What's New     Publications     Contact Us    Home


About Us

Programs

Library
Staff
 

سلسلة التجربة الفلسطينية،  تحرير: زكريا محمد.

تسعى سلسلة "التجربة الفلسطينية" وهي السلسلة السادسة والجديدة من منشورات مواطن، الى تعريف القارئ بنواحي محددة ومتنوعة من التجربة الفلسطينية، وفي الشتات على وجه الخصوص. ان نقل هذه التجربة او جوانب مختارة منها على الاقل، يكتسب اهمية كبيرة خاصة  ان تعدى هذا النقل  البحث الجاف ليرسم صورة حية للواقع الفلسطيني المعاش سواء كان ذلك في تجربة المقاومة في الأردن أو في تجربة الحياة في مخيم اليرموك في سوريا او في مخيمات لبنان، او تجربة الحرب الاهلية في لبنان و"حرب المخيمات"، او تجربة تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في خضم الصراعات العربية والمساعي المتعددة للاستحواذ على القرار الفلسطيني. خاصة ان اغلبية عظمى من السكان في فلسطين بما في ذلك فلسطينيو "الداخل"، لم يمروا بتجربة الشتات ولم يعاينوها وجدانيا بأبعادها المتنوعة سواء كانت سياسية او اجتماعية او نفسية.

 

2012

ISBN:978-9950-312-66-1 

 

سأحدثكم عن هاجس

مجموعة نصوص أدبية ل أقلام جديدة

تحرير وتقديم: هيفاء أسعد

هذا الكتاب صفحات من مخطوطات لأقلام جديدة نجح هاجسها في أن يُتَرجَمَ عبر نصوص أدبية تنوعت ما بين القصة القصيرة، والقصيدة النثرية، واليوميات، والخواطر.  كُتْابٌ من الجنسين، شباب في تجاربهم الكتابية، وإن تجاوز بعضهم الأربعين، استطعنا معاً أن ننجح في التواصل لنجمع جهودهم في الكتابة، وللتعريف بهم، عبر هذا النشر.  كتابات تم تجميعها من كتّابٍ وكاتباتٍ فلسطينيين/ات، يخطون هذا الدرب متأملين أن يكون هذا النشر أول المشوار لعطاء سيطول ويتطور، بما يحشدون من مثابرة ذاتية، وبما يتأملون من توفره من دعم واهتمام ممن يعنيهم الأمر.

هيفاء أسعد

فلسطينية من مواليد العام 1962، عايشت التهجير واللجوء مع أهلها الذين رُحِّلوا عن قريتهم "بيت محسير" إحدى قرى القدس منذ العام 1948.  أكملت تعليمها الثانوي في مدرسة رام الله الثانوية للبنات في العام 1980، ومن ثم الجامعي في جامعة بيرزيت-فلسطين، حيث حصلت على البكالوريوس في الاقتصاد العام 1986، وعلى الماجستير في الدراسات الدولية في العام 2004.  تعددت المواقع التي عملت فيها الكاتبة في المؤسسات العاملة في المجتمع الفلسطيني منها الحكومي، والأهلي، والدولي، حيث جمعت في سيرتها المهنية خبرات شملت البناء المؤسساتي، وحقوق الإنسان، والثقافة، والإعلام.

 

 
 
 

2011

ISBN:978-9950-312-65-4

المقاومة الشعبية في فلسطين

تاريخ حافل بالأمل والانجاز

مازن قمصية

يعرض هذا الكتاب تلخيصاً وتحليلاً للمقاومة الشعبية في فلسطين عبر مئة وثلاثين عاماً.  إنّ فشل المفاوضات السياسية في ظل عدم توازن القوى زادَ من أهمية هذا الموضوع، وبات واضحاً أنّ الاطلاع على النجاحات والإخفاقات والفرص الضائعة والتحديات، يسمح لنا برسم تصوّرٍ أفضل للمستقبل.

أكثر من ثلثي الفلسطينيين في العالم لاجئون أو نازحون، ولم تأتِ هذه النتيجة -شأنها شأن جميع حالات أخرى مماثلة في التاريخ كجنوب إفريقيا مثلاً- دون مقاومة لعنف الاستعمار.  هناك عدد هائل من الإصدارات التي كتبت حول الصراع الصهيوني – الفلسطيني، والتي تغطّي قضايا عديدة، منها الإرهاب، وحقوق الإنسان، والمعتقدات الدينية، والأرض، والسلطة.  لكن لا توجد إصدارات حول المقاومة الشعبية عدا عناوين محددة وغير كافية للحاجة.  قمت بمراجعة أكثر من 800 من المصادر الرئيسية، ووضعت أكثر من 300 منها في النسخة النهائية، وتشمل المراجع والصحف والمقابلات والأخبار الصحافية والمقالات والكتب.  يمكننا أن نتعلم من أية انتكاسة أو نجاح للجهود الشعبية في فلسطين في كل مراحل الصراع، مع التحليل الموثّق لها لرسم مسار أكثر استنارة لمستقبل يسوده السلام والعدالة، ففي التاريخ عبرة لمن اعتبر.

مازن قمصية

الدكتور مازن قمصية أستاذ في جامعتي بيت لحم وبيرزيت، ورئيس الهيئة الإدارية لمركز التقارب في بيت ساحور.  خدم في جامعات ديوك وييل في أمريكا قبل رجوعه لأرض الوطن بصورة دائمة سنة 2008.  في العشرين سنة الماضية، ساهم في تأسيس أو إدارة عدد من المجموعات والمؤسسات لصالح القضية الفلسطينية، بما في ذلك: (Peace Action)، الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال، تحالف حق العودة العالمي، الكونجرس الفلسطيني الأمريكي، الرابطة الديمقراطية لدولة واحدة في إسرائيل/فلسطين، مركز الرواد في مخيم عايدة.  اهتمامه الرئيسي هو وسائل الإعلام والتثقيف العام حول الحقوق الفلسطينية والمقاومة الشعبية.  قام بنشر أكثر من 150 مقالة علمية، وأكثر من 400 مقال ومئات الرسائل التي تتناول مختلف جوانب الصراع في إسرائيل وفلسطين.  وظهر في مئات المقابلات في التلفزيونات والإذاعات المحلية والوطنية والدولية.  له كتب أخرى وهي: الخفافيش من مصر، الثدييات في الأراضي المقدسة، مشاركة أرض كنعان: حقوق الإنسان والصراع الإسرائيلي/الفلسطيني (ترجم إلى الاسبانية)، وكتاب لأسلوب النشاطات الشعبية نشر إلكترونياً على الإنترنت (http://qumsiyeh.org).

 

 

2010

ISBN:978-9950-312-57-9

شفيق الحوت

سميح شبيب محرراً

تكريماً لروح الفقيد شفيق الحوت، ولدوره السياسي والكفاحي، جاء إصدار هذا الكتاب، وبمشاركة سياسيين وكتاب وباحثين، منهم من عاصر الفقيد وكان شريكاً في بعض المحطات السياسية المشتركة، ومنهم من قرأ وبحث في كتبه السياسية وهي متنوعة وغني

شارك في إعداد فصول هذا الكتاب، كل من: أوس داوود يعقوب، أحمد مجدلاني، عبد الرحمن الحاج إبراهيم، عبد الرحيم ملوح، قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، ماجد كيالي، نبيل عمرو.  ما نرجوه هو أن تشكل هذه الفصول السبعة إضاءات على حياه الفقيد ودوره السياسي والكفاحي عموماً، ليس في سياق التكريم فحسب، بل إغناء للمعرفة التي راكمها الفقيد، ونذر حياته من أجلها، بدءاً من النكبة العام 1948 وفقدان الوطن، مروراً بالمراحل السياسية كافة؛ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية العام 1964 التي كان عضواً في لجنتها التنفيذية الأولى، أحداث أيلول في الأردن العام 1970، الحرب الأهلية في لبنان، النقاط العشرة،  الاجتياح الإسرائيلي للأراضي اللبنانية العام 1982 وخروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، الانقسام الفلسطيني العام 1983، الاتفاق الفلسطيني-الإسرائيلي العام 1993 وتداعياته على الساحة الفلسطينية.  ما تركه الفقيد من كتب تجاوزت التسعة، فيه من المعلومات والتحليل ما يكفي لرسم ملامح رجل مؤسس قدير كان موضع إجماع الفلسطينيين على الرغم من اختلافاتهم.

 

 

 

2010

ISBN: 978-9950-312-55-5

انيس الصايغ والمؤسسة الفلسطينية

السياسات، الممارسات، الإنتاج

سميح شبيب محرراً

 

شكل الدكتور أنيس الصايغ حالة جميلة في الثقافة الفلسطينية.  فقد أحب عمله، واستبد به حبه لمركز الأبحاث.  كان يسكن في منزل متواضع لا يبعد كثيراً عن المركز.  وقد اعتاد الوصول إلى مكتبه قبلنا جميعاً سيراً على الأقدام دون سيارة أو حراسة.  يصل في الساعة الثامنة إلا خمس دقائق، ويغادر في الساعة الثانية وخمس دقائق، بعد أن نكون جميعاً قد غادرنا المركز، ليلتحق بزوجته السيدة هيلدا، وهي زميلتنا في العمل، سيراً على الأقدام ودون حراسة.

 

2008

ISBN: 978-9950-312-47-0

انتفاضة الأقصى

 حقول الموت

محمد دراغمة

في سنوات الانتفاضة التي عملت فيها مراسلاً صحافيا طُفت الأراضي الفلسطينية، وسجلت أحداثها المركزية.  شهدت الاجتياح الكبير الذي أعادت فيه إسرائيل احتلال الضفة، ووثقت بالعين والقلم قيام الجيش الإسرائيلي بطحن كل شيء في طريقه؛ البشر، المباني، الأسواق، الشوارع، الحدائق، السيارات، المعامل ... كل شيء.

 

طفت البلدة القديمة في نابلس، وشاهدت جثثاً بين الأنقاض، وأخرى متراكمة في مسجد حوِّل إلى مستشفى مؤقت لاستقبال الجرحى والجثث المحرومة من الدفن.

 

ذهبت إلى مخيم جنين بعد الاجتياح، ووثقت روايات عن أساطير مواجهة الموت في الأزقة الفقيرة الضيقة ... إلى رام الله، حيث خضع القائد الراحل ياسر عرفات لحصار حتى الموت.  وإلى الخليل والقدس حيث الصراع مع المستوطنين يصل إلى كل شبر وكل حجر ... إلى سلفيت حيث سرطان الاستيطان ... إلى الأغوار، حيث أطماع الاستيطان والنهب تصل إلى الشركات الإسرائيلية التي احتلت مساحات شاسعة من الأرض وحولتها إلى مزارع ومصانع وورش.

  

طفت القرى، ووثقت الموت الرابط على الطرق الالتفافية ... هذا رجل خرج بحثا عن قوت عياله وعاد جثة هامدة، وذلك يحمل امرأة عجوزاً على ظهره ليقطع بها خندقا أقامه الجيش الإسرائيلي لعزل مجموعة من القرى، وتلك امرأة تحمل رضيعها بين يديها وتجاهد للحفاظ على توازنها وهي تقطع الجبال الزلقة شتاءً، للوصول به إلى طبيب في المدينة .. شهدت ولادات وزيجات جرت على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، حيث يُمنع الناس من التنقل حتى لو كانوا نساء في حالات مخاض.  وقفت مع هؤلاء، والمئات غيرهم، ووثقت قصصهم التي صبغها الاحتلال باللون الأسود، وقدمتها في هذا الكتاب.

 

محمد دراغمة

صحافي وكاتب.  ولد العام 1963 في بلدة طوباس، ويعيش في مدينة رام الله.  يحمل شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والدبلوم في الصحافة.  عمل في صحيفة الأيام الفلسطينية، ويعمل حالياً في وكالة الأنباء العالمية الأسوشيتدبرس، ويكتب في صحيفة الحياة اللندنية.  يُحاضر ويُدرب الصحافة في جامعة بيرزيت ومراكز فلسطينية وعربية وغربية عديدة.

 

حاصل على جوائز عدة في الصحافة أبرزها: جائزة "نتالي برايز" الممنوحة من الاتحاد الأوروبي للعام 2005، وجائزة "تومسن فاونديشن" البريطانية في التحقيق الصحافي للعام 2004، وجائزة فلسطين للقصة الصحافية للعام 2003، وجائزة "كمن غراوند" الأمريكية للعام 1998.

 

تخصص في كتابة القصة الصحافية.  وكان من أول من أدخل هذا الفن بمعناه المهني الحرفي إلى الصحافة الفلسطينية.  تتميز كتاباته بالحس الإنساني، وتستخدم قصصه الصحافية نماذج تدريبية في الوطن العربي.

 

2007

ISBN: 978-9950-312-37-1

أحلام بالحرية

طبعة ثانية، مزيدة

عائشة عودة

 

لقد أعادت عائشة عودة إبداع تجربتها الاعتقاليّة بأسلوب أدبيّ روائيّ متوهّج يستطيع، بجماله وشفافيّته ودقئه، أن "يأسر" القارىء على الفور، لا بمتابعة أدقّ  تفاصيل الاعتقال فحسب، وإنما أيضاً في اللغة الّتي تفيض بهذه التفاصيل وعليها ومن خلالها، فتنبض وتشعّ وتفتح كلّ الأبواب المغلقة أمام التلاحم مع هذا الإبداع الإنسانيّ، حتّى وهي تتوجّج وتحزن وتغوص في العتمة والقهر والعزل.

علي الخليلي / جريدة الأيام، رام الله

 

وأنا أقرأ "أحلام بالحريّة" قلت: ها نحن ننجح أخيراً في كتابة نصّ ناضج فنيّاً وأدبيّاً ولغويّاً، تعبّر فيه صاحبته تعبيراً موفّقاً عن جربة الفلسطيني في السجون الإسرائيليّة؛ نصّاً يمكن أن يوضع بجدارة إلى جانب رواية "شرق المتوسط"، وربّما يعود السبب في هذا إلى أنّ عائشة عودة لم تتعجّل الكتابة، فهي الّتي مرّت بتجربة السجن في بداية الاحتلال الإسرائيليّ للضفّة الفلسطينيّة عام 1967، وانتظرت ثلاثين عاماً ونيّفاً حتّى كتبت نصّها.

عادل الأسطة / جريدة الأيام، رام الله

 

عائشة كانت الأجرأ في رواية التجربة. بكلمات بسيطة جدّاً وعميقة جدّاً كتبت. عرّتهم وعرّت دعايتهم الديمقراطيّة. كشفت تناقضاتهم وواجهتهم بها... جعلت أحاسيسنا، أثناء القراءة، تصعد حتّى الفرح، وتهبط حتّى الدموع، وتألمنا إلى حدّ الشعور بالألم ليس نفسياّ وحسب، بل وأحسسناه عضويّاً في مفاصلنا وأرواحنا، في أعيننا وأرجلنا، في آذاننا ورؤوسنا. نقلتنا إلى عوالم كثيرة. أوقفتنا أمام حقيقة أنفسنا وجهاً لوجه.

وداد الرغوثي / جريدة الأيام، رام الله

 

لقد انتهت المعركة بهزيمتهم الأكيدة، فلولا تلك الهزيمة لما كان لعائشة عودة أن تعود إلى تلك الساعات الأكثر عنفاً وجنوناً في حياتها كامرأة وسجينة. وتكتب عنها بهذا القدر من الصدق مع الذات والآخر. ولولا تلك الهزيمة الأخلاقية للمحتل لما كان نص الكاتبة عميق الجذور إنسانياً، أن يصل لهذا المدى من البوح والكشف ويصبح بالتالي نموذجاً جميلاً للكتابة العفوية التي تأخذ مفرداتها من خبايا الروح، لتلامس تلقائياً بشفافية وأناقة متناهيتين روح المتلقي وتنبش في خلاياها.

نائل بلعاوي / مجلة الطريق، رام الله

 

2007

ISBN: 9950-312-35-3

الواقع التنظيمي للحركة الفلسطينية الأسيرة

1988- 2004، دراسة مقارنة

أياد الرياحي

يعالج هذا الكتاب الحياة الداخلية للأسرى التي هي محل اهتمام الكثيرين، سواء ممن عايشوا تجربة السجون أم من المتابعين لقضية الأسرى. هذه التجربة، التي بدأت منذ بداية الاحتلال ولم تنته بوجود السلطة الفلسطينية، حملت معها الكثير من المتغييرات على صعيد الحياة الداخلية للأسرى. كانت أهم هذه التغيرات تلك التي طرأت على الوضوع التنظيمي لفصائل الحركة الأسيرة، وما حملته من إمكانيات للتطرق الى موضوعات لم يكن بالإمكان الحديث عنها، وظلت أعواماً طويلة تحت السطح. ساعد على هذا التوجه تراجع التعصب للبنى الموجودة، حيث بدا الأسرى أكثر موضوعية في تقييم تجربتهم، وأكثر موضوعية في محاكمة التجربة العامة. حدث ذلك – ربما – لأن التجربة تراكمت ونضجت، كما يرى البعض، أو بسبب حالة الضعف والترهل التي تعيشها الحركة الأسيرة، بما أفضى الى حالة من الانفتاح، كما يرى البعض الآخر.

 

2006

ISBN: 9950-312-27-2

مغدوشة، قصة الحرب على المخيمات في لبنان

ممدوح نوفل

 

هذا الكتاب

لاأدري، هل هذا الكتاب مذكرات شخصية أو شهادة تاريخية، أم رواية واقعية لأحداث عشتها؟، الحكم للقارىء. وسيجد القارىء في فصوله صورة حية حقيقية عن حال المقاومة الفلسطينية واهتماماتها في تلك المرحلة، وعن طبيعة علاقاتها الداخلية والعربية والدولية. وليس عسيرا على القارىء ان يكتشف ان هذه القوى غرقت في قضايا الدفاع عن وجودها في الخارج وابتعدت كثيرا عن مهمتها الرئيسية المتمثلة في مقارعة الاحتلال الاسرائيلي. وما أروية في هذا الكتاب يعبر عن وجهة نظري وتفسيري للأحداث. طبعا لا استطيع أدعاء البراءة والحياد، لكني حاولت ان اكون موضوعياً قدر الامكان، وسر النجاح يكمن في ان معظم ما آلمني وأوعجنس في تلك الفترة يضحكني الان. واؤكد أني لا أريد ايذاء أحد ولا الوشاية بأحد امام محكمة التاريخ او على الورق.

المؤلف

 

2004

ISBN: 9950-312-05-1

 

يوميات المقاومة في مخيم جنين 2002

تحرير وليد أبو دقة

هذا كتاب مختلف، كتاب التقطه أحد الأسرى القدماء في سجون الاحتلال من أفواه رفاقة الجدد: مقاتلي معركة مخيم جينين، الذين أسروا أن خاضوا معركة المخيم حتى الطلقة الاخيرة. لذا فهو وثيقة ساخنة وحية، تروي فيها الوقائع يومياً بيوم، وبالتفاصيل، ومن جميع الاتجاهات: الاشتباك العسكري، تكتيكات العدو، تكتيكات المقاومة، الأسلحة المستخدمة، العلاقة مع أهالي المخيم، العلاقة مع وسائل الإعلام، وكل شيْ.

من أجل هذا، فالكتاب كتاب تأسيسي حقاً، أي أنه يعطينا المادة الخام التي تمكننا من النظر بشكل جدي في معركة "مخيم جينين" لاستخلاص العبر منها. وعلي أن أقول أنها ليست عبراً محلية الطابع، أي أنها لا تخص الوضوع الفلسطيني وحده، بل عبر عامة تتعلق بإمكانية حروب المدن والتجمعات السكانية في القرن الجديد، القرن الواحد والعشرين.

وإذا كانت هذه المعركة العظيمة أوشكت أن تنسى بعد حرب أمريكا على العراق التي سقطت المدن كما تسقط عريشة من كرتون، فإن هذا الكتاب يأتي لكي يستعيد روحها معلناً أن إرادة الناس في المقاومة هي الأساس.

 

2004

ISBN 9950-312-13-2

احلام بالحرية

عائشة عودة

 

تجربة السجن واحدة من اوسع تجارب الشعب الفلسطيني واشدها عمقا والما. فقد مر بها مئات الالوف من النساء والرجال والطفال، كما مر بعذابها اهلهم وذووهم. غير ان هذه التجربة لم تسجل بما يكفي من السعة والقوة لينكشف السجان الاسرائيلي عاريا امام محكمة الانسانية. وعليه، فما زال امامنا عمل كبير جدا من اجل توثيق هذه التجربة، والكشف عن الامها وجروحها وبطولاتها.

وعلى طريق انجاز هذا الهدف، تقدم سلسلة التجربة الفلسطينية، التي تصدرها مواطن، الجزء الاول من ذكريات المناضلة عائشة عودة حول تجربة الاعتقال والتحقيق والسجن. ومن دون مبالغة، يمكن القول ان هذا الكتاب، برهافته وجماله ودقته وعمقه في وصف التجربة المؤلمة والعظيمة معا، سوف يكون علامة فارقة في عالم ادب السجون في فلسطين.

 

عائشة عودة

من مواليد دير جرير – رام الله.

عملت مدرسة رياضيات وعلوم قبل اعتقالها

انضمت الى حركة مقاومة الاحتلال منذ ايامها الاولى

اعتقلت بتاريخ 1/3/1969

حكمت مؤبدين وعشر سنوات

ابعدت في اول عملية تبادل اسرى بين م.ت.ف. واسرائيل في عملية النورس بتاريخ 14/3/1979

عادت الى ارض الوطن مع كوادر منظمة التحرير الفلسطينية العام 1994.

عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ العام 1981.

 

 

2000

395 صفحة

القياس: 17×24سم

البحث عن الدولة

ممدوح نوفل

يغطي هذا الكتاب فترة عقد من الزمن يمكن اعتبارها من اهم الحقب التي مر بها الشعب الفلسطيني سياسيا. فقد شهدت هذه الفترة خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وانهيار الاتحاد السوفييتي وتأثير ذلك على الساحة السياسية العربية والفلسطينية، واندلاع الانتفاضة في الارض المحتلة، ومؤتمر مدريد وبداية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.  وكان المؤلف خلال هذا الفترة في دائرة صنع القرار وعلى اطلاع واسع على تفاصيل الامور وآليات اتخاذ القرار وادوار الاطراف العربية والاجنبية.

 

ويقع هذا الكتاب في تقاطع عدة محاور. فهو يجمع بين السرد التاريخي، والمذكرات الشخصية، وتدوين وقائع اساسية لشاهد عيان ومشارك في الاحداث.  فهو اذن وثيقة اساسية للباحث والمؤرخ، ومصدر معرفة واطلاع للقارئ، والدارس وسجل لجوانب من الحياة السياسية للشعب الفلسطيني تركت اثرا هاما في مسعاه للبحث عن الدولة.

 

 

 

 

2001

500 صفحة

القياس: 20×13.5سم

دروب المنفى (4): الجري إلى الهزيمة

فيصل حوراني

الجري وراء الهزيمة هو الكتاب الثاني في سلسلة التجربة الفلسطينية التي نأمل ان يتواصل إصدارها في الفترة المقبلة. والكتاب يتحدث عن سوريا في الستينات وعن مشهدها السياسي المتلاطم غير المستقر، الذي انتهى إلى هزيمة 1967، وعن ورطة الفلسطينيين في هذا المشهد وما قاسوه من آلام وتمزقات، وعن أوهامهم التي ساهم تحطمها وانكسارها في ابراز فكرة الكيان الوطني الفلسطيني المستقل وتدعيمها.

 

والكتاب هو الجزء الرابع من المشروع الكبير "دروب المنفى" الذي عكف على إنجازه فيصل الحوراني، والذي سيكون، عند اكتماله، اعرض سيرة ذاتية في الأدب الفلسطيني الحديث. فهو يبدأ منذ ما قبل النكبة لينتهي في التسعينات من القرن العشرين متحولا بذلك إلى سيرة للمنفى الفلسطيني كله، عبر عين مثقف خرج من بين صفوف تلك القطعة من اللاجئين الفلسطينيين التي حطت برحالها في سوريا.

 

2001

137 صفحة

القياس: 20×13.5

أوراق شاهد حرب

زهير الجزائري

 

هذا الكتاب هو محاولة لتقديم مقاطع من تجربة الشتات الفلسطيني بعين مثقف عربي من العراق انخرط في هذا التجربة بكل كيانه على مدى اكثر من ربع قرن. فقد حضر الاغوار وسفوح جبل الشيخ، ورأى وجوه الذين نجوا من مجزرة تل الزعتر وسجل تجربتهم، وشهد الموت الذي حملته الطائرات الاسرائيلية إلى الفاكهاني في بيروت الغربية وكتب عنه.

ولعل اشد صفحات هذا الكتاب تأثيرا هي التي تشمل المقابلات "الرهيبة" التي اجراها مع الناجين من مذبحة تل الزعتر. ففيها يقدم الكاتب الحدث الرهيب، بكل بشاعته، على السن الذين نجوا، بشكل يصدم حتى اكثر الناس هدوءا واستعداد للقبول بالواقع.

واذا كان ملف مذبحة صبرا وشاتيلا قد فتح من جديد بعد عشرين عاما، فإن كتاب زهير الجزائري يذكرنا بأن علينا ان لا نغلق مذبحة تل الزعتر، التي لم تكن اسرائيل هي الاخرى بعيدة عنها وعن الذين اقترفوها.