن الذين اقترفوها.