|
ا كيف يبدو العالم إذا نظرنا إليه من فلسطين؟ هذا هو السؤال الذي أطلق هذه الرحلة في البحث والاستكشاف عن أبنية إنتاج المعرفة الحداثيّة، ومن ثَمّ عن المعرفة بشكل عام. فممّا لا شكّ فيه أنّ الذات، في بحثها عن مستقَرّ لها، لا تجد إلاّ رحلاتها كمرتكَز ترى منه هذا العالم، وذلك لتصوغه بمقدار، وليصوغها بمقادير أخرى؛ إذ ما فتئت الذات الفلسطينيّة تصطدم بجدار يردّها مرّة تلو الأخرى إلى سكون شبه أوّليّ، يمنع عنها رحلتها في الاستكشاف، يحيل تحقّقها إلى مستحيل أبيض، لا لون . إسماعيل ناشف باحث في العلوم الاجتماعية وفلسفتها، درّس في عدة جامعات فلسطينية وأجنبية. نشر العديد من الكتب والمقالات، صدر له مؤخراً: Palestinian Political Prisoners: Identity and Community. London: Routledge, 2008. |  2010 ISBN: 978-9950-312-54-8 |
|
مدخل في تاريخ الديموقراطية في أوروبا تحاول هذه الدراسة استقصاء الجذور التاريخية التي استوحت البلدان الأوروبية منها أنظمتها الديموقراطية. وبالطبع، فإن استقصاء الجذور يستدعي تناول العوامل والقوى السياسية والاجتماعية الفاعلة التي أثارت ضرورة وأهمية التحول من أنظمة حكم مركزية مطلقة ذات معالم إقطاعية ما زال بعضها قائماً، إلى أنظمة نمت وتحولت إلى ديموقراطية فيما بعد. وتكوّن عملية التحول محور هذه الدراسة، فقد شاركت قوى سياسية واجتماعية وتطورات اقتصادية اجتماعية في عملية التحول. كيف جرى ذلك؟ يحاول هذا الكتاب الإجابة عن ذلك. عبد الرحمن عبد الغني يعمل عضو هيئة تدريسية في جامعة بيرزيت، أنهى رسالة الدكتوراه في جامعة هايدلبرغ (ألمانيا الغربية سابقاً) في التاريخ الحديث وتاريخ أوروبا. صدر له إنجلترا الصناعية وألمانيا 1815- 1848: دراسة في الفكر التنموي الكلاسيكي والمشكلات الاجتماعية والسياسية، وألمانيا النازية وفلسطين، إضافة إلى بعض الأبحاث والمقالات. |  2010 ISBN: 978-9950-312-52-4 |
|
النساء والقضاء والقانون دراسة أنثربولوجية للمحكمة الشرعية في غزة نهضة شحادة االمحكمة الشرعية هي أفضل نافذة للإطلال على المجتمع الفلسطيني، حيث تتبلور فيها علاقات القوة المتمثلة في الجندر، والطبقة، والمستوى الاجتماعي، بأوضح ما يكون. اعتمدت هذه الدراسة على سوسيولوجيا القانون التي تضع الحياة الاجتماعية، وليس أهداف المشرعين، في محور الاهتمام. وتذهب الدراسة إلى القول إن قانون الأسرة المدوّن لا يُطبق في الفراغ، وإنما بارتباط شديد بالسياق الاجتماعي السائد، حيث تؤثر في نتائجه رؤية القضاة للعالم، وبنية "الدولة"، وفعل الناس، رجالاً ونساء. لقد حاولت هذه الدراسة أن تجيب عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالممارسات القانونية في المحاكم الشرعية، حيث سعت إلى استكشاف كيفية تعامل القضاة والمحامين والمتقاضين، والفاعلين الآخرين مع القانون. لقد نظرت الدراسة إلى تقاطع وتأثير التمايز الاجتماعي السائد بين المتقاضين والقضاة على تطبيق قانون الأسرة. واشتمل ذلك على دراسة الوسائل والمصادر التي يعتمد عليها الفاعلون أثناء التقاضي لتقوية مواقفهم. وكشفت الدراسة عن وجود تباين خاص بين التصور الأيديولوجي لقانون الأسرة الإسلامي وتطبيقه السياقي المختلف تماماً. إن تدوين قانون الأسرة الإسلامي ليس مرادفاً لنهاية المرونة والطواعية التقليديتين للفقه الإسلامي. لقد وفرت لنا ملاحظة ما يجري في المحكمة من ممارسات وتحليلها رؤية نضرة لمرامي الفقه، وعدم تماثل النوع الاجتماعي (الجندر) والإستراتيجيات الشخصية، فساهمت بالتالي في توفير فهم أفضل للتطبيق القانوني. د. نهضة شحادة مسؤولة برنامج الجندر والثقافة والتنمية في المعهد الدولي للدراسات الاجتماعية في لاهاي/هولندا، وهي زميلة معهد البحوث الاجتماعية في باريس/فرنسا، وقسم الدراسات الإثنية في جامعة برن/سويسرا. منذ العام 2007، تقوم د. شحادة بتطوير مساق تدريسي وبحثي جديد حول الإسلام والحداثة والتعددية الثقافية، حيث يقوم مجموعة من طلبة الماجستير والدكتوراه بتقديم بحوثهم في هذا الإطار. وبالتعاون مع جامعتي برن وزيورخ في سويسرا، ترأس د. شحادة مشروعاً بحثياً لمقارنة تطبيقات قانون الأسرة في كل من الضفة الغربية ومناطق الـ48. من منشوراتها: ‘Le paradoxe du mariage precoce a Gaza’ (2005), ‘Women’s Experience in the Shari‘a Court of Gaza City’ (2005), ‘Religious Mediators in Palestine’ (2006), ‘Equity vs. Predictability in Islamic Law’ (2008, co-authored with E. Conte), 'Negotiating Custody Rights in Islamic Family Law’ (2009), ‘Flexibility vs. Rigidity in the Practice of Islamic Family Law’ (2009) and House of Obedience: Social Norms, Individual Agency, and Historical Contingency (2009). |  2009 ISBN: 978-9950-312-51-7 |
|
العمالة الفلسطينية في اسرائيل ومشروع الدولة الفلسطينية 1967-2007 ليلى فرسخ منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة سنة 1967، كان للعمالة الفلسطينية المهاجرة يوماً فيوماً دور أساسي في ربط الاقتصاد الفلسطيني بإسرائيل. فقد استوعب هذا الاقتصاد أكثر من ثلث القوى العاملة المستخدمة. ورسم شكل التنمية الاقتصادية الفلسطينية وطبيعتها. لكن،منذ اتفاق أوسلو للسلام 1993، ندرت تدفقات هجرة العمالة، وهو ما سبب انخفاضاً في دخل الفرد الفلسطيني وأدى إلى تنبؤات فحواها أن عهد هذه الهجرة وصل إلى نهايته. يعرض هذا الكتاب أول تحليل شامل لازدياد تدفق اليد العاملة الفلسطينية إلى إسرائيل وانخفاضه، ويلقي الضوء على تبادل الاعتمادية بين مصادرة إسرائيل الأرض الفلسطينية وبين استخدام العمال الفلسطينيين، الأمر الذي يبين كيف أن هجرة العمال نجمت عن تطور ديناميات الاحتلال الإسرائيلي ونمو القوة العاملة الفلسطينية، وتحلل هذه الدراسة نمط توريد اليد العاملة الفلسطينية، ودور سياسات إسرائيل المنطقية والاقتصادية تجاه الأراضي المحتلة في إخراج العمال الفلسطينيين من الأرض، وكذلك طبيعة الطلب الإسرائيلي على العمال الفلسطينيين، وخصوصاً في قطاع البناء، حيث يتركز معظم العمال المهاجرين. ويعتبر الكتاب الأول من نوعه أيضاً من حيث استكشافه طريقة تغير أنماط تدفق العمال، وانعكاس هذا التغير على عملية إعادة رسم حدود 1967. إن تحليل القوى المتناقضة ما بين الفصل والدمج بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية يبين كيفية فصل قطاع غزة عن إسرائيل بينما تظل الضفة الغربية مدمجة في الدولة اليهودية. هذا الكتاب يهم المختصين بالتنمية والاقتصاد، والدارسين، وكذلك صناع السياسة المهتمين بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ليلى فرسخ ليلى فرسخ أستاذة مساعدة في جامعة ماساشوستس- بوسطن وباحثة رئيسية في مركز دراسات التنمية- جامعة بير زيت. وقد حصلت على شهادة الدكتوراه من جامعة لندن وعملت مع مؤسسة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس، وفي معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسـطيني(ماس) في رام الله |  2010 ISBN: 978-9950-312-531 |
|
نساء على تقاطع طرق الحركات النسوية الفلسطينية بين الوطنية والعلمانية والهوية الإسلامية إصلاح جاد يقدم الكتاب تحليلاً للحركات النسوية/النسائية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد التوقيع على اتفاقيات أوسلو وإقامة السلطة الفلسطينية العام 1994. ويعتمد الكتاب على العديد من المقابلات المعمقة، وتحليل بعض نماذج التنظيمات النسائية المرتبطة بتجربتي الحركة الوطنية الفلسطينية (العلمانية)، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس". ويستعرض الكتاب تداعيات تأسيس السلطة الفلسطينية على الحركات النسوية/النسائية، على مستوى تكوين مطالب جديدة (أجندة جديدة)، وما أدى إليه من تحقيق بعض الإنجازات. كما يفحص أثر تشكل السلطة الفلسطينية، وبروز دور المنظمات غير الحكومية المتخصصة، على إضعاف شعبية الحركات الاجتماعية؛ سواء أكانت عمالية، أم طلابية، أم نسائية، وبخاصة على المستويين التنظيمي والتعبوي. ويطرح الكتاب كيف أن الفراغ التنظيمي والتعبوي الذي تركته المنظمات النسوية المرتبطة بتجربة منظمة التحرير الفلسطينية، عملت حركة "حماس" على ملئه، ما أدى إلى تأسيس أول حركة نسائية فلسطينية إسلامية في الأراضي المحتلة. كما يقدم تحليلاً لطرق تفكير وآليات عمل النساء في تجربة حزب الخلاص الإسلامي، كأول تنظيم سياسي علني لحركة "حماس"، عن طريق تحليل طرق تنظيم النساء، وتطور خطابهن في الحركة، ما أدى إلى إدخال تغييرات مستمرة على فكر الحركة فيما يتعلق بالنساء. ويسعى الكتاب إلى تقديم مساهمة نقدية حول فكر وتوجهات ما بعد الاستعمار، وكذلك بعض الانقساميات التي يتبناها البعض لدراسة المجتمعات العربية؛ مثل انقسامية "الحداثة/التقليدية"، و"الإسلام/العلمانية"، وذلك عبر فحص إمكانية تأسيس أرضية مشتركة قد يلتقي عليها كلا التوجهين في بعض المطالب والنقاط، وبخاصة في ظل استمرارية النضال التحرري من أجل الاستقلال. تتوقف المادة البحثية لهذا الكتاب عند منتصف العام 2004، ولا تشمل الأحداث والتغيرات التي طرأت على الواقع الفلسطيني بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة للعام 2006، والتي أدت إلى صعود حركة "حماس" إلى سدة الحكم. إصلاح جاد حائزة على درجة الدكتوراه في دراسات التنمية والمرأة من جامعة لندن (كلية الدراسات الشرقية والإفريقية)، وهي أستاذ مساعد في دائرة الدراسات الثقافية ومعهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت. لها العديد من الدراسات والمؤلفات حول المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية، وتطور الحركة النسائية والنسوية الفلسطينية. وهي نشيطة في الحركة النسوية الفلسطينية، وإحدى المؤسِّسات للعديد من المنظمات النسوية الفلسطينية. |  2008 ISBN: 978-9950-312-44-9 |
|
في المسألة العربية مقدمة لبيان ديمقراطي عربي عزمي بشارة هذا الكتاب مساهمة في تحليل الاستثنائية العربية بشأن الديمقراطية تحت عنوان "في المسألة العربية"، يحيلنا فيها على المسألة القومية بتشعباتها المختلفة، مع إشكالية الدولة والسياسة والثقافة، وما يتفرع عنها من مسائل ملحة؛ مثل شرعية الدولة، وانتشار سياسات الهوية من طائفية، وقبلية، وغيرها؛ من منطلق تشخيصها المعوق للتحول الديمقراطي في المنطقة العربية، بحيث يصبح الكتاب مقدمة لبيان ديمقراطي عربي. وما يعني أيضاً، أن العناصر التي تمنع تحقق الأمة في داخل الدولة القطرية وخارجها، هي التي تعيق التحول الديمقراطي. وتتلخص المسألة العربية حسب بشارة، بأن المانع من تشكل الأمة العربية هو نفسه، ما يعيق تحول الأقطار العربية إلى دول ديمقراطية. إن العوامل التي تعتبر مهمة لنشوء الديمقراطية، يُعتبر غيابها عامل إعاقة للديمقراطية، كـ: "الدولة الريعية، ضعف الطبقة الوسطى، ضعف الثقافة الديمقراطية، القبلية والعشائرية، عدم نشوء مواطن فرد ومجتمع تعاقدي". ولا يمكن فهم فعل هذه العوامل بمعزل عن كون التحول الديمقراطي المأمول في البلدان العربية لن يحاكي التحولات نفسها في دول الأصل. إذ لا توجد نظريات تحوّل مؤكدة، تضع برنامج عمل مضمون سلفاً حسب مثال سابق، فكلها استقراء لتجارب مضت. ولا يمكن فهمها معطوفة على المسألة العربية إلا إذا وجدنا الجواب عن سؤال هو، ما هي الخصوصية العربية, وهي التي يلخصها هذا الكتاب بالمسألة العربية. أهم الإصدارات الفكرية للمؤلف الدكتور عزمي بشارة: المجتمع المدني: دراسة نقدية العرب في إسرائيل رؤية من الداخل (الخطاب السياسي المبتور) الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي النهضة المعاقة من يهودية الدولة حتى شارون المسألة العربية – مقدمة لبيان ديمقراطي عربي أما أعماله الأدبية الصادرة حتى الآن، فهي: الحاجز: شظايا رواية حب في منطقة الظل: رواية شظايا مكان |  2008 ISBN: 978-9950-312-43-2 |
|
تَمْكِينُ الأَجْيَالِ الفِلَسطينيةِ التعليمُ والتعلُّمِ تَحتَ ظروفٍ قَاهِرَة تفيدة جرباوي وخليل نخلة يتناول هذا الكتاب موضوع التربية من منظوره التنموي الواسع الذي يتضمن توارث الثقافة ونقل المعارف والمهارات عبر الأجيال، بهدف تمكينها، وذلك من خلال التعليم المجتمعي بشقيه النظامي وغير النظامي، مع التأكيد على العلاقة التفاعلية والتكاملية فيما بينهما. من هنا، وحتى يؤدي هذا التكامل إلى تعليم فاعل، وأن يتصف بقدرته على المشاركة والتكيف، فلا بد من أن يتبنّى التعليم المجتمعي منهج الاستمرارية والمرونة. انطلاقاً من قناعتنا بأن العملية التعليمية التعلمية هي جزء أساسي من العملية الثقافية، فمن غير الممكن أن تنتج هذه العملية المخرجات المنشودة دون ارتباط وثيق وعضوي بين ما "يعلم" وما "يثقف". وبالتالي، فمن مقومات إنجاح هذه العملية ضرورة دمج التعليمي التعلمي في السياق الثقافي المجتمعي والإنساني. إن قوقعة العملية التعليمية في داخل إطار المدرسة الرسمية أو الجامعة ... الخ، ستؤدي إلى بتر الفعل التربوي وتجزئته. وهذا سيتطلب إعادة النظر في أسس العملية التعليمية ومفاهيمها السائدة، وإعادة هيكلة النظام التعليمي، بحيث تؤدي إلى انفتاح هذه العملية وكسر الجدران التقليدية المحيطة بها لتشمل المجتمع برمته. لقد طرحنا آراء، بعضها جذري، حول طبيعة ما نعلم وما يجب أن نعلم ونتعلم، وما هي استحقاقات أجيالنا المستقبلية علينا. وسعينا لطرح تساؤلات حول كيفية خلق جيل حر بأكمله، مبدع بأكمله، يثور ضد الظلم والاضطهاد، ويصر على أن يتعلم عن طريق طرح الأسئلة الأساسية والمهمة، أكثر من الانشغال بالحصول على أجوبة سريعة وروتينية. تفيدة جرباوي حاصلة على الدكتوراه في الكيمياء التحليلية من جامعة سينسيناتي في الولايات المتحدة الأميركية العام 1981. عملت أستاذة ورئيسة لدائرة الكيمياء في جامعة بيرزيت مدة 13 عاماً. كما كانت عميدة لكلية العلوم التربوية ومديرة لكلية مجتمع المرأة للتعليم التقني والمهني في وكالة الغوث الدولية مدة 12 عاماً حتى العام 2006. وتعمل حالياً مديرة البحث والتخطيط في مؤسسة التعاون. ونشرت العديد من الأبحاث في الكيمياء والتعليم ووضعية المرأة. خليل نخلة حاصل على الدكتوراه في علم الإنسان من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية العام 1973. له خبرة طويلة في التدريس الأكاديمي والكتابة والنشر. عمل مديراً للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في العام 1984 حتى العام 1992. وعمل مستشاراً لمكتب المفوضية الأوروبية في القدس، ومشرفاً على برامج الاتحاد الأوروبي في قطاع التربية والتعليم، منذ عودته إلى فلسطين في العام 1993 حتى العام 2001. كما عمل رئيساً للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وفي وزارة التربية والتعليم العالي حتى العام 2004. يعمل حالياً رئيس فريق "مؤسسات" لتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد في المناطق الفلسطينية المحتلة. |  2008 ISBN: 978-9950-321-42-5 |
|
" وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ": الإسلاميون والديمقراطية رجا بهلول دراسة نقدية للمواقف الرئيسية التي يمكن العثور عليها في الأدبيات الإسلامية السياسية المعاصرة بخصوص مسألتي نظام الحكم والديمقراطية. يرى الكاتب أن هناك ثلاثة مواقف أساسية ترتد إليها جميع المواقف مهما كثرت، وهي: الأصولية، الإسلام المعتدل، الإسلام الليبرالي. تمثل هذه المواقف الأساسية اجتهاداً في تفسير الإسلام، نصوصاً ومقاصد شرعية، كما تمثل رؤية في كيفية المواءمة بين الدين والحياة المعاصرة. لا يجد الكاتب سبيلاً للتوفيق بين الأصولية ومتطلبات الديمقراطية على وجه العموم، على الرغم من أن الفكر الأصولي يلتقي، ولو شكلياً، مع الديمقراطية في المناداة بحكم القانون، ومساءلة الحاكم وأمور أخرى. أما الإسلام الليبرالي الذي يدعو إلى تفسير الشريعة بطريقة روحية أخلاقية عامة، فهو منفتح تمام الانفتاح على الديمقراطية فكراً ومؤسسات، بل إنه لا يعادي العلمانية، وبخاصة إذا كانت هذه الأخيرة لا تحارب الدين. يبقى الإسلاميون المعتدلون، هم التيار الغالب في مجال الفكر الإسلامي السياسي المعاصر. ويعتقد الكاتب أن موقف هؤلاء يتسم بدرجة لا يستهان بها من الغموض والتذبذب، وأن الظروف والتطورات قد تدفع بهم إما نحو الأصولية وإما نحو الليبرالية. المؤلف يعمل أستاذاً ورئيساً لقسم الفلسفة في جامعة الإمارات العربية المتحدة. له عدد من الأبحاث المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية (بعضها مترجم إلى الإيطالية) في الفلسفة الغربية، والفلسفة الإسلامية، وعلم الكلام، والفكر الإسلامي السياسي. يهتم بقضية الديمقراطية في الفكر العربي-الإسلامي المعاصر. صدر له في العام 2000 عن مؤسسة مواطن كتاب بعنوان دولة الدين، دولة الدنيا: حول العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية. |  2007 ISBN: 978-9950-312-36-4 |
|
Jamil Hilal (ed.,) Where Now for Palestine? The Demise of the Two-State Solution Where Now for Palestine? marks a turning point for the Middle East. Since 2000, the attacks of 9/11, the death of Arafat and the elections of Hamas and Kadima make the Israel/Palestine 'two-state solution' seem illusory. This collection of essays from prominent scholars and politicians, including Ziad Abu Amer, Ilan Pappe and karma nabulsi, critically revisits the concept of the 'two-state solution' and maps the effects of local and global political changes on both Palestinian people and politics. The authors discuss the rise of Hamas, the changing face of Fatah, Israeli perceptions of Palestine, and the influence of the Palestinian diaspora. The book also analyses the environmental destruction of Gaza and the West Bank, the economic viability of a Palestinian state and the impact of US foreign policy in the region. This authoritative and up-to-date guide to the impasse facing the region is required reading for anyone wishing to understand a conflict entrenched at the heart of global politics. Jamil Hilal is an independent sociologist affiliated to a number of research institutions at Bir Zeit University and a research associate at Muwatin, the Palestinian Institute for the Study of Democracy, based in Ramallah CONTENTS 1. Introduction - Palestine: The Last Colonial Issue - Jamil Hilal 2. Zionism and the Two-state Solution – Ilan Pappe 3. Israel and the ‘danger of demography’ – As’ad Ghanem 4. The Paradox of Palestinian Self-determination – Nils Butenschon 5. The Bush Administration and the Two-state Solution – Husam Mohamad 6. The Politics of an Independent Palestine – Sufiyan Alissa 7. The Transformation of the Palestinian Environment - Jad Isaac and Owen Powell 8. Hamas: From Opposition to Rule – Ziad Abu-Amr 9. Hamas and Palestinian Statehood - Are Knudsen and Basem Ezbidi 10. Searching for a Solution - Sharif S. Elmusa 11. Justice as the Way Forward – Karma Nabulsi |  Paperback ISBN-13 9781842778401 Hardback ISBN-13 9781842778395 |
|
النظام السياسي الفلسطيني بعد اوسلو دراسة تحليلية نقدية جميل هلال تناول هذ الكتاب سوسولوجيا تشكل دولة فلسطينية منذ نشأة منظمة التحرير الفلسطينية حتى الفترة الراهنة؛ أي مرحلة قيام سلطة فلسطينية عقب اتفاق أوسلو. ويشمل أيضاً في طبعته الجديدة فصلاً إضافياً يرصد التحولات التي دخلت على النظام السياسي الفلسطيني خلال الانتفاضة الثانية وبعد وفاة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في خريف العام 2004، بما فيها الانتخابات الرئاسيى 2005، والانتخابات التشريعية 2006، وتحول حركة "حماس" من صفوف المعارضة للسلطة الفلسطينية الى حزبها الحاكم، وفقدان التنظيم الحاكم والمهيمن على الحقل السياسي منذ تشكل منظمة التحرير الفلسطينية (حركة "فتح") موقعه المهيمن في الحقل السياسي الفلسطيني. المؤلف جميل هلال سوسيولوجي وكاتب، له عدد من الكتب والمقالات والأبحاث. من كتبه التي نشرت مؤخراً؛ إستراتيجية إسرائيل الاقتصادية في الشرق الاسط، تكوين النخبة الفلسطينية، الطبقة الوسطى الفلسطينية، التنظيمات والأحزاب السياسية الفلسطينية، وأبحاث عدة عن الفقر والفقراء وقضايا التنمية والهدرة في فلسطين. وللكاتب عدد من الأبحاث المشتركة عن نظام التكافل الاجتماعي ونظام الضمان الاجتماعي، ونظام العدالة الجنائي، ونظام العادلة العرفي في فلسطين. زحرر مع إيلان بابه كتاباً عن الرواية التاريخية الفلسطينية ةالاسرائيليى نشر بالايطالية العام 2004، وفي الانجليزية 2006، ويحرر راهنا كتاباً يصدر بالانجليزية العام 007 عن انغلاق الفرص أمام حل الدولتين للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي. وله مساهمات في مجلات ودوريات عربية وأجنبية. وهو محرر مشارك في مجلة الدراسات الفلسطينية. |  2006 ISBN: 9950-312-29-9 طبعة ثانية - مزيدة |
|
نظريات الانتقال إلى الديمقراطية إعادة نظر في براديغم التحول جوني عاصي نظرية التحول في الانتقال إلى الديمقراطية تمثل تحول في الاجتهادات النظرية من الاهتمام بالتحديث الاقتصادي والاجتماعي إلى التركيز على النظام السياسي والنخب التي تكونه، وتركز بالأساس على تفكيك مصطلح "نظام حكم"، بحيث يعني قواعد ومؤسسات يخلقها الفاعلون الأخلاقيون التي بدورها تحد من اختياراتهم. توجد هنا مرحلة تمتد من تفكك النظام القائم وحتى اتفاق اللاعبين الرئيسيين على مؤسسات ومعايير جديدة. في هذه المرحلة، يكون التركيز على اختيارات اللاعبين. بعدها تأتي مرحلة أخرى يتم بها تعزيز هذه المؤسسات التي ستشكل بنى تفرض قيوداً معينة على تصرفات واختيارات اللاعبين. ويتناول هذا الكتاب بعد التطرق إلى الاجتهادات النظرية المختلفة، مسألة سيطرة "براديغم التحول" (transition paradigm) الذي بدأ مع دانكوارت روستو، وتطور فيما بعد على يد شميتر واودينيل مع دراسة التحول الديمقراطي في كل من جنوب أوروبا وأمريكا اللاتينية في سنوات السبعينيات والثمانينيات. ثم يتناول أثر التغيرات التي شهدتها أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق على إعادة نظر ببراديغم التحول من خلال مصطلح المجتمع المدني والإطار الخارجي الدولي. المؤلف خريج معهد الدراسات السياسية وحاصل على لقب الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية من كلية الحقوق جامعة جون مولان في مدينة ليون. حالياً، يُدرس القانون الدولي والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت. صدر له دراسة حول "الامم المتحدة: ازمة الدبلوماسية المتعددة الاطراف" ورقة استراتيجية معهد ابو لغد للدراسات الدولية 2004، ومقدمة كتاب "تحولات سياسية في العالم العربي" الجزء الثاني، بالاضافة الى تعقيبات على اوراق بحثية قدمت الى معهد ابو لغد للدراسات الدولية. |  2006 ISBN: 9950-312-25-6 |
|
الطبقة الوسطى الفلسطينية بحث في فوضى الهوية والمرجعية والثقافة جميل هلال نادرة جداً هي الدراسات عن الطبقة الوسطى لا في فلسطين فحسب، بل في المجتمعات العربية ايضاً، ولأكثر من سبب. قد يكون بينها النقص في المعطيات الإحصائية والمسحية، والميل السائد منذ الثمانينيات الى التركيز على القضايا المتعلقة بالهوية، لا على الانقسامات والصراعات الاجتماعية. يبحث هذا الكتاب في موضوع الطبقة الوسطى الفلسطينية، ويتطرق الى أسئلة عن العلاقة بالطبقات والفئات الاجتماعية الأخرى. وهو يتناول مراجعة للمفهوم، قبل أن يتفرغ لمناقشة وتفحص بنية وآليات إنتاج الطبقة الوسطى في الضفة وقطاع غزة عبر منهجية متعددة الأدوات جمعت بين مناهج بحثية، وأولت أهمية خاصة للحوار واللقاء مع طيف واسع من شخصيات تمثل الطبقة الاجتماعية وعلى صلة ومعرفة بها، الأمر الذي أتاح لها تمثيل رؤاها وهمومها وهواجسها بنفسها. لكن الباحث لم يغفل دور المشاهدة العينية والاتسعانة بما يرد في الصحافة، وما يعقد من مؤتمرات وندوات، وما ينشر في المجال الأدبي، ولذا يجمع الكتاب بين تحليل وتأملات الأفراد أنفسهم وبين تحليل وتأملات الباحث، في حوار مع تصزرات وخطابات شخوص موضوعه، وهم يعيشون يوميات مجتمع فلسطيني في صراعه من اجل كسب انعتاقه وتحقيق إنسانيته وبناء مستقبله بحرية. جميل هلال سوسيولوجي وكاتب، له عدد من المؤلفات والمقالات والكتب. من هذه الكتب: "استراتيجية إسرائيل الاقتصادية للشرق الأوسط"، "النظام السياسي الفلسطيني بعد أوسلو"، "تكوين النخبة الفلسطينية". وله مساهمات في مجلات ودوريات عربية وأجنبية. وهو محرر مشارك في "مجلة الدراسات الفلسطينية |  2006 ISBN: 9953 - 453 -10- 1 |
|
من التحرير الى الدولة
تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 - 1988 هلغى باومغرتن في لحظة يبدو فيها النضال الفلسطيني وكأنه يدخل في مرحلة جنوب - إفريقية نموذجية، تغدو المراجعة النقدية للنفس والماضي والتاريخ والمرحلة الراهنة ضرورة لا مفر منها، استعداداً لاستنباط الوسائل والتكتيكات والاستراتيجيات الملائمة لمواجهة الطور الجنوب إفريقي الجديد الذي أخذ يفرض نفسه، ليس على الشعب الفلسطيني وحده فحسب، بل على المنطقة بأسرها. ولا شك أن كتاب الدكتورة هيلغا باومجارتن إسهام مهم وجديد، من منظور متطلبات اللحظة الفلسطينية الراهنة، في مثل هذه المراجعة. وبهذه المناسبة، جدير بنا أن نتذكر دوماً الحقيقة القائلة بأنه "محكوم على الذين لا يتعلمون من التاريخ أن يكرروه". صادق جلال العظم هلغى باومغرتن: تدرس حالياً العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، وهي ممثلة الهيئة الالمانية للتبادل العلمي في فلسطين. درَّست في كل من توبيجن، نيويورك، لندن، وحصلت على شهادة الدكتوراه من برلين. درست في السابق في الجامعة الامريكية في بيروت، وجامعة جوتيجن، والجامعة الحرة في برلين. لها العديد من الاصدارات حول تاريخ وسياسة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد النكبة، بالاضافة الى الهجرة العمالية في الشرق الاوسط، والسؤال حول التحول الديمقراطي في دول المشرق. في العام 2002 اصدرت في الالمانية كتاب حول السيرة السياسية لحياة ياسر عرفات. وتعمل حالياً على اعداد كتاب حول حركة حماس وسيصدر في اللغة الالمانية. |  2006 ISBN: 9950-312-26-4 |
|
الحداثة المتقهقرة: طه حسين وأدونيس فيصل دراج باستثناء أسماء ثقافية قليلة، تدور الثقافة العربية اليوم في حلقة مفرغة، حدّها الأول الدفاع عن "أصالة" لا تحديد فيها، وحدها الآخر الحديث عن "حداثة" لا تقل ضبابية. وبسبب تجريد لا تحديد فيه يميل الطرفان إلى "الكليات"، التي تسمح بأسئلة سهلة وبإجابات أكثر سهولة، بعيداً عن الواقع المعيش والتاريخ القريب الذي أفضى إليه. بل إن في هذه الثقافة، الملتفة حول ذاتها إلى حدود الانغلاق، ما يحيل على "حرب أهلية ثقافية" أكثر مما يحيل على غيرها. يسعى هذا الكتاب إلى حوار مع الثقافة العربية الحديثة، متوجهاً إلى اسمين، أحدهما طه حسين، الذي لا يزال، على الرغم من الظلام المسيطر، يعثر على قراء وتلاميذ، وثانيهما أدونيس، الذي يلقي بأسئلة متمردة كثيرة، واضحة متسقة حيناً، وقليلة الوضوح والاتساق أحياناً أخرى. فيصل دراج: ولد في الجاعونة ، فلسطين عام 1943 وأكمل دراسته الجامعية في دمشق، وأنجز دكتوراه في الفلسفة من فرنسا عام 1974، موضوعها الاغتراب والاغتراب الديني عند كارل ماركس. عمل لاحقاً في مركز الدراسات الفلسطينية في بيروت، وساهم في معظم المجلات الفلسطينية والعربية، وعلّم فترة في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق. أصدر بالتعاون مع عبد الرحمن منيف وسعد الله ونوس دورية "قضايا وشهادات" وصدر منها سبعة مجلدات، كما اصدر بالتعاون مع جمال باروت ستة مجلدات بعنوان: مصائر الأحزاب السياسية في الوطن العربي. من كتبه: "الواقع والمثال"، "دلالات العلاقة الروائية"، "ذاكرة المغلوبين"، "الرواية وتأويل التاريخ"، "مستقبل النقد العربي" (بالتعاون مع سعيد يقطين)، "نظرية الرواية والرواية العربية". فاز الكتاب الأخير بجائزة أفضل كتاب عربي في مطلع الألفية الثالثة، وذلك في معرض الكتاب في القاهرة ، كما حظي هذا الكتاب أيضاً بجائزة الإبداع الأدبي في فلسطين لعام 2002.
|  2005 ISBN: 9950-312-21-3 |
|
برزو النخبة الفلسطينية المعولمة : المانحون والمظمات الدولية. والمنظامت غير الحكومية المحلية. ساري حنفي و ليندا طبر يهدف هذا الكتاب إلى تقصي طرق تأثير المانحين والمنظمات الدولية في المنظمات الأهلية الفلسطينية، وذلك فيما يتعلق بسياسات التنمية وتعزيز عملية الدمقرطة. كما يبحث الكتاب في قدرة المنظمات الأهلية الفلسطينية على المساهمة في تشكيل الأجندات العالمية من خلال الناشطية العابرة للحدود القومية والمؤتمرات الدولية. من أجل تحديد هذه الإشكاليات الواسعة، قد قام المؤلفان بتناول منظمات تنتنمي إلى ثلاثة قطاعات: الصحة، المرأة والتنمية، وحقوق الإنسان والديمقراطية. ومن خلال البحث في هذه القطاعات الثلاثة تبين لهما التأثير المهم للتفاعل بين ا"لعالمي" و " المحلي" في العلاقات الدولية الجديدة، وبخاصة فيما يتعلق بصناعة المساعدات، وكذلك فيما يتعلق بتشكيل النخب المحلية؛ بمعنى أن الأطراف الفاعلة والهيكليات الاجتماعية المحلية لم تكن ساكنة ولعبت دوراً ولو ضعيفاً في العلاقات العابرة للحدود القومية، وحاولت المفاوضة لإيجاد مكان لها في نظام المساعدات. ولكن هذه الدراسة بينت أنه كان هناك هامشاً مهم للمفاوضات لم تستثمره المظمات الأهلية الفلسطينية بشكل كافٍ. المؤلفان ساري حنفي: أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الاميركية في بيروت ومدير سابق للمركز الفلسطيني للاجئين والشتات "شمل"-رام الله. له سبعة كتب وعدد كبير من المقالات في اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية حول موضوعات علم الاجتماع الاقتصادي للاجئين، والشتات، ودراسات حول الفاعلين الجدد في العلاقات الدولية. ليندا طبر: طالبة دكتوراه في كلية الدراسات الشرفية والإفريقية في لندن. لها مؤلفات عن الانتفاضة الفلسطينية.
| More About this Book Book Review  2005 ISBN: 9950-332-001 متوفر الان باللغة الانجليزية والعربية |
|
الجيل ضد البحر: دراسات في إشكاليات الحداثة الفلسطينية سليم تماري لاشك ان حداثة القدس هي إشكالية- ذلك ان نهاية عزلة المدينة- الغيتو أدت الى تبلور نظام طائفي أكثر حدة في ملامحه من النسق الذي حل في محله. فقد أدخل الاستعمار البريطاني حدوداً فاصلة من النسق للأحياء الدينية في البلدة القديمة على أنقاض المحلات (جمه محلة) السابقة. وبينما كانت المدينة العثمانية تتميز بمزيج مهجن من المجموعات المذهبية والإثنية المتعايشة بوئام نسبي، والمتداخلة اجتماعياً- أصبحت القدس الانتدابية مدينة حارات مذهبية منفصلة. واقترنت الآن حياة المسيحيين المقدسيين بحارة النصارى، وحياة المسلمين بما أصبح يعرف بحارة المسلمين (وهو حيز لم يكن لة وجود سابقاً)، واليهود بحارة اليهود التي تشكلت من امتداد حارة "شرف" المختلطة. فقط الأرمن، شكلوا استمراراً تاريخياً لمنطقتهم التي احتلوها منذ قرون عدة. بأختصار، اصبحت مع هذا التحول الهوية الدينية متطابقة مع الحيز السكني. في هذا السياق برزت أهمية الانتقال الى الاحياء الجديدة ("البرجوازية") خارج البلدة المسورة كحركة تمرد ضد ضم مكان السكن للعائلة كدفعة انتماء طائفي لتلك العائلة. ومما زاد من حدة هذا الاستقطاب، نجاح الحركة الصهيونية في استمالة اعداد كبيرة من التجمعات الدينية العبادية تحت جناح القومية الجديدة المتشكلة – ما عزز من ظاهرة تطابق الحس الديني والحس القومي في وجدانها. سليم تماري - حاصل على شهادة الدكتور في علم الاجتماع من جامعة مانشستر. استاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، ومدير مؤسسة الدراسات المقدسية. محرر "حوليات القدس". له عدة مؤلفات حول المجتمع الفلسطيني والثقافة العربية المعاصرة.
|  2005 ISBN: 9950-312-18-3 |
|
من يهودية الدولة حتى شارون : دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائبلبة عزمي بشارة هذا الكتاب هو مساهمة بحثية في تحليل إشكاليات وتناقضات نظام الحكم في نقاط تقاطع السياسة مع الاقتصاد السياسي والأيديولوجيا السائدة في حالة خاصة هي حالة إسرائيل. ولهذا الغرض يحلل الكتاب بنية الديمقراطية اليهودية الى عناصرها المكونة. وتتناول عملية التفكيك أوجهاً متعددة لنشاط الدولة كعملية بناء للأمة من خلال الاقتصاد، والعناصر والافكار المكونة للأيديولوجيا السائدة وغيرها. والكتاب مساهمة نقدية واعية لموقعها الذي توجه منه النقد. ولكن النقد ليس مجرد نشاط غير موضوعي. ففي حالة تولده عن عملية تحليل تستخدم فيها أدوات العلوم الاجتماعية، وتضيء جوانب من العملية الاجتماعية والسياسية التي نخفيها الأيديولوجيا الرسمية يكون مساهمة عملية وبحثية في فهم المجتمع والدولة المعنيين. وهو، بالتأكيد، لا يقل حرصاً على الموضوعية العلمية عن الإنتاج البحثي الاسرائيلي في الشأن الاسرائيلي، وإن كان يتضمن بعداً أيديولوجياً، فهو بالتأكيد لا يزيد على البعد الأيديولوجي القائم في الأبحاث الأكاديمية الإسرائيلية. ليس هذا الكتاب رداً على الاختصاص الإسرائيلي في الشؤون العربية، وهو ليس رداً على الاستشراق الإسرائيلي بـ"استغراب" عربي. فلسنا معنيين بمناكفات استعراضية ذات طابع تمثيلي (representational) لكي نصرف جهداً على إثبات أننا نستطيع أن "نحللهم" كما "يحللونا". نحن معنيون بالبحث وليس بلعب دور الباحث. كما لسنا معنيين ببحث ينفذ وظيقة أخرى غير البحث والنقد المتضمن فيه. ولا نرغب بتقليد المستعمِر، لأن المستعمَر في حالة التقليد المنتشرة مؤخراً يتحول الى مجرد كاريكاتير عن المستعمِر يتوسل اللياقة السياسية (Politically correct) لتحمية من السخرية، أو من التقييم العلمي الصارم
|  2005 ISBN: 9950-312-16-7 |
|
STATE FORMATION IN PALESTINE The crisis-ridden progress in Palestinian state formation since the signing of the Oslo Agreements raises important questions about reform priorities and the future prospects of constructing a viable Palestinian state. Were the obstacles to progress primarily due to poor governance and poor leadership on the Palestinian side, how far corruption and the weakness of democracy in the Palestinian Authority been responsible, and what were the effects of the economic and political relationships between Israel and the emerging Palestinian state? This book examines these key questions, and challenges the widely prevalent view that the Palestinian Authority collapsed because of its internal governance failures, its lack of commitment to democracy and its failure to control corruption. It argues that the analytical frame work of "good governance" is not appropriate for assessing state performance in developing countries, and that it is especially inappropriate in conflict and post-conflict situations. Instead, an alternative framework is proposed for assessing state performance in a context of economic and social transformation. This is then applied in detail to different aspects of state formation in Palestine to show that while there were indeed internal failures of governance, the institutional architecture set up by the Oslo agreements established an asymmetric Israeli control over the emerging Palestinian state and this was responsible for many of the most serious failures of governance. This architecture is based on Israel's insistence on security first, and since this is not likely to change soon, the analysis has important implications for the prospects of Palestinian state formation. Mushtaq Husain Khan is Senior Lecturer in Economics and Associate Dean ( Research) in the faculty of Law and Social Sciences, the school of Oriental and African Studies, University of London. He has written extensively on the economics of governance, corruption, clientelism, rent-seeking and state failure. George Giacaman is co- founder and director of Muwatin, the Palestinian Institute for the Study of Democracy (Ramallah). Inge Amundsen is a political scientist and a Research Director at the Chr. Michelson Institute in Bergin, Norway.
|  2004 ISBN: 0-415-33801-8 |
|
المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال : سوسيولوجيا التكيف المقاوم خلال انتفاضة الأقصى مجدي المالكي ، ياسر شلبي، حسن لدادوة يسعى هذا الكتاب لتوثيق تجربة مجتمع ما زال يعيش تحتقمع الاحتلال، وفي ظروف تشتد قساوة كلما أعلن هذا المجتمع عن تمسكة بحقة في الحياة والاستقلال، وهو مسعى ذو أهمية بالغة أكاديمياً وسياسياً. فالمواجهة ما زالت مستمرة، والمعاناة ما زالت تتفاقم والتحولات السياسية السريعة ما زالت تفرض نفسها على البيئة الاجتماعية والاقتصادية المحددة لحياة هذا المجتمع، فلا بد من دراسة هذه التجربة وتوثيقها، وطرح الأسئلة الصحيحة حول مظاهرها المختلفة، لاستخلاص العبر والاستفادة من كل ما هو ممكن لتعزيز الصموج في إطار استراتيجية وطنية سياسية وتنموية شاملة. بذلك، يتجاوز طموح هذا الكتاب حدود العمل الأكاديمي الصرف، حيث يتلازم البعد الأكاديمي فيه مع البعد السياساتي، انطلاقاً من أن الهدف الأكاديمي والعلمي له، لايمكن أن يؤدي غرضة إلا إذا سخر للمساهمة في ترشيد القرار السياسي والسياساتي الفلسطيني. المؤلفون مجدي المالكي: حصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع العام 1994 من جامعة باريس العاشرة بفرنسا، ويشغل حالياً منصب مدير معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية - جامعة بيرزيت، وأستاذ علم الاجتماع في الجامعة ذاتها، وله العديد من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتنمية. ياسر شلبي: حصل على درجة الماجستير في الدراسات الدولية العام 2001 من جامعة بيرزيت، ويعمل حالياً باحثاً اجتماعياً - اقتصادياً في مشروع الإدارة المتكاملة لمصادر المياة في الضفة الغربية وقطاع غزة،وله العيدي من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتمية. حسن لدادوة: حصل على درجة الماجستير في علم الاجتماع العام 2003 من جامعة بيرزيت، ويعمل حالياُ مدرساً في دائرة علم الاجتماع في الجامعة ذاتها، وله العديد من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتنمية. ويعمل الباحثون الثلاثة كفريق بحثي منذ سبع سنوات، ولهم عدد من الدراسات المشتركة المنشورة في مجال السياسات الاجتماعية والمجتمع المدني والتنمية.
|  2004 ISBN: 9950-312-15-9 |
|
اسطورة التنمية في فلسطين: الدعم السياسي والمراوغة المستديمة خليل نخلة تعريب ابرت اغازريان هذا الكتاب ليس رصدا تاريخيا بل يتناول التنمية الفلسطينية وما يرافق ذلك من تحولات اجتماعية مختلفة. وليس الغرض من هذا المؤلف الخوض في تجربة اكاديمية نظرية مجردة، بل المقصود هنا هو الاستعانة بالتجربة التحليلية من اجل تحقيق التغيير المطلوب والوصول الى اطار عام مع التركيز على خصوصية التجربة الفلسطينية الجارية. ويسعى الكاتب لتقديم تحليل معمق مستمد من خبراته الميدانية حول عملية التغيير الاجتماعي المنشود بهدف التوصل الى درجة معينة من التعميم مع التركيز دوما على الخبرة الفلسطينية. وهذا بهدف نقض الاساطير واماطة اللثام عن العديد من المعتقداتت والكليشيهات السائدة المحتضنة حاليا في المجتمع والاقتصاد الفلسطينية في مسعى لتخطيها. خليل نخلة: حاصل على شهادة الدكتوراة في علم الانسان. له خبرة طويلة في التدريس الاكاديمي والكتابة والنشر. عمل د. نخلة مدير للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في 1984 حتى 1992، كما عمل مستشارا لمكتب المفوضية الاوروبية ومشرفا على برامج الاتحاد الاوروبي في قطاع التربية والتعليم منذ عودته الى فلسطين في 1993 حتى 2001. يعمل د. نخلة منذ شهر آذار 2002 حتى تاريخه رئيسا للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والتوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين في وزارة التربية والتعليم العالي. بريد الكتروني: abusama@p-ol.com
|  2004 ISBN: 9950-312-07-8 |
|
التربية الديمقراطية، تعلم وتعليم الديمقراطية من خلال الحالات ماهر الحشوة يحوز موضوع الديمقراطية على اهتمام بالغ من قبل كثير من المفكرين العرب هذه الايام، كما انه اصبح من اكثر الموضيع اهمية على الصعيد الفلسطيني. ونجد الكثير من المؤسسات الفلسطينية تضع موضوع تنعليم الديمقراطية على سلم اولوياتها و الكن هذا الاهتمام بالديمقراطية و بتعليمها يتم دون تحديد صريح للعلاقات ما بين التربية والديمقراطية، أو تحديد معنى التربية الديمقراطية واهدافها، أو تحيد المضمون والطرق الملائمة لتحقيق هذه الاهداف. وغالبا ما تبقى الديمقراطية مفهوماً مجرداً، غير مرتبط في الاذهان بحياة الانسان الاجتماعية وبالواقع المباشر. ويأتي هذا الكتاب كبداية متواضعة لسد هذه الحاجة، في التربية المدرسية على وجه الخصوص، من خلال طرح اسلوب استخدام الحالات في تعليم الديمقراطية. ماهر الحشوة أاستاذ مشارك في دائرة التربية وعلم النفس في جامعة بيرزيت، ورئيس الدائرة، حيث عمل هناك منذ حصوله على درجة الدكتوراة في الفلسفة في مجال التربية من جامعة سانفورد في العام 1985. اضافة الى عمله في مجال التدريس في الجامعة،عمل في مجال التطوير التربوي في مدارس رام الله، وكان من مؤسسي المورد، مركز تطوير المعلم العام 1992، وترأس مجلس ادارته لفترة من الوقت. له عدد من الكتب والدراسات المنشورة في مجالات تعليم العلوم والتطور المهني للمعلمين وتعليم الديمقراطية.
|  2004 ISBN: 995-312-14-0 |
|
حركة معلمي المدارس الحكومية في الضفة الغربية 1967 - 2000 عمر عساف شكلت حركة معلمي المدارس الحكومية نموذجاً لمنظمة المجتمع المدي التي نشأت وتطورت تواصلت ومارست نشاطها بشكل مستقل عن السلطة، وكان يتوقع أن تكون قدوة ومثالاً يحتذى به في قطاعات مهنية ونقابية آخرى لولا تضافر عوامل متعددة في مواجهتها، منها ما له صله بتنازع تمثيل المعلمين، وخشية السلطة من امتداد الحركة إلى قطاعات أخرى، واستجابة القوى الوطنية والاسلامية لضغوط قيادية السطلة الفلسطينية وتراجعخا عم مساندة ودعم حركة المعلمين من اجل مطالبها النقابية والمعيشية، كما حال اندلاع انتفاضة الاقصى أيلول 200 دون استئناف الحركة المطلبية للمعلمين. يلقي الكتاب الضوؤ على نشوء وتطور حركة معلمي المدارس الحكومية ونضالها من أجل تحسين ظروف عملهم، وإنشاء نقابتهم الخاصة، ليس في ظل السلطة الفلسطينية وحسب، ولكن ليوضح جذور هذه الحركة، ومحاور مضالها خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي. المؤلف ولد في رنتيس العام 1950 بعد أن هُجَّر والداه من بلداتهم بيت نبالا قضاء اللد. عاش طفولته وشبابه في مخيم دير عمار، ونشط في أوساط الحركة الشبابية من خلال مركز الشباب الاجتماعي. عمل مدرساً في مدارس محافظة رام الله الحكومية، وكان من نشطاء العمل التطوعي أواسط السبعينات، ومن أوئل المنخرطين في العمل النقابي في المدارس الحكومية، ونقابة العاملين في كب من جامعة بيرزيت، والمدارس الخاصة، شارك خلالها في الأنشطة المطابيى لتحسين أوضاع العاملين لقطاعات التعليم، واعتثل بسببها مرتين في ظل السكلة الفلسيطينية. أأنخرط مبكراً في الحركية السياسية الفلسطينية من خلال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتعرض للاعتقال مرات عدة، حيث قضى حوالي ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية. كان من المبادرين لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة العام 1987، صدر بحقة قرار بالإبعاد العام 1991. ينشط الآن في إطار الدفاع عن حقوق اللاجئين من خلال لجان الدفاع عن حق العودة.
|  2004 ISBN: 9950312-09-4 |
|
جذور الرفض الفلسطيني 1918 - 1948 فيصل حوراني ابتدات قصة هذا الكتاب في العام 1977، حين كانت القوى الرافضة في منظمة التحرير الفلسيطيني ما تزال تبذل اعتى جهودها لمقاومة السياسة التي شكل البرنامج الوطني المحلي ذو النقاط العشر، المقرّ من قبل الدورة الثانية عشر للمجلس الوطني الفلسطيني، ركيزتها الاساسية. في هذا العام، التقيت المرحوك الدكتور اميل توما، في موسكو، ودار بيننا حديث تناول الشأن الفسطيني وتركز، اشد ما تركز، حول نشاط قوى الرفض. كان هذا الرائد للبحث السياسي التقدمي يريد ان يعرف مني ما طن اني اعرفة من شؤون الرافضين. امتد بنا الحديث، فإذا بي انا الذي اغتني بالملاحظات التي ابداها هو، وقد راح يقودني الى ضرورة وضع اليد على الجذور العميقة للمواقف الرافضة ، بما هي تغبير عن حالة كانت ما تزال، انذاك، ظاهرة عالمية تشغل البال، وللتجليات الفلسطينية لهذه المواقف. والدتور توما هو الذي وضع في رأسي البذرة: لماذا لا تؤلف كتابا عن الرفض الفلسطنين؟ لم يرد في ذهني ان يأتي هذا الكتاب تاريخاً للحركة الوطنية الفلسطينية، بل تعمدت ان يكون قراءة لهذا التاريخ، تتجه لرصد ما اشتهر باسم الرفض الفلسطيني وتضع اليد على دوافعة وظواهره ونجاحاته واخفاقاته وكل ما يتصل به، وتتابع تطورات ذلك خلال العقد الثلاثة التي استغرقها الانتداب البريطاني. وقد سعيت قدر المستطاع ، لان تجيء هذه القراءة عميقة وشاملة. وكل ما ارجوه، وانا اقدم حصيلة هذا العمل للقارىء، هو ان عاملني القارىء بانصاف فيغض النظر عن النواقص التي قد يكون سببها غياب المراجع والمصادر اللازمة وعن الهنات التي قد يكون مبعثها استعجالي انجاز الكتاب خشية الطوارىء غير المواتية. لقد لجأت، في هذه القراءة، الى اسلوب تقطيعها في مقالات، وليس في فصول، وحاولت ان اخصص كل مقالة لاستيفاء نقطة واحدة من نقاط البحث او فترة واحدة من الفترات التي تتسم بسمة متميزة وحيدة او بسمات عديدة متجانسة، هذا الاسلوب استوجب استحضار الوثيقة او الواقعة اكثر من مرة، وقد حرصت على ان اتناول ما استحضره اكثر من مرة من زوايا متعددة وجهدت في ان لا اقع في التكرار. |  2003 ISBN: 9950-312-04-3 |
|
القطاع العام ضمن الاقتصاد الفلسطيني نضال رشيد صبري اعتبر إنشاء قطاع أعمال مملوك للدولة خطوة مكملة للاستقلال السياسي في معظم الدول النامية، وذلك لغرض قيادة عملية النمو والتطور الاقتصادي. ونظر الى ذلك باعتباره إجراء أساسيا وضرورياً بسبب ضعف الاقتصاد الخاص المحلي. ومنذ نشأة السلطة الفلسطينية لم تطرح هذه القضية على النقاش سواء أكان ضمن السلطة التنفيذية أم التشريعية، ام في خطط التنمية. ولم تكن هنام اشارات ترسم الخطوط بين القطاعين العام والخاص المتوقع نموها ضمن الاقتصاد الفلسطيني، وجاء هذا الكتاب لمناقشة هذه القضية، حيث تمت مناقشة القطاعات المختلفة للقطاع الخاص المشكلة للنظام الاقتصادي الفلسطيني، وجاء هذا الكتاب لمناقشة هذه القضية، حيث تمت مناقشة القطاعات المختلفة للقطاع الخاص المشكلة للنظام الاقتصادي الفلسطيني، وخصائصها، ودورها في الناتج القومي كمدخل رئيسي لموضوع الكتاب. وتم بعد ذلك مناقشة خصائص القطاع شبه الحكومي، والقطاع الحكومي المحلي، والقطاع الأهلي، قبل الانتقال الى التعريف بالقطاع العام للربح والجهات المشرفة عليه وفلسفته وإطاره القانوني. وتم عرض السياسات الخاصة بالخصخصة وتجارب تأسيس قطاع عام هادف للربح التي تمت خلال السنوات الست الماضية. وخلص هذا الكتاب الى تبيان حقيقة كون السلطة السلطة الفلسطينية لاعباً رئيسياً في القطاع الخاص وفي توجيهه، على الرغم من ان المشاركة في المشاريع الاقتصادية تمت دون تخطيط مسبق، ولم تكن هناك سياسة محددة في هذا المجال. وهناك تزايد في اهمية القطاع العام ضمن الاقتصاد الفلسطيني، سواء تعلق ذلك بالقطاع الحكومي الذي يعمل ضمن الموازنة العامة، ام بالنسبة للقطاع العام الهادف للربح. المؤلف يعمل الدكتور نضال رشيد صبري أستاذا ورئيس برنامج ماجستير إدارة الأعمال وعمل عميداً لكلية التجارة والاقتصاد في جامعة بيرزيت، فلسطين. حصل على الكتوراة من جامعة شمال كولورادو بالولايات المتحدة، عمل مستشاراً مالياً في مهمات عدة مع منظمات عالمية منها: منظمة تنمية الصناعة الدولية، وهيئة الأمم للتجارة الدولية، وهيئة الإسكان الدولية، ومنظمة العمل الدولية، ومؤسسة التطوير الدولي بجامعة هارفرد. نشر أبحاث في مجلات أكاديمية عربية وعالمية منها: المجلة العربية للإدارة، والمحاسب القانوني العربي، ودارسات فلسطينية ومجلة الخرطوم للعلوم الإدارية. وله عدد من الكتب والدراسات والأبحاث المنشورة. |
 2003 ISBN: 9950-312-00-0 |
|
تكوين النخبة الفلسطينية: منذ نشوء الحركة الوطنية الفلسطينية إلى ما بعد قيام السلطة الوطنية
جميل هلال
دراسة النخب هي دراسة في منظومة علاقات القوى في مجتمع ما، وهي بالتالي دراسة في بنية وديناميكيات النظام السياسي وعلاقة هذا بالبنية الاجتماعية والاقتصادية. ولأن النخب تتميز بطبيعة المواقع التي تشغلها، فهي أكثر وضوحا في الحقل السياسي بحكم المناصب التي تتقلدها والنفوذ الذي تتمتع به تبعا لذلك. فالموقع النافذ هو ما يميزها عن العامة.
والإشكالية النظرية لا تنحصر في تحديد النخبة فقط، بل لعل السؤال الأهم يخص آليات تشكل النخب وآليات استمرارها وإعادة إنتاجها أو تجددها.
ينطلق هذا البحث من رؤية أن دراسة تكوّن النخب الفلسطينية الوطنية وتحديد نشأتها الاجتماعية يستدعي وضعها في سياق تاريخي سياسي واجتماعي. أي دراسة تشكل المؤسسات والأطر التنظيمية الوطنية، فلا وجود لنخب خارج مؤسسات أو تشكيلات تنظيمية أو اجتماعية، وتحديدا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويعني هذا أن دراسة النخب السياسية يتم عبر تفحص المؤسسات السياسية الوطنية، وبنيتها ودورها وما دخل عليها من تحولات في مساق العمليات الاجتماعية والاقتصادية التي جرت وتجري في المجتمع بديناميكياتها الداخلية وبمؤثراتها الخارجية.
إن هذه الدراسة هي جزء من مشروع بحثي إقليمي يديره مركز الاردن الجديد للدراسات حول النخب في العالم العربي ويشمل سبعة دول عربية، وتنشر هنا في اطار التعاون القائم ما بين مواطن ومركز الاردن الجديد للدراسات.
|

2002
154 صفحة
القياس: 17×24 سم
|
|
هنا وهناك: نحو تحليل للعلاقة بين الشتات الفلسطيني والمركز
ساري حنفي
هذا الكتاب
يطرح هذا الكتاب إشكاليات العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين الشتات الفلسطيني والمركز (الأراضي الفلسطينية) وفيما بين الشتات والمجتمع المستقبِل، وذلك باستخدام أدوات التحليل الشبكي وعلم الاجتماع الاقتصادي لتفسير شدة أو ضعف هذه العلاقات.
ويحاول هذا الكتاب أن يسقط بعض المقولات الجاهزة التي حكمت تفكيرنا طويلا حول العلاقات بين الشتات والوطن. ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن الشتات، تحكمنا فورا منظومة فكرية تنتمي إلى سوسيولوجيا الاستمرار والذاكرة، استمرار اجتماعي، إذ ينقل اللاجئ المهاجر عاداته وتقاليده إلى بلاد اللجوء، وتتحول معها المخيمات الفلسطينية إلى "قرى فلسطينية" خارج حدود الوطن. ولكن هذا هو نصف الحقيقة، فالإنسان أيضا، يتأثر بحياته اليومية بمجمل العلاقات الاجتماعية، المهنية، الصداقة الجديدة التي ينسجها في بلاد اللجوء. ويخلص الكاتب إلى إظهار عناصر سوسيولوجيا مزدوجة فيها الاستمرار وفيها الانقطاع أيضا، وعلى مستويات عدة، وهو، غالبا، اللامحكي عنه، اذ تتلون الهوية الوطنية تبعا للتكوينات الهوية الأخرى.
ويعتمد هذا البحث على مجموعة أبحاث ميدانية قام بها الكاتب ومساعدوه، خلال السنوات الست السابقة، مع النخبة الاقتصادية الفلسطينية، وذلك في كل من سوريا ومصر ولبنان والإمارات العربية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتشيلي واستراليا، إضافة إلى داخل الخط الأخضر.
المؤلف
·
حاصل على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من المعهد العالي للعلوم الاجتماعية-باريس.
·
باحث متخصص في قضايا الشتات الفلسطيني، وله أبحاث حول بعض المجموعات المهنية، كالمهندسين في سوريا ومصر، وحول علاقة المنظمات غير الحكومية مع الاجندات العالمية.
·
صدر له ثلاثة كتب باللغة العربية واثنان باللغة الفرنسية، إضافة إلى تحرير ثلاثة كتب أخرى، ومجموعة كبيرة من المقالات.
|

2001
292 صفحة
القياس: 17×24 سم
|
دولة الدين، دولة الدنيا: حول العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية
رجا بهلول
يسعى هذا الكتاب إلى مناقشة الافتراض القائل أن الديمقراطية تستلزم العلمانية. ويلتقي على أرضية هذا الافتراض مفكرون أصوليون يرفضون الديمقراطية، و"ديمقراطيون ليبراليون" يرفضون الجمع بين الدين والسياسة. ينتهي المؤلف إلى القول أن موقفنا من العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية يعتمد على طريقة فهمنا لمصطلح "الديمقراطية" وطبيعة الإجماع
الحاصل في الثقافة السياسية الاجتماعية السائدة في المجتمع.
يحاجج المؤلف أن لا شيء (من حيث المبدأ) يحول دون إطلاق صفة الديمقراطية على المجتمع الرافض للعلمانية، إذا كان هذا المجتمع يتسم بدرجة كبيرة من التجانس المذهبي، ويسوده إجماع سياسي على رفض العلمانية.
كما يناقش المؤلف مفهوم "الديمقراطية الإسلامية" الذي يطرحه بعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين. وبالنظر إلى غياب كل من التجانس المذهبي والإجماع على رفض العلمانية في المجتمعات العربية الإسلامية، فإن المؤلف يستنتج أن الوسيلة الوحيدة للإبقاء على شيء من مضمون الديمقراطية الإسلامية تتمثل في البحث عن تفسير إسلامي رحب يسمح بتحييد الدولة بعض الشيء في الأمور الدينية، ويكون مقبولا لدى العدد الأكبر من أفراد المجتمع.
والمؤلف، في جميع الأحوال، يؤمن بضرورة السعي إلى حوار بين الديمقراطيين الإسلاميين والديمقراطيين العلمانيين وغيرهم، بغية الوصول إلى إجماع عام ومقبول لدى أفراد المجتمع والنخب السياسية الفاعلة.
رجا بهلول
أستاذ مشارك في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية، ورئيس برنامج الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت. له أبحاث ودراسات منشورة في دوريات عربية وأجنبية. ومن كتبه المنشورة التربية والديمقراطية (1997)، والمرأة والديمقراطية في الفكر النسوي الليبرالي (1998).
|  |
الحركة الطلابية الفلسطينية: الممارسة والفاعلية
عماد غياظة
يسعى هذه الكتاب لرصد وتحليل دور الحركة الطلابية الفلسطينية، خاصة في فلسطين، خلال ما يزيد على ربع قرن من الزمن. وهو، بهذا، من الكتب القليلة حول الموضوع بل ربما كان الكتاب الوحيد الصادر خلال العقد الحالي. وفي هذا دلالة. صحيح ان دور الحركة الطلابية الفلسطينية قد خبا خلال التسعينات، وصحيح ايضا ان الحركة الطلابية تبد الآن وكأنها قد فقدت بوصلتها؛ فهي تفتقد الى جدول اعمال واضح ودور محدد خاصة بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية. ولكن "ازمتها"، في الواقع، كانت قد بدأت قبل ذلك وتحديدا مع بداية الانتفاضة واغلاق الجامعات لما يزد على اربع سنوات. واخذا بعين الاعتبار خصوصية تاريخ فلسطين المعاصر والادوار المختلفة للقوى الفاعلة فيه، فإنه من الواضح ان هناك دورا خاصة للحركة الطلابية في المستقبل المرئي. فالتحول الديمقراطي في فلسطين، على سبيل المثال لا الحصر، لن يتم دون دور فاعل للقوى المنظمة في المجتمع، من احزاب وهيئات ومؤسسات وحركات جماهيرية، بما في ذلك الحركة الطلابية والحركة النسوية والحركة النقابية. ويقدم هذا الكاب توثيقا للحركة الطلابية في فلسطين، وتحليلا له، ويعالج ايضا اشكاليات الوضع الراهن لغرض استخلاص العبر. وهو بهذا قدم اسهاما جديدا في موضوع حيوي سيهم الباحث والطالب والسياسي والقارئ العام.
عماد غياظة
·
مدرس في قسم العلوم السياسية بدائرة التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية، جامعة بيرزيت.
·
عمل في النشاط الطلابي في المرحلة المدرسية والجامعية، وشارك في ندوات ومحاضرات حول الحركة الطلابية الفلسطينية.
·
له عدة مقالات حول الحركة الطلابية في الصحف الفلسطينية بجانب مقلات تتناول مواضيع اخرى.
·
ولد في قرية نحالين-بيت لحم عام 1966، وتلقى تعليمه في مدارس بيت لحم، والتحق بجامعة بيرزيت عام 1986.
|

2000
119 صفحة
القياس: 17×24 سم
|
|
ما بعد الازمة التغيرات البنيوية في الحياة السياسية الفلسطينية، وآفاق العمل
وقائع المؤتمر السنوي الرابع لمؤسسة مواطن 22-23 تشرين اول، 1998
المحتويات
تقديم
مداخل لاعادة البناء. جورج جقمان
افتتاح
الخيارات السياسية في المرحلة القادمة. عزمي بشارة
تحولات النظام السياسي الفلسطيني
النظام السياسي الفلسطيني بين الداخل والخارج. ممدوح نوفل
التعددية والتشابك في المؤسسات الوطنية الفلسطيني. سميح شبيب
التغييرات البنيوية في التنظيمات الفلسطينية في الاردن. جميل النمري
نحو خطاب سياسي جديد. ماجد كيالي
هل ستتحول فتح الى حزب سياسي؟
طموحات فتح السياسية بالنسبة للمستقبل الفلسطيني. رفيق النتشة
مستقبل فتح وامكانية اعادة هيكلية التنظيم. دلال سلامة
الحالة التنظيمية في حركة فتح وعلاقتها مع السلطة. مروان البرغوثي
فتح من الثورة الى السلطة. فيصل حوراني
الاسلاميون والمستقبل السياسي الفلسطيني
الاسلاميون والنظام السياسي المستقبلي. زياد ابو عمرو
رؤية اسلامية للمستقبل الفلسطيني. اسماعيل ابو شنب
الحرية بين الاسلام والاسلاميين. عبد الستار قاسم
حركة حماس والعملية الديمقراطية. جميل حمامي
هل سيتمكن اليسار الفلسطيني من ازمته؟
اليسار الفلسطيني: التغيرات البنيوية وآفاق التجديد. عبد الرحيم ملوح
اليسار الفلسطيني: متغيرات المرحلة واستحقاقات التجديد. قيس عبد الكريم
استحالة تجديد الذاتية والداخلية لنشوء احزاب او تجديد الاحزاب القديمة. مروان الكفارنة
آفاق تطور العمل الحزبي والجماهيري
امكانية نشوء احزاب جديدة. مصطفى البرغوثي
قيام التجمع الديمقراطي الفلسطيني ما بين نضج الظرف الموضوعي وقصور العمل الذاتي. احمد مجدلاني
القطب الثالث: التجرية والآفاق. داوود تلحمي
استراتيجيات جديدة لعمل الحركات النسائية باتجاه التحول الديمقراطي والتحرر. ريما حمامي وأيلين كتاب
القطب الطلابي الديمقراطي: تجربة توحيد القوى الديمقراطية. محمود النجار
|

2000
229 صفحة
القياس: 17×24 سم
|
|
النساء الفلسطينيات والانتخابات
نادر عزت سعيد
جاء هذا الكتاب ليوثق ويناقش احدى اهم التجارب التي خاضتها النساء الفلسطينيات، تجربة الانتخابات التشريعية الفلسطينية الاولى في تاريخ المجتمع الفلسطيني التي جرت عام 1996.
لقد شكلت التجربة الفلسطيني الانتخابية للنساء الفلسطينيات حالة دراسية فريدة من نوعها كامتداد لفرادة الوضع الفلسطيني الانتقالي. وتعتبر مشاركة النساء في الحياة السياسية من اهم عناصر العملية الديمقراطية في بلد ما وهي تعكس الى حد كبير، طبيعة النظام السياسي والاجتماعي في الدولة. وتعتبر النساء من اهم الرابحين في حالة التزام مؤسسات الدولة بالمنهج الديمقراطي القائم على مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة.
نادر عزت سعيد
· يحمل المؤلف درجة الدكتوراه في علم الاجتماع.
· يعمل حاليا كمدير لبرنامج دراسات التنمية واستاذا لعلم الاجتماع في جامعة بيرزيت.
· للمؤلف دور نشط في عمل الحركة النسوية الفلسطينية، وساهم في دعم عدد من المرشحات الفلسطينيات اللواتي شاركن في انتخابات عام 1996.
· كما اقام بتأسيس مجموعة " متطوعين من اجل النساء" التي ركزت عملها على العمل مع المرشحات في دائرة نابلس الانتخابية.
· يعمل حاليا على تقديم التدريبات والاستشارات للنساء اللواتي يحضرن لخوض الانتخابات البلدية.
·
له عدد من المؤلفات في مجالات المرأة والتنمية، والانتخابات ، والرأي العام.
|

1999
135
صفحة
القياس:17×24 سم
|
|
المرأة وأسس الديمقراطية في الفكر النسوي الليبرالي
رجا بهلول
يسعى هذا الكتاب لتغطية ثغرة في المكتبة العربية حول موضوع الحقوق والمفاهيم الاساسية في الفكر النسوي الليبرالي المعاصر.
اضافة ، يقوم الكاتب بدراسة بعض القضايا التي تهم المرأة العربية بشكل خاص، مثل العلاقة بين الفكر النسوي والتراث (الاصالة والمعاصرة)، وقضية التحرر الوطني والتنمية. وينتهي الكاتب الى استنتاج مفاده ان القيم والمفاهيم والمبادئ التي تشمل عليها النسوية الليبرالية تحوي امكانات تحريرية هامة بالنسبة للمرأة العربية، الامر الذي يجعل منها فلسفة سياسية اجتماعية تستحق في ان تحظى باهتمام مناصري قضية المرأة.
وتعني النسوية الليبرالية في سياق هذا الكتاب اولا، الاهتمام المبدئي وغير القابل لتأجيل بقضية المرأة، من وجهة نظر ان للمرأة حقوقا غير مستوفاة، وفرصا مسلوبة في مجالات كثيرة ومختلفة سواء على صعيد الفعل ( أي في مجال العمل والمشاركة) او على صعيد التمثيل(صورتها ودورها في عالم الفكر) . وتعنى ثانيا التأكيد على حقيقة ان المطالب والاستحقاقات المختلفة التي (ينبغي ان) تحصل عليها المرأة هي في جوهرها مطالب واستحقاقات لفر او الانسان ، محض كونه انسان، دون أي تمييز على اساس الجنس او النوع الاجتماعي.
رجا بهلول
يعمل استاذا مشاركا في الفلسفة في جامعة بيرزيت. له عدد من الابحاث المنشورة في مجالات الميتافيزيقيا التحليلية المعاصرة، والفلسفة الاسلامية، وعلم الكلام. يهتم بقضية الديمقراطية في الفكر العربي المعاصر. وصدر له في عام 1997 عن مؤسسة مواطن كتاب بعنوان التربية والديمقراطية.
|

1998
187 صفحة
القياس: 17×24 سم
|
After Oslo: New Realities, Old Problems
Edited by George Giacaman and Dag Jørund Lønning
The Israel/Palestine Peace Accord was conceived in 1993, after extensive secret meetings between the two parties, and a Declaration of Principles was signed in Oslo in September of the same year. This was followed by ‘Oslo II’, signed in Washington on 28 September 1995 by the Prime Minister of Israel, Yitzak Rabin, and Chairman of the PLO Yasser Arafat. It was, in many ways, a new approach to peace negotiation and it has had a profound impact on the Middle East. But how successful has it been in achieving its objective?
The contributors to this volume - all recognised experts on the region - critically assess the effectiveness of the Peace Accord, its consequences for Israel/Palestine in general and for Palestinian society specifically. The volume demonstrates that the effects of the Oslo process, in terms of creating peace, have been meagre. By scrutinising its framework, the contributors expose the limitations of the process and seriously question whether it can ever lead to a lasting peace in the Middle East. This collection represents the first in-depth critical and analytical assessment of the Oslo process, including its impact on Palestinian society which was affected most by the process.
George Giacaman is Co-founder and Board member of Muwatin, The Palestinian Institute for the Study of Democracy, Ramallah, West Bank, and Dean of Graduate Studies at Birzeit University.
Dag Jørund Lønning is a Middle East specialist at The Chr. Michelsen Institute, Bergen, Norway. He is working on issues of identity and conflict in Israel/Palestine.
Published in association with The Chr. Michelsen Institute and Muwatin, The Palestinian Institute for the Study of Democracy.
MIDDLE EAST / CURRENT AFFAIPS
Cover photographs John Tordai/Panos Pictures
Pluto Press
|

1998
241 pages
Size: 13.5*21.5 cm
ISBN 0-7453-1238-1
|
|
النظام السياسي الفلسطيني بعد اوسلو: دراسة تحليلية نقدية
جميل هلال
يشكل هذا الكتاب اول دراسة موسعة ومعمقة للتحولات في المجتمع وفي النظام السياسي الفلسطيني بعد اوسلو.
ويرى المؤلف ان هذا الكتاب يعالج موضوعا على درجة عالية من ا لتعقيد والبساطة في آن واحد. فموضوع التحول " الدولاني" طرقه العديد من الباحثين، وتوفر حول هذا التحول ادبيات غنية في بلدان عديدة، وهو معقد لان الدولة الفلسطينية ما زالت مشروعا وطنيا غير منجز، وان رأى البعض ان الدولة باتت قائمة على اقليتها ولا يحتاج استكمالها الا لوقت قصير او انه بالامكان اعلانها وفرضها كامر واقع. ويكاد الوضع يكون فرديا من حيث وجود سلطة تغيب عنها الدولة(رغم حضور عدد من رموزها)، ومن حيث ان حركة التحرر الفلسطيني التي خاضت مختلف اشكال النضال من اجل الاستقلال في اكثر من مرحلة تاريخية، تحول جزء منها الى سلطة، وتحول جزؤها الاخر معرضة قبل ان تنجز مشروعها الوطني.
ولذا يرتكز الكتاب على مكونات الحقل السياسي الوطني وتحولاته والعوامل المؤثرة عليه. ومن ضمن ذلك يتعرض البحث لتحولات النظام السياسي الفلسطيني منذ قيام منظمة التحرير وحتى قيام السلطة الفلسطينية، وما يحمله هذا من تحولات ذات سمة " دولانية".
جميل هلال
·
باحث ومحاضر جامعي متخصص في علم الاجتماع.
·
عمل كمحاضر في جامعة درهام وجامعة لندن، وكباحث زائر في جامعة اكسفورد في بريطانيا ، وعمل ايضا كرئيس تحرير مجلة الفكر الديمقراطي.
·
له عدد من المؤلفات والدراسات والكتب، وصدر له مؤخرا كتاب بعنوان: استراتيجية اسرائيل الاقتصادية للشرق الاوسط، من منشورات مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت.
·
وله مؤلفات حول الدعم الاجتماعي الممأسس وغير الممأسس في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو محرر مشارك في مجلة السياسة الفلسطينية.
·
عمل في مراكز ابحاث فلسطيني في بيروت والضفة الغربية.
|

1998
277
صفحة
القياس:17×24 سم
|
|
التحرر، التحول الديمقراطي، وبناء الدولة في العالم الثالث
وقائع المؤتمر السنوي الثالث لمؤسسة مواطن المنعقد في رام الله ما بين 7-8 تشرين ثاني 1997
تحرير: مي الجيوسي
Liberation, Democratization, and Transition to Statehood in the Third World
Proceedings of Muwatin’s Third Annual Conference, Ramallah, Nov. 7-8 , 1997.
Edited by May Jayyusi
المحتويات
تمهيد. جورج جقمان
التحول الديمقراطي، التدين الشعبي، نمط التدين الجماهيري. عزمي بشارة
خطر الماضي على المستقبل: نقد لنموذج منظمة التحرير الفلسطيني. جورج جقمان
اقامة الدولة الفلسطيني: مطلب داخلي ام ضرورة خارجية؟! هشام احمد فرارجة
الحقبة الراهنة والتغير في دور المنظمات الاهلية في فلسطين. مصطفى البرغوثي
ثقل الماضي على حاضر الجزائر. جلبرت منيير
السلطة الحقيقية والسلطة الرسمية: تناقض النظام السياسي الجزائري. برنارد رافينل
Contents of English Section
Foreword. May Jayyusi
Factors Influencing Democratic Transitions in the Third World
Liberation, Democratization, and Transitions to Statehood in the Third Word. Joel Rocamora
Moves Towards Democracy in Transitional Societies: The Role of Political Culture. Heather Deegan
U.S. Foreign Policy and the Process of Democratization in the Third World. Cheryl A. Rubenberg
Case Studies
Democracy and Regime Survival in Jordan.
Musa Budeiri
A Captive Public: Palestinian Public Opinion in the Era of Transition. Fouad Moughrabi
From Liberation to State Building in South Africa: Some Constitutional Considerations for Palestine. Adrien Katherine Wing
Transition to Democracy: The South African Case. T. Dunbar Moodie
Problems of Democracy And Nation Building in Pakistan. Jochen Hippler
Ta‘addudiyya And Islamism: Lessons from Algeria. Amine Tehami
Le Poids du passé sur l‘Algerie d‘aujourd‘hui. Gilbert Meynier
Pouvoir reel et pouvoir formel: La contradiction du systeme politique algerien. Bernard Ravenel
|

1998
312
صفحة
القياس:17×24 سم
|
|
بين عالمين: رجال الاعمال الفلسطينيون في الشتات وبناء الكيان الفلسطيني
ساري حنفي
ان فلسطين رأسمال متناثر في شتى اصقاع العالم، وحيث ان مواردها البشرية وامكانياتها الاقتصادية ظلت لفترة طويلة تحتل الجانب المهمل في ملف سياسي في المقام الاول، لم يتم حتى يومنا هذا حصر هذه الموارد والامكانيات بدقة. يعتبر هذا الكتاب اول محاولة لدراسة القدرات والتوجهات عند رجال الاعمال الفلسطينيين في ثمانية دول من الشتات(الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، فرنسا، مصر، سوريا، الامارات العربية ولبنان) من خلال مقابلات مع 250 شخص منهم. فبعد دراسة الاوضاع القانونية والاجتماعية والاقتصادية لرجال الاعمال في بلاد الشتات، يحاول هذا الكتاب الاجابة على مجموعة تساؤلات تتعلق بطبيعة العلاقات بين الشتات والكيان الفلسطيني وعن المحاولات التي يقوم بها رجال الاعمال ليأخذوا دورا يتجاوز مجرد الاستثمارات في الداخل ليساهموا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالقضايا الوطنية وادارة الحكم الذاتي.
ساري حنفي
باحث مقيم في القاهرة، يحمل شهادة دكتوراه في علم الاجتماع من الكلية العليا للعلوم الاجتماعية(EHESS) في باريس، وقد حصل ايضا على بلوم هندسة مدنية وبكالوريوس علم اجتماع من جامعة دمشق، ويحمل شهادة الماجستير في علم المعرفة من جامعة ستراسبورغ في فرنسا.
يعمل حاليا كباحث في مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية في القاهرة وكمسؤول عن مشروع " الاقتصاد الفلسطيني في الشتات. له عدد من الدراسات والابحاث المنشورة عن الفلسطينيين في الشتات.
|

1997
142
صفحة
القياس: 17 × 24 سم
|
|
اشكاليات تعثر التحول الديمقراطي في الوطن العربي
وقائع المؤتمر السنوي الثاني لمؤسسة مواطن
المنعقد في القاهرة في 29 شباط – 3 آذار1996
والذي قام بتنظيمه كل من:
·
مجلة السياسة الدولية
·
مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية
·
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
المحتويات
تمهيد: محمد حسنين هيكل
مقدمة: عزمي بشارة، محمد السيد سعيد
اشكاليات تعثر الديمقراطية في العالم العربي. محمد السيد سعيد
هل تعني الديمقراطية محض التداول على السلطة؟ فالح عبد الجبار
التجربة الديمقراطية في لبنان. وجيه كوثراني
التجربة الديمقراطية في الاردن بين التطلعات والمعوقات. هاني حوراني
النظام السياسي الفلسطيني والديمقراطية. اياد البرغوثي
التكوين السياسي- الاجتماعي والحريات الاساسية في سورية. هيثم مناع
التجربة الديمقراطية في اليمن. محمد عبد الملك المتوكل
مشكلات التحول الديمقراطي في مصر. اسامة الغزالي حرب
ازمة الديمقراطية وبناء الدولة. محمد البشير حامد
تعثر التحول الديمقراطي في تونس. منصف المرزوقي
التجربة الديمقراطية في الجزائر. العياشي عنصر
واقع وفكر المجتمع المدني. عزمي بشارة
|

1997
444
صفحة
القياس: 16.3×24 سم
|
العطب والدلالة في الثقافة والانسداد الديمقراطي
محمد حافظ يعقوب
يقول محمد حافظ يعقوب ان الديمقراطية "من حيث نسق سياسي من العلاقات داخل الدولة هي بهذا المعنى اختراع غربي، مثلها في ذلك مثل الدولة القومية، والمنظمات الدولية كالامم المتحدة والمصنع الحديث، والآلة الحديثة وغيرها. واستخدم الغرب شعار الديمقراطية بالمعنى الليبرالي في معركتهم التعبوية والتحشدية خلال الحرب الباردة. وهم يستخدمونه اليوم في معركتهم للحفاظ على تفوقهم في المرحلة الانتقالية العصيبة الحالية... بيد ان الفكرة الديمقراطية بالمعنى الذي سبق عرضه، ليست سلاح الغرب بالتأكيد. فمشاركة بشرية الجنوب في صنع الحضارة والقرارات الدولية التي تهم البشرية كلها وخروجها من سيرورة استبعادها لا تندرج في برنامج القوى الكبرى اليوم، ولا تشكل جزْا من استراتيجيتها المعلنة او الفاعلة في الاوقات الحاضرة ولا مصلحة لها في حصولها في المستقبل.
وهي ستعمل جاهدة على الارجح لكبح مثل هذا الطموح الذي ارجح تنميه في العقود القادمة لدى بشرية الجنوب .
يعني مم تقدم ان التحدي الاكبر الذي تمثله الديمقراطية اليوم يتمثل في المقام الاول بتحدي الاندماج الاجتماعي أي السياسي للفئات والشرائح الاجتماعية التي ظلت طويلا خارج التاريخ،في هوامشه، وبخروجها
من وضعية عزلتها التي تجعل منها اقلية سياسية لا ورزن نوعيا لها، وبكسر الحواجز التي تعرقل هذا الخروج... " وليست الفكرة العروبية بمضمونها الذي استوعبه الجسم الاكثري للجماعة العربية، الا التعبير عن تقرير المصير، وليس الاجماع السائد حاليا على فشلها الا ان حركتها السياسية وادت هذا الطموح الكبير الذي ما زال ماثلا بقوة اليوم.
محمد حافظ يعقوب
من مواليد عكا، يحمل شهادة دكتوراه الدولة في علم الاجتماع من جامعة باريس. له عدد من الكتب والدراسات المنشورة منها:
·
سوسيولوجيا ماركس وفلسفته الاجتماعية (تقديم وترجمة) – دار دمشق/دمشق. 1972
·
نظرة جديدة لتاريخ القضية الفلسطينية (1917-1947) – دار الطليعة / بيروت 1973
·
التخلف العربي والتحرر العربي – دار ابن رشد/بيروت 177
·
الذاكرة والاقتلاع، فلاشا اثيوبيا: التاريخ الاسطورة والمنفى – دار المدى/دمشق 1966
·
انجلترا الفكتورية وفلسطين: مقدمات المشروع الصهيوني (1800 – 1881) اطروحة دكتوراه الدولة ( بالفرنسية)
|

1997
174 صفحة
القياس: 16.7×24.3 سم
|
|
مساهمة في نقد المجتمع المدني
عزمي بشارة
ان هدف الكتاب الحالي هو تحويل مقولة ساكنة تثير الرضى والاسترخاء عند البعض والسخط والنقمة عند البعض الاخر الى مقولة تاريخية متحركة تظهر الطاقة الكامنة فيها من خلال بحث طريق تطورها التاريخي. فتاريخ التطور التاريخي للافكار لا يمكنه العودة اليها بمجرد الاستدارة الى الخلف والعودة القهقري وانما يحتاج الى عملية حفريات.
ان تاريخ المعرفة يكشف ويغطي، يحلل ويراكم في آن معا. ومقولة المجتمع المدني قد تكون مفيدة في المعركة العربية من اجل الديمقراطية اذا تم فهمها فهما تاريخيا أي نقديا بكشف حدودها التاريخية وبالتالي الطاقة الكامنة فيها، وقد تكون مقولة ضارة بقضية الديمقراطية وتحرر الانسان العربي اذا تحولت الى اداة لتحييدها سياسيا أي الى اداة تجنب طرح مسألة نظام الحكم.
عزمي بشارة
عضو كنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي، وعضو مؤسس ورئيس مجلس امناء مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية. متخصص في الفلسفة وتاريخ الفكر السياسي وعمل سابقا كأستاذ في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت. له العديد من الابحاث والدراسات المنشورة بالعربية والانجليزية والالمانية والعبرية.
|

1996
القياس: 16.5×23.3 سم
274 صفحة
|
|
حول الخيار الديمقراطي: دراسات نقدية
برهان غليون، عزمي بشارة
جورج جقـمان، سـعيد زيداني
يسعى هذا الكتاب للاسهام في النقاش الجاري حاليا في الوطن العربي حول عدد من القضايا المتعلقة بالدعوة للديمقراطية كخيار حي للمجتمع العربي، وعلى ضوء تجربته الفاشلة مع انظمة حكم سلطوية في معظم الاقطار العربية. ويحتوي الكتاب على اربعة فصول مستقلة، كل منها قائم بذاته. غير ان ما يجمعها اضافة الى تطرقها الى جوانب مختلفة من نفس الموضوع، هو انها تتعامل مع الديمقراطية كخيار وكطموح عربي بالجدية الضرورية دون ان نتخلى عن المنحنى النقدي الذي قد يشكل غيابه تسويغا فظا للوضع العربي الراهن.
ان الاسئلة الرئيسية التي واجهت المجتمع العربي خلال القرنين الماضيين ومنذ حملة نابليون على مصر في عام 1798، ما زالت ماثلة امامنا الان ونحن على ابواب القرن الحادي والعشرين: كيف يمكن مواجهة التحدي الخارجي الذي نجح في تذييل المجتمع العربي ويسعى جهده للابقاء على هذا الوضع دون تغيير؟ ما هو السبيل الى دخول العصر الحديث، وكيف يمكن احداث التغييرات البنيوية الضرورية في المجتمع العربي حتى يتمكن من الخروج من حالة التخلف؟ كيف يمكن محو الجهل والفقر واحلال نسيج اجتماعي جديد مكان التفسخ والفسيفساء الاجتماعية؟ وما هو النظام السياسي والاجتماعي الامثل لتحقيق مثل هذه الغايات؟
لقد التقت الاجابات التي اعطيت ممن قبل المفكرين العرب في عصر النهضة وابتداء من منتصف القرن التاسع عشر في ان هناك حاجة لاعادة نظر جذرية في النظام السياسي القائم
على السلطوية والقرار الفردي وغياب المحاسبة وحكم القانون. والتقت اجابات المفكرين في النصف الثاني من القرن العشرين في ان هناك حاجة حيوية لتغيير بنيوي في النظام الاجتماعي الذي يقهر الفرد ويقمع الفكر ويأسر العقل ويكرس التبعية.
وتعددت الاجابات حول سبل الخروج من حالة التخلف وحول المقومات التي ينبغي توفرها لذلك. غير انه ابتداء من بداية السبعينيات من القرن الحالي نجد اهتماما متزايدا في الوطن العربي في مسألة الديمقراطية كأحد المداخل الرئيسية لتناول الحيوي المطروحة امام المجتمع العربي خلال القرنيين الماضيين.
ومنذ اواسط الثمانينات نجد ايضا اهتماما عالميا متسارعا في موضوع الديمقراطية خاصة في ضوء التحولات التاريخية في الاتحاد السوفياتي واوروبا الشرقية.
|

1993
226
صفحة
القياس: 17×24.2 سم
|