What's New     Publications     Contact Us    Home


About Us

Programs

Library
Staff

سلسلة دراسات وابحاث: دراسات معمقة للقضايا التي نشأت عن العملية الديمقراطية على المستوى النظري،

بالاضافة الى دراسة حالات معينة. وقد تم نشر 34 كتاب من هذه السلسلة حتى الآن.

 

 

 

في المسألة العربية

مقدمة لبيان ديمقراطي عربي

عزمي بشارة

هذا الكتاب مساهمة في تحليل الاستثنائية العربية بشأن الديمقراطية تحت عنوان "في المسألة العربية"، يحيلنا فيها على المسألة القومية بتشعباتها المختلفة، مع إشكالية الدولة والسياسة والثقافة، وما يتفرع عنها من مسائل ملحة؛ مثل شرعية الدولة، وانتشار سياسات الهوية من طائفية، وقبلية، وغيرها؛ من منطلق تشخيصها المعوق للتحول الديمقراطي في المنطقة العربية، بحيث يصبح الكتاب مقدمة لبيان ديمقراطي عربي.  وما يعني أيضاً، أن العناصر التي تمنع تحقق الأمة في داخل الدولة القطرية وخارجها، هي التي تعيق التحول الديمقراطي.  وتتلخص المسألة العربية حسب بشارة، بأن المانع من تشكل الأمة العربية هو نفسه، ما يعيق تحول الأقطار العربية إلى دول ديمقراطية.

 

إن العوامل التي تعتبر مهمة لنشوء الديمقراطية، يُعتبر غيابها عامل إعاقة للديمقراطية، كـ: "الدولة الريعية، ضعف الطبقة الوسطى، ضعف الثقافة الديمقراطية، القبلية والعشائرية، عدم نشوء مواطن فرد ومجتمع تعاقدي".  ولا يمكن فهم فعل هذه العوامل بمعزل عن كون التحول الديمقراطي المأمول في البلدان العربية لن يحاكي التحولات نفسها في دول الأصل.  إذ لا توجد نظريات تحوّل مؤكدة، تضع برنامج عمل مضمون سلفاً حسب مثال سابق، فكلها استقراء لتجارب مضت.  ولا يمكن فهمها معطوفة على المسألة العربية إلا إذا وجدنا الجواب عن سؤال هو، ما هي الخصوصية العربية, وهي التي يلخصها هذا الكتاب بالمسألة العربية.

 

 

أهم الإصدارات الفكرية للمؤلف الدكتور عزمي بشارة:

 

المجتمع المدني: دراسة نقدية

العرب في إسرائيل رؤية من الداخل (الخطاب السياسي المبتور)

الانتفاضة والمجتمع الإسرائيلي

النهضة المعاقة

من يهودية الدولة حتى شارون

المسألة العربية – مقدمة لبيان ديمقراطي عربي

 

أما أعماله الأدبية الصادرة حتى الآن، فهي:

الحاجز: شظايا رواية

حب في منطقة الظل: رواية شظايا مكان

 

2008

ISBN: 978-9950-312-43-2

تَمْكِينُ الأَجْيَالِ الفِلَسطينيةِ

التعليمُ والتعلُّمِ تَحتَ ظروفٍ قَاهِرَة

تفيدة جرباوي وخليل نخلة

يتناول هذا الكتاب موضوع التربية من منظوره التنموي الواسع الذي يتضمن توارث الثقافة ونقل المعارف والمهارات عبر الأجيال، بهدف تمكينها، وذلك من خلال التعليم المجتمعي بشقيه النظامي وغير النظامي، مع التأكيد على العلاقة التفاعلية والتكاملية فيما بينهما.  من هنا، وحتى يؤدي هذا التكامل إلى تعليم فاعل، وأن يتصف بقدرته على المشاركة والتكيف، فلا بد من أن يتبنّى التعليم المجتمعي منهج الاستمرارية والمرونة.

انطلاقاً من قناعتنا بأن العملية التعليمية التعلمية هي جزء أساسي من العملية الثقافية، فمن غير الممكن أن تنتج هذه العملية المخرجات المنشودة دون ارتباط وثيق وعضوي بين ما "يعلم" وما "يثقف".  وبالتالي، فمن مقومات إنجاح هذه العملية ضرورة دمج التعليمي التعلمي في السياق الثقافي المجتمعي والإنساني.  إن قوقعة العملية التعليمية في داخل إطار المدرسة الرسمية أو الجامعة ... الخ، ستؤدي إلى بتر الفعل التربوي وتجزئته.  وهذا سيتطلب إعادة النظر في أسس العملية التعليمية ومفاهيمها السائدة، وإعادة هيكلة النظام التعليمي، بحيث تؤدي إلى انفتاح هذه العملية وكسر الجدران التقليدية المحيطة بها لتشمل المجتمع برمته.

لقد طرحنا آراء، بعضها جذري، حول طبيعة ما نعلم وما يجب أن نعلم ونتعلم، وما هي استحقاقات أجيالنا المستقبلية علينا.  وسعينا لطرح تساؤلات حول كيفية خلق جيل حر بأكمله، مبدع بأكمله، يثور ضد الظلم والاضطهاد، ويصر على أن يتعلم عن طريق طرح الأسئلة الأساسية والمهمة، أكثر من الانشغال بالحصول على أجوبة سريعة وروتينية.

 

تفيدة جرباوي

حاصلة على الدكتوراه في الكيمياء التحليلية من جامعة سينسيناتي في الولايات المتحدة الأميركية العام 1981.  عملت أستاذة ورئيسة لدائرة الكيمياء في جامعة بيرزيت مدة 13 عاماً.  كما كانت عميدة لكلية العلوم التربوية ومديرة لكلية مجتمع المرأة للتعليم التقني والمهني في وكالة الغوث الدولية مدة 12 عاماً حتى العام 2006.  وتعمل حالياً مديرة البحث والتخطيط في مؤسسة التعاون.  ونشرت العديد من الأبحاث في الكيمياء والتعليم ووضعية المرأة.

 

خليل نخلة

حاصل على الدكتوراه في علم الإنسان من جامعة إنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية العام 1973.  له خبرة طويلة في التدريس الأكاديمي والكتابة والنشر.  عمل مديراً للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في العام 1984 حتى العام 1992.  وعمل مستشاراً لمكتب المفوضية الأوروبية في القدس، ومشرفاً على برامج الاتحاد الأوروبي في قطاع التربية والتعليم، منذ عودته إلى فلسطين في العام 1993 حتى العام 2001.  كما عمل رئيساً للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وفي وزارة التربية والتعليم العالي حتى العام 2004.  يعمل حالياً رئيس فريق "مؤسسات" لتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد في المناطق الفلسطينية المحتلة.

 

 

2008

ISBN: 978-9950-321-42-5

" وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ":

الإسلاميون والديمقراطية

 رجا بهلول

دراسة نقدية للمواقف الرئيسية التي يمكن العثور عليها في الأدبيات الإسلامية السياسية المعاصرة بخصوص مسألتي نظام الحكم والديمقراطية.  يرى الكاتب أن هناك ثلاثة مواقف أساسية ترتد إليها جميع المواقف مهما كثرت، وهي: الأصولية، الإسلام المعتدل، الإسلام الليبرالي.  تمثل هذه المواقف الأساسية اجتهاداً في تفسير الإسلام، نصوصاً ومقاصد شرعية، كما تمثل رؤية في كيفية المواءمة بين الدين والحياة المعاصرة.

لا يجد الكاتب سبيلاً للتوفيق بين الأصولية ومتطلبات الديمقراطية على وجه العموم، على الرغم من أن الفكر الأصولي يلتقي، ولو شكلياً، مع الديمقراطية في المناداة بحكم القانون، ومساءلة الحاكم وأمور أخرى.  أما الإسلام الليبرالي الذي يدعو إلى تفسير الشريعة بطريقة روحية أخلاقية عامة، فهو منفتح تمام الانفتاح على الديمقراطية فكراً ومؤسسات، بل إنه لا يعادي العلمانية، وبخاصة إذا كانت هذه الأخيرة لا تحارب الدين.

يبقى الإسلاميون المعتدلون، هم التيار الغالب في مجال الفكر الإسلامي السياسي المعاصر.  ويعتقد الكاتب أن موقف هؤلاء يتسم بدرجة لا يستهان بها من الغموض والتذبذب، وأن الظروف والتطورات قد تدفع بهم إما نحو الأصولية وإما نحو الليبرالية.

 

المؤلف

يعمل أستاذاً ورئيساً لقسم الفلسفة في جامعة الإمارات العربية المتحدة.  له عدد من الأبحاث المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية (بعضها مترجم إلى الإيطالية) في الفلسفة الغربية، والفلسفة الإسلامية، وعلم الكلام، والفكر الإسلامي السياسي.  يهتم بقضية الديمقراطية في الفكر العربي-الإسلامي المعاصر.  صدر له في العام 2000 عن مؤسسة مواطن كتاب بعنوان دولة الدين، دولة الدنيا: حول العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية.

 

2007

ISBN: 978-9950-312-36-4

Jamil Hilal (ed.,)

 Where Now for Palestine?

 The Demise of the Two-State Solution

Where Now for Palestine? marks a turning point for the Middle East. Since 2000, the attacks of 9/11, the death of Arafat and the elections of Hamas and Kadima make the Israel/Palestine 'two-state solution' seem illusory. 

This collection of essays from prominent scholars and politicians, including Ziad Abu Amer, Ilan Pappe and karma nabulsi, critically revisits the concept of the 'two-state solution' and maps the effects of local and global political changes on both Palestinian people and politics. The authors discuss the rise of Hamas, the changing face of Fatah, Israeli perceptions of Palestine, and the influence of the Palestinian diaspora. The book also analyses the environmental destruction of Gaza and the West Bank, the economic viability of a Palestinian state and the impact of US foreign policy in the region.  This authoritative and up-to-date guide to the impasse facing the region is required reading for anyone wishing to understand a conflict entrenched at the heart of global politics. 

Jamil Hilal is an independent sociologist affiliated to a number of research institutions at Bir Zeit University and a research associate at Muwatin, the Palestinian Institute for the Study of Democracy, based in Ramallah

CONTENTS

1. Introduction - Palestine:  The Last Colonial Issue - Jamil Hilal

2. Zionism and the Two-state Solution – Ilan Pappe

3. Israel and the ‘danger of demography’ – As’ad Ghanem

4. The Paradox of Palestinian Self-determination – Nils Butenschon

5. The Bush Administration and the Two-state Solution – Husam Mohamad

6. The Politics of an Independent Palestine – Sufiyan Alissa

7. The Transformation of the Palestinian Environment  - Jad Isaac and Owen Powell

8. Hamas: From Opposition to Rule – Ziad Abu-Amr

9. Hamas and Palestinian Statehood  - Are Knudsen and Basem Ezbidi

10. Searching for a Solution - Sharif S. Elmusa

11. Justice as the Way Forward – Karma Nabulsi

 

Paperback ISBN-13         9781842778401    

Hardback ISBN-13       9781842778395      

 

النظام السياسي الفلسطيني بعد اوسلو

دراسة تحليلية نقدية

جميل هلال

تناول هذ الكتاب سوسولوجيا تشكل دولة فلسطينية منذ نشأة منظمة التحرير الفلسطينية حتى الفترة الراهنة؛ أي مرحلة قيام سلطة فلسطينية عقب اتفاق أوسلو. ويشمل أيضاً في طبعته الجديدة فصلاً إضافياً يرصد التحولات التي دخلت على النظام السياسي الفلسطيني خلال الانتفاضة الثانية وبعد وفاة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في خريف العام 2004، بما فيها الانتخابات الرئاسيى 2005، والانتخابات التشريعية 2006، وتحول حركة "حماس" من صفوف المعارضة للسلطة الفلسطينية الى حزبها الحاكم، وفقدان التنظيم الحاكم والمهيمن على الحقل السياسي منذ تشكل منظمة التحرير الفلسطينية (حركة "فتح") موقعه المهيمن في الحقل السياسي الفلسطيني.

المؤلف

جميل هلال سوسيولوجي وكاتب، له عدد من الكتب والمقالات والأبحاث. من كتبه التي نشرت مؤخراً؛ إستراتيجية إسرائيل الاقتصادية في الشرق الاسط، تكوين النخبة الفلسطينية، الطبقة الوسطى الفلسطينية، التنظيمات والأحزاب السياسية الفلسطينية، وأبحاث عدة عن الفقر والفقراء وقضايا التنمية والهدرة في فلسطين. وللكاتب عدد من الأبحاث المشتركة عن نظام التكافل الاجتماعي ونظام الضمان الاجتماعي، ونظام العدالة الجنائي، ونظام العادلة العرفي في فلسطين. زحرر مع إيلان بابه كتاباً عن الرواية التاريخية الفلسطينية ةالاسرائيليى نشر بالايطالية العام 2004، وفي الانجليزية 2006، ويحرر راهنا كتاباً يصدر بالانجليزية العام 007 عن انغلاق الفرص أمام حل الدولتين للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي. وله مساهمات في مجلات ودوريات عربية وأجنبية. وهو محرر مشارك في مجلة الدراسات الفلسطينية.

 

 

 

 

 

2006

ISBN: 9950-312-29-9

طبعة ثانية - مزيدة

نظريات الانتقال إلى الديمقراطية

إعادة نظر في براديغم التحول

جوني عاصي

 

نظرية التحول في الانتقال إلى الديمقراطية تمثل تحول في الاجتهادات النظرية من الاهتمام بالتحديث الاقتصادي والاجتماعي إلى التركيز على النظام السياسي والنخب التي تكونه، وتركز بالأساس على تفكيك مصطلح "نظام حكم"، بحيث يعني قواعد ومؤسسات يخلقها الفاعلون الأخلاقيون التي بدورها تحد من اختياراتهم.  توجد هنا مرحلة تمتد من تفكك النظام القائم وحتى اتفاق اللاعبين الرئيسيين على مؤسسات ومعايير جديدة.  في هذه المرحلة، يكون التركيز على اختيارات اللاعبين.  بعدها تأتي مرحلة أخرى يتم بها تعزيز هذه المؤسسات التي ستشكل بنى تفرض قيوداً معينة على تصرفات واختيارات اللاعبين.

ويتناول هذا الكتاب بعد التطرق إلى الاجتهادات النظرية المختلفة، مسألة سيطرة "براديغم التحول" (transition paradigm) الذي بدأ مع دانكوارت روستو، وتطور فيما بعد على يد شميتر واودينيل مع دراسة التحول الديمقراطي في كل من جنوب أوروبا وأمريكا اللاتينية في سنوات السبعينيات والثمانينيات.  ثم يتناول أثر التغيرات التي شهدتها أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق على إعادة نظر ببراديغم التحول من خلال مصطلح المجتمع المدني والإطار الخارجي الدولي.

المؤلف

خريج معهد الدراسات السياسية وحاصل على لقب الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية من كلية الحقوق جامعة جون مولان في مدينة ليون. حالياً، يُدرس القانون الدولي والعلوم السياسية في جامعة بيرزيت. صدر له دراسة حول "الامم المتحدة: ازمة الدبلوماسية المتعددة الاطراف" ورقة استراتيجية معهد ابو لغد للدراسات الدولية 2004، ومقدمة كتاب "تحولات سياسية في العالم العربي" الجزء الثاني، بالاضافة الى تعقيبات على اوراق بحثية قدمت الى معهد ابو لغد للدراسات الدولية.

 

 

 

 

2006

ISBN: 9950-312-25-6

 

الطبقة الوسطى الفلسطينية

بحث في فوضى الهوية والمرجعية والثقافة

جميل هلال

نادرة جداً هي الدراسات عن الطبقة الوسطى لا في فلسطين فحسب، بل في المجتمعات العربية ايضاً، ولأكثر من سبب. قد يكون بينها النقص في المعطيات الإحصائية والمسحية، والميل السائد منذ الثمانينيات الى التركيز على القضايا المتعلقة بالهوية، لا على الانقسامات والصراعات الاجتماعية. يبحث هذا الكتاب في موضوع الطبقة الوسطى الفلسطينية، ويتطرق الى أسئلة عن العلاقة بالطبقات والفئات الاجتماعية الأخرى. وهو يتناول مراجعة للمفهوم، قبل أن يتفرغ لمناقشة وتفحص بنية وآليات إنتاج الطبقة الوسطى في الضفة وقطاع غزة عبر منهجية متعددة الأدوات جمعت بين مناهج بحثية، وأولت أهمية خاصة للحوار واللقاء مع طيف واسع من شخصيات تمثل الطبقة الاجتماعية وعلى صلة ومعرفة بها، الأمر الذي أتاح لها تمثيل رؤاها وهمومها وهواجسها بنفسها. لكن الباحث لم يغفل دور المشاهدة العينية والاتسعانة بما يرد في الصحافة، وما يعقد من مؤتمرات وندوات، وما ينشر في المجال الأدبي، ولذا يجمع الكتاب بين تحليل وتأملات الأفراد أنفسهم وبين تحليل وتأملات الباحث، في حوار مع تصزرات وخطابات شخوص موضوعه، وهم يعيشون يوميات مجتمع فلسطيني في صراعه من اجل كسب انعتاقه وتحقيق إنسانيته وبناء مستقبله بحرية.

 

جميل هلال

 سوسيولوجي وكاتب، له عدد من المؤلفات والمقالات والكتب. من هذه الكتب: "استراتيجية إسرائيل الاقتصادية للشرق الأوسط"، "النظام السياسي الفلسطيني بعد أوسلو"، "تكوين النخبة الفلسطينية". وله مساهمات في مجلات ودوريات عربية وأجنبية. وهو محرر مشارك في "مجلة الدراسات الفلسطينية

 

 

 

2006

ISBN: 9953 - 453 -10- 1

 

 

 

من التحرير الى الدولة

تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 - 1988

هلغى باومغرتن

في لحظة يبدو فيها النضال الفلسطيني وكأنه يدخل في مرحلة جنوب - إفريقية نموذجية، تغدو المراجعة النقدية للنفس والماضي والتاريخ والمرحلة الراهنة ضرورة لا مفر منها، استعداداً لاستنباط الوسائل والتكتيكات والاستراتيجيات الملائمة لمواجهة الطور الجنوب إفريقي الجديد الذي أخذ يفرض نفسه، ليس على الشعب الفلسطيني وحده فحسب، بل على المنطقة بأسرها.  ولا شك أن كتاب الدكتورة هيلغا باومجارتن إسهام مهم وجديد، من منظور متطلبات اللحظة الفلسطينية الراهنة، في مثل هذه المراجعة.  وبهذه المناسبة، جدير بنا أن نتذكر دوماً الحقيقة القائلة بأنه "محكوم على الذين لا يتعلمون من التاريخ أن يكرروه".

                                                                              صادق جلال العظم

 

هلغى باومغرتن: تدرس حالياً العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، وهي ممثلة الهيئة الالمانية للتبادل العلمي في فلسطين. درَّست في كل من توبيجن، نيويورك، لندن، وحصلت على شهادة الدكتوراه من برلين. درست في السابق في الجامعة الامريكية في بيروت، وجامعة جوتيجن، والجامعة الحرة في برلين. لها العديد من الاصدارات حول تاريخ وسياسة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد النكبة، بالاضافة الى الهجرة العمالية في الشرق الاوسط، والسؤال حول التحول الديمقراطي في دول المشرق. في العام 2002 اصدرت في الالمانية كتاب حول السيرة السياسية لحياة ياسر عرفات. وتعمل حالياً على اعداد  كتاب حول حركة حماس وسيصدر في اللغة الالمانية.  

 

 

 

 

 

2006

ISBN: 9950-312-26-4

الحداثة المتقهقرة: طه حسين وأدونيس

فيصل دراج

باستثناء أسماء ثقافية قليلة، تدور الثقافة العربية اليوم في حلقة مفرغة، حدّها الأول الدفاع عن "أصالة" لا تحديد فيها، وحدها الآخر الحديث عن "حداثة" لا تقل ضبابية.  وبسبب تجريد لا تحديد فيه يميل الطرفان إلى "الكليات"، التي تسمح بأسئلة سهلة وبإجابات أكثر سهولة، بعيداً عن الواقع المعيش والتاريخ القريب الذي أفضى إليه.  بل إن في هذه الثقافة، الملتفة حول ذاتها إلى حدود الانغلاق، ما يحيل على "حرب أهلية ثقافية" أكثر مما يحيل على غيرها.

يسعى هذا الكتاب  إلى حوار مع الثقافة العربية الحديثة، متوجهاً إلى اسمين، أحدهما طه حسين، الذي لا يزال، على الرغم من الظلام المسيطر، يعثر على قراء وتلاميذ، وثانيهما أدونيس، الذي يلقي بأسئلة متمردة كثيرة، واضحة متسقة حيناً، وقليلة الوضوح والاتساق أحياناً أخرى.

 

فيصل دراج: ولد في الجاعونة ، فلسطين عام 1943 وأكمل دراسته الجامعية في دمشق، وأنجز دكتوراه في الفلسفة من فرنسا عام 1974، موضوعها الاغتراب والاغتراب الديني عند كارل ماركس.

عمل لاحقاً في مركز الدراسات الفلسطينية في بيروت، وساهم في معظم المجلات الفلسطينية والعربية، وعلّم فترة في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق.

أصدر بالتعاون مع عبد الرحمن منيف وسعد الله ونوس دورية "قضايا وشهادات" وصدر منها سبعة مجلدات، كما اصدر بالتعاون مع جمال باروت ستة مجلدات بعنوان: مصائر الأحزاب السياسية في الوطن العربي.

من كتبه: "الواقع والمثال"، "دلالات العلاقة الروائية"، "ذاكرة المغلوبين"، "الرواية وتأويل التاريخ"، "مستقبل النقد العربي" (بالتعاون مع سعيد يقطين)، "نظرية الرواية والرواية العربية".

فاز الكتاب الأخير بجائزة أفضل كتاب عربي في مطلع الألفية الثالثة، وذلك في معرض الكتاب في القاهرة ، كما حظي هذا الكتاب أيضاً بجائزة الإبداع الأدبي في فلسطين لعام 2002.

 


 

 

 

 

2005

ISBN: 9950-312-21-3

 

 

 

 

برزو النخبة الفلسطينية المعولمة : المانحون والمظمات الدولية. والمنظامت غير الحكومية المحلية.

ساري حنفي و ليندا طبر

يهدف هذا الكتاب إلى تقصي طرق تأثير المانحين والمنظمات الدولية في المنظمات الأهلية الفلسطينية، وذلك فيما يتعلق بسياسات التنمية وتعزيز عملية الدمقرطة. كما يبحث الكتاب في قدرة المنظمات الأهلية الفلسطينية على المساهمة في تشكيل الأجندات العالمية من خلال الناشطية العابرة للحدود القومية والمؤتمرات الدولية.

من أجل تحديد هذه الإشكاليات الواسعة، قد قام المؤلفان بتناول منظمات تنتنمي إلى ثلاثة قطاعات: الصحة، المرأة والتنمية، وحقوق الإنسان والديمقراطية. ومن خلال البحث في هذه القطاعات الثلاثة تبين لهما التأثير المهم للتفاعل بين  ا"لعالمي" و " المحلي" في العلاقات الدولية الجديدة، وبخاصة فيما يتعلق بصناعة المساعدات، وكذلك فيما يتعلق بتشكيل النخب المحلية؛ بمعنى أن الأطراف الفاعلة والهيكليات الاجتماعية المحلية لم تكن ساكنة ولعبت دوراً ولو ضعيفاً في العلاقات العابرة للحدود القومية، وحاولت المفاوضة لإيجاد مكان لها في نظام المساعدات. ولكن هذه الدراسة بينت أنه كان هناك هامشاً مهم للمفاوضات لم تستثمره المظمات الأهلية الفلسطينية بشكل كافٍ.

المؤلفان

ساري حنفي: أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الاميركية في بيروت ومدير سابق للمركز الفلسطيني للاجئين والشتات "شمل"-رام الله. له سبعة كتب وعدد كبير من المقالات في اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية حول موضوعات علم الاجتماع الاقتصادي للاجئين، والشتات، ودراسات حول الفاعلين الجدد في العلاقات الدولية.

ليندا طبر: طالبة دكتوراه في كلية الدراسات الشرفية والإفريقية في لندن. لها مؤلفات عن الانتفاضة الفلسطينية.

 


 

 

 More About this Book

Book Review

 

2005

ISBN: 9950-332-001

متوفر الان باللغة الانجليزية والعربية

 

 

الجيل ضد البحر: دراسات في إشكاليات الحداثة الفلسطينية

 سليم تماري

لاشك ان حداثة القدس هي إشكالية- ذلك ان نهاية عزلة المدينة- الغيتو أدت الى تبلور نظام طائفي أكثر حدة في ملامحه من النسق الذي حل في محله. فقد أدخل الاستعمار البريطاني حدوداً فاصلة من النسق للأحياء الدينية في البلدة القديمة على أنقاض المحلات (جمه محلة) السابقة. وبينما كانت المدينة العثمانية تتميز بمزيج مهجن من المجموعات المذهبية والإثنية المتعايشة بوئام نسبي، والمتداخلة اجتماعياً- أصبحت القدس الانتدابية مدينة حارات مذهبية منفصلة. واقترنت الآن حياة المسيحيين المقدسيين بحارة النصارى، وحياة المسلمين بما أصبح يعرف بحارة المسلمين (وهو حيز لم يكن لة وجود سابقاً)، واليهود بحارة اليهود التي تشكلت من امتداد حارة "شرف" المختلطة. فقط الأرمن، شكلوا استمراراً تاريخياً لمنطقتهم التي احتلوها منذ قرون عدة. بأختصار، اصبحت مع هذا التحول الهوية الدينية متطابقة مع الحيز السكني.

في هذا السياق برزت أهمية الانتقال الى الاحياء الجديدة ("البرجوازية") خارج البلدة المسورة كحركة تمرد ضد ضم مكان السكن للعائلة كدفعة انتماء طائفي لتلك العائلة. ومما زاد من حدة هذا الاستقطاب، نجاح الحركة الصهيونية في استمالة اعداد كبيرة من التجمعات الدينية العبادية تحت جناح القومية الجديدة المتشكلة – ما عزز من ظاهرة تطابق الحس الديني والحس القومي في وجدانها.

سليم تماري

- حاصل على شهادة الدكتور في علم الاجتماع من جامعة مانشستر. استاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، ومدير مؤسسة الدراسات المقدسية. محرر "حوليات القدس". له عدة مؤلفات حول المجتمع الفلسطيني والثقافة العربية المعاصرة.

 


 

 

 

2005

ISBN: 9950-312-18-3

 

من يهودية الدولة حتى شارون : دراسة في تناقض الديمقراطية الإسرائبلبة

عزمي بشارة

هذا الكتاب هو مساهمة بحثية في تحليل إشكاليات وتناقضات نظام الحكم في نقاط تقاطع السياسة مع الاقتصاد السياسي والأيديولوجيا السائدة في حالة خاصة هي حالة إسرائيل. ولهذا الغرض يحلل الكتاب بنية الديمقراطية اليهودية الى عناصرها المكونة. وتتناول عملية التفكيك أوجهاً متعددة لنشاط الدولة كعملية بناء للأمة من خلال الاقتصاد، والعناصر والافكار المكونة للأيديولوجيا السائدة وغيرها. والكتاب مساهمة نقدية واعية لموقعها الذي توجه منه النقد. ولكن النقد ليس مجرد نشاط غير موضوعي. ففي حالة تولده عن عملية تحليل تستخدم فيها أدوات العلوم الاجتماعية، وتضيء جوانب من العملية الاجتماعية والسياسية التي نخفيها الأيديولوجيا الرسمية يكون مساهمة عملية وبحثية في فهم المجتمع والدولة المعنيين. وهو، بالتأكيد، لا يقل حرصاً على الموضوعية العلمية عن الإنتاج البحثي الاسرائيلي في الشأن الاسرائيلي، وإن كان يتضمن بعداً أيديولوجياً، فهو بالتأكيد لا يزيد على البعد الأيديولوجي القائم في الأبحاث الأكاديمية الإسرائيلية.

ليس هذا الكتاب رداً على الاختصاص الإسرائيلي في الشؤون العربية، وهو ليس رداً على الاستشراق الإسرائيلي بـ"استغراب" عربي. فلسنا معنيين بمناكفات استعراضية ذات طابع تمثيلي (representational) لكي نصرف جهداً على إثبات أننا نستطيع أن "نحللهم" كما "يحللونا". نحن معنيون بالبحث وليس بلعب دور الباحث. كما لسنا معنيين ببحث ينفذ وظيقة أخرى غير البحث والنقد المتضمن فيه. ولا نرغب بتقليد المستعمِر، لأن المستعمَر في حالة التقليد المنتشرة مؤخراً يتحول الى مجرد كاريكاتير عن المستعمِر يتوسل اللياقة السياسية (Politically correct) لتحمية من السخرية، أو من التقييم العلمي الصارم

 


 

 

 

 

2005

ISBN: 9950-312-16-7

 

STATE FORMATION IN PALESTINE

 

The crisis-ridden progress in Palestinian state formation since the signing of the Oslo Agreements raises important questions about reform priorities and the future prospects of constructing a viable Palestinian state. Were the obstacles to progress primarily due to poor governance and poor leadership on the Palestinian side, how far corruption and the weakness of democracy in the Palestinian Authority been responsible, and what were the effects of the economic and political relationships between Israel and the emerging Palestinian state?

This book examines these key questions, and challenges the widely prevalent view that the Palestinian Authority collapsed because of its internal governance failures, its lack of commitment to democracy and its failure to control corruption.

It argues that the analytical frame work of "good governance" is not appropriate for assessing state performance in developing countries, and that it is especially inappropriate in conflict and post-conflict situations. Instead, an alternative framework is proposed for assessing state performance in a context of economic and social transformation.

This is then applied in detail to different aspects of state formation in Palestine to show that while there were indeed internal failures of governance, the institutional architecture set up by the Oslo agreements established an asymmetric Israeli control over the emerging Palestinian state and this was responsible for many of the most serious failures of governance.

This architecture is based on Israel's insistence on security first, and since this is not likely to change soon, the analysis has important implications for the prospects of Palestinian state formation.

Mushtaq Husain Khan is Senior Lecturer in Economics and Associate Dean ( Research) in the faculty of Law and Social Sciences, the school of Oriental and African Studies, University of London. He has written extensively on the economics of  governance, corruption, clientelism, rent-seeking and state failure.

George Giacaman is co- founder and director of Muwatin, the Palestinian Institute for the Study of Democracy (Ramallah).  

Inge Amundsen is a political scientist and a Research Director at the Chr. Michelson Institute in Bergin, Norway.   

 


 

 

 

2004

ISBN: 0-415-33801-8

 

المجتمع الفلسطيني في مواجهة الاحتلال : سوسيولوجيا التكيف المقاوم خلال انتفاضة الأقصى

مجدي المالكي ، ياسر شلبي، حسن لدادوة

يسعى هذا الكتاب لتوثيق تجربة مجتمع ما زال يعيش تحتقمع الاحتلال، وفي ظروف تشتد قساوة كلما أعلن هذا المجتمع عن تمسكة بحقة في الحياة والاستقلال، وهو مسعى ذو أهمية بالغة أكاديمياً وسياسياً. فالمواجهة ما زالت مستمرة، والمعاناة ما زالت تتفاقم والتحولات السياسية السريعة ما زالت تفرض نفسها على البيئة الاجتماعية والاقتصادية المحددة لحياة هذا المجتمع، فلا بد من دراسة هذه التجربة وتوثيقها، وطرح الأسئلة الصحيحة حول مظاهرها المختلفة، لاستخلاص العبر والاستفادة من كل ما هو ممكن لتعزيز الصموج في إطار استراتيجية وطنية سياسية وتنموية شاملة. بذلك، يتجاوز طموح هذا الكتاب حدود العمل الأكاديمي الصرف، حيث يتلازم البعد الأكاديمي فيه مع البعد السياساتي، انطلاقاً من أن الهدف الأكاديمي والعلمي له، لايمكن أن يؤدي غرضة إلا إذا سخر للمساهمة في ترشيد القرار السياسي والسياساتي الفلسطيني.

المؤلفون

مجدي المالكي: حصل على درجة الدكتوراة في علم الاجتماع العام 1994 من جامعة باريس العاشرة بفرنسا، ويشغل حالياً منصب مدير معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية - جامعة بيرزيت، وأستاذ علم الاجتماع في الجامعة ذاتها، وله العديد من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتنمية.

ياسر شلبي: حصل على درجة الماجستير في الدراسات الدولية  العام 2001 من جامعة بيرزيت، ويعمل حالياً باحثاً اجتماعياً - اقتصادياً في مشروع الإدارة المتكاملة لمصادر المياة في الضفة الغربية وقطاع غزة،وله العيدي من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتمية.

حسن لدادوة: حصل على درجة الماجستير في علم الاجتماع العام 2003 من جامعة بيرزيت، ويعمل حالياُ مدرساً في دائرة علم الاجتماع في الجامعة ذاتها، وله العديد من الدراسات في مجال السياسات الاجتماعية والتنمية.

ويعمل الباحثون الثلاثة كفريق بحثي منذ سبع سنوات، ولهم عدد من الدراسات المشتركة المنشورة في مجال السياسات الاجتماعية والمجتمع المدني والتنمية.

 


 

 

 

2004

ISBN: 9950-312-15-9

 

 

 

 

 

 

 

اسطورة التنمية في فلسطين: الدعم السياسي والمراوغة المستديمة

خليل نخلة

تعريب ابرت اغازريان

هذا الكتاب ليس رصدا تاريخيا بل يتناول التنمية الفلسطينية وما يرافق ذلك من تحولات اجتماعية مختلفة. وليس الغرض من هذا المؤلف الخوض في تجربة اكاديمية نظرية مجردة، بل المقصود هنا هو الاستعانة بالتجربة التحليلية من اجل تحقيق التغيير المطلوب والوصول الى اطار عام مع التركيز على خصوصية التجربة الفلسطينية الجارية. ويسعى الكاتب لتقديم تحليل معمق مستمد من خبراته الميدانية حول عملية التغيير الاجتماعي المنشود بهدف التوصل الى درجة معينة من التعميم مع التركيز دوما على الخبرة الفلسطينية. وهذا بهدف نقض الاساطير واماطة اللثام عن العديد من المعتقداتت والكليشيهات السائدة المحتضنة حاليا في المجتمع والاقتصاد الفلسطينية في مسعى لتخطيها.

 

خليل نخلة:

حاصل على شهادة الدكتوراة في علم الانسان. له خبرة طويلة في التدريس الاكاديمي والكتابة والنشر.

عمل د. نخلة مدير للبرامج في مؤسسة التعاون الفلسطينية منذ تأسيسها في 1984 حتى 1992، كما عمل مستشارا لمكتب المفوضية الاوروبية ومشرفا على برامج الاتحاد الاوروبي في قطاع التربية والتعليم منذ عودته الى فلسطين في 1993 حتى 2001.

يعمل د. نخلة منذ شهر آذار 2002 حتى تاريخه رئيسا للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والتوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين في وزارة التربية والتعليم العالي.

بريد الكتروني: abusama@p-ol.com

 


 

 

 

2004

ISBN: 9950-312-07-8

التربية الديمقراطية، تعلم وتعليم الديمقراطية من خلال الحالات

ماهر الحشوة

يحوز موضوع الديمقراطية على اهتمام بالغ من قبل كثير من المفكرين العرب هذه الايام، كما انه اصبح من اكثر الموضيع اهمية على الصعيد الفلسطيني. ونجد الكثير من المؤسسات الفلسطينية تضع موضوع تنعليم الديمقراطية على سلم اولوياتها و الكن هذا الاهتمام  بالديمقراطية و بتعليمها يتم دون تحديد صريح للعلاقات ما بين التربية والديمقراطية، أو تحديد معنى التربية الديمقراطية واهدافها، أو تحيد المضمون والطرق الملائمة لتحقيق هذه الاهداف. وغالبا ما تبقى الديمقراطية مفهوماً مجرداً، غير مرتبط في الاذهان بحياة الانسان الاجتماعية وبالواقع المباشر. ويأتي هذا الكتاب كبداية متواضعة لسد هذه الحاجة، في التربية المدرسية على وجه الخصوص، من خلال طرح اسلوب استخدام الحالات في تعليم الديمقراطية.

ماهر الحشوة

أاستاذ مشارك في دائرة التربية وعلم النفس في جامعة بيرزيت، ورئيس الدائرة، حيث عمل هناك منذ حصوله على درجة الدكتوراة في الفلسفة في مجال التربية من جامعة سانفورد في  العام 1985.

اضافة الى عمله في مجال التدريس في الجامعة،عمل في مجال التطوير التربوي في مدارس رام الله، وكان من مؤسسي المورد، مركز تطوير المعلم العام 1992، وترأس  مجلس ادارته لفترة من الوقت.

له عدد من الكتب والدراسات المنشورة في مجالات تعليم العلوم والتطور المهني للمعلمين وتعليم الديمقراطية.

 


 

 

 

2004

ISBN: 995-312-14-0

حركة معلمي المدارس الحكومية في الضفة الغربية 1967 - 2000

عمر عساف

شكلت حركة معلمي المدارس الحكومية نموذجاً لمنظمة المجتمع المدي التي نشأت وتطورت تواصلت ومارست نشاطها بشكل مستقل عن السلطة، وكان يتوقع أن تكون قدوة ومثالاً يحتذى به في قطاعات مهنية ونقابية آخرى لولا تضافر عوامل متعددة في مواجهتها، منها ما له صله بتنازع تمثيل المعلمين، وخشية السلطة من امتداد الحركة  إلى قطاعات أخرى، واستجابة القوى الوطنية والاسلامية لضغوط قيادية السطلة الفلسطينية وتراجعخا عم مساندة ودعم حركة المعلمين من اجل مطالبها النقابية والمعيشية، كما حال اندلاع انتفاضة الاقصى أيلول 200 دون استئناف الحركة المطلبية للمعلمين.

يلقي الكتاب الضوؤ على نشوء وتطور حركة معلمي المدارس الحكومية ونضالها من أجل تحسين ظروف عملهم، وإنشاء نقابتهم الخاصة، ليس في ظل السلطة الفلسطينية وحسب، ولكن ليوضح جذور هذه الحركة، ومحاور مضالها خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي.

 

المؤلف

ولد في رنتيس العام 1950 بعد أن هُجَّر والداه من بلداتهم بيت نبالا قضاء اللد. عاش طفولته وشبابه في مخيم دير عمار، ونشط في أوساط الحركة الشبابية من خلال مركز الشباب الاجتماعي.

عمل مدرساً في مدارس محافظة رام الله الحكومية، وكان من نشطاء العمل التطوعي أواسط السبعينات، ومن أوئل المنخرطين في العمل النقابي في المدارس الحكومية، ونقابة العاملين في كب من جامعة بيرزيت، والمدارس الخاصة، شارك خلالها في الأنشطة المطابيى لتحسين أوضاع العاملين لقطاعات التعليم، واعتثل بسببها مرتين في ظل السكلة الفلسيطينية.

أأنخرط مبكراً في الحركية السياسية الفلسطينية من خلال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتعرض للاعتقال مرات عدة، حيث قضى حوالي ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية.

كان من المبادرين لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة العام 1987، صدر بحقة قرار بالإبعاد العام 1991. ينشط الآن في إطار الدفاع عن حقوق اللاجئين من خلال لجان الدفاع عن حق العودة.

 


 

 

 

 

2004

ISBN: 9950312-09-4

 

 

جذور الرفض الفلسطيني 1918 - 1948

فيصل حوراني

ابتدات قصة هذا الكتاب في العام 1977، حين كانت القوى الرافضة في منظمة التحرير الفلسيطيني ما تزال تبذل اعتى جهودها لمقاومة السياسة التي شكل البرنامج الوطني المحلي ذو النقاط العشر، المقرّ من قبل الدورة الثانية عشر للمجلس الوطني الفلسطيني، ركيزتها الاساسية. في هذا العام، التقيت المرحوك الدكتور اميل توما، في موسكو، ودار بيننا حديث تناول الشأن الفسطيني وتركز، اشد ما تركز، حول نشاط قوى الرفض. كان هذا الرائد للبحث السياسي التقدمي يريد ان يعرف مني ما طن اني اعرفة من شؤون الرافضين. امتد بنا الحديث، فإذا بي انا الذي اغتني بالملاحظات التي ابداها هو، وقد راح يقودني الى ضرورة وضع اليد على الجذور العميقة للمواقف الرافضة ، بما هي تغبير عن حالة كانت ما تزال، انذاك، ظاهرة عالمية تشغل البال، وللتجليات الفلسطينية لهذه المواقف. والدتور توما هو الذي وضع في رأسي البذرة: لماذا لا تؤلف كتابا عن الرفض الفلسطنين؟

لم يرد في ذهني ان يأتي هذا الكتاب تاريخاً للحركة الوطنية الفلسطينية، بل تعمدت ان يكون قراءة لهذا التاريخ، تتجه لرصد ما اشتهر باسم الرفض الفلسطيني وتضع اليد على دوافعة وظواهره ونجاحاته واخفاقاته وكل ما يتصل به، وتتابع تطورات ذلك خلال العقد الثلاثة التي استغرقها الانتداب البريطاني. وقد سعيت قدر المستطاع ، لان تجيء هذه القراءة عميقة وشاملة. وكل ما ارجوه، وانا اقدم حصيلة هذا العمل للقارىء، هو ان عاملني القارىء بانصاف فيغض النظر عن النواقص التي قد يكون سببها غياب المراجع والمصادر اللازمة وعن الهنات التي قد يكون مبعثها استعجالي انجاز الكتاب خشية الطوارىء غير المواتية.

لقد لجأت، في هذه القراءة، الى اسلوب تقطيعها في مقالات، وليس في فصول، وحاولت ان اخصص كل مقالة لاستيفاء نقطة واحدة من نقاط البحث او فترة واحدة من الفترات التي تتسم بسمة متميزة وحيدة او بسمات عديدة متجانسة، هذا الاسلوب استوجب استحضار الوثيقة او الواقعة اكثر من مرة، وقد حرصت على ان اتناول ما استحضره اكثر من مرة من زوايا متعددة وجهدت في ان لا اقع في التكرار.


 

 

 

 

 

2003

ISBN: 9950-312-04-3

القطاع العام ضمن الاقتصاد الفلسطيني

نضال رشيد صبري

اعتبر إنشاء قطاع أعمال مملوك للدولة خطوة مكملة للاستقلال السياسي في معظم الدول النامية، وذلك لغرض قيادة عملية النمو والتطور الاقتصادي. ونظر الى ذلك باعتباره إجراء أساسيا وضرورياً بسبب ضعف الاقتصاد الخاص المحلي. ومنذ نشأة السلطة الفلسطينية لم تطرح هذه القضية على النقاش سواء أكان ضمن السلطة التنفيذية أم التشريعية، ام في خطط التنمية. ولم تكن هنام اشارات ترسم الخطوط بين القطاعين العام والخاص المتوقع نموها ضمن الاقتصاد الفلسطيني، وجاء هذا الكتاب لمناقشة هذه القضية، حيث تمت مناقشة القطاعات المختلفة للقطاع الخاص المشكلة للنظام الاقتصادي الفلسطيني، وجاء هذا الكتاب لمناقشة هذه القضية، حيث تمت مناقشة القطاعات المختلفة للقطاع الخاص المشكلة للنظام الاقتصادي الفلسطيني، وخصائصها، ودورها في الناتج القومي كمدخل رئيسي لموضوع الكتاب. وتم بعد ذلك مناقشة خصائص القطاع شبه الحكومي، والقطاع الحكومي المحلي، والقطاع الأهلي، قبل الانتقال الى التعريف بالقطاع العام للربح والجهات المشرفة عليه وفلسفته وإطاره القانوني. وتم عرض السياسات الخاصة بالخصخصة وتجارب تأسيس قطاع عام هادف للربح التي تمت خلال السنوات الست الماضية. وخلص هذا الكتاب الى تبيان حقيقة كون السلطة السلطة الفلسطينية لاعباً رئيسياً في القطاع الخاص وفي توجيهه، على الرغم من ان المشاركة في المشاريع الاقتصادية تمت دون تخطيط مسبق، ولم تكن هناك سياسة محددة في هذا المجال. وهناك تزايد في اهمية القطاع العام ضمن الاقتصاد الفلسطيني، سواء تعلق ذلك بالقطاع الحكومي الذي يعمل ضمن الموازنة العامة، ام بالنسبة للقطاع العام الهادف للربح.

المؤلف

يعمل الدكتور نضال رشيد صبري أستاذا ورئيس برنامج ماجستير إدارة الأعمال وعمل عميداً لكلية التجارة والاقتصاد في جامعة بيرزيت، فلسطين. حصل على الكتوراة من جامعة شمال كولورادو بالولايات المتحدة، عمل مستشاراً مالياً في مهمات عدة مع منظمات عالمية منها: منظمة تنمية الصناعة الدولية، وهيئة الأمم للتجارة الدولية، وهيئة الإسكان الدولية، ومنظمة العمل الدولية، ومؤسسة التطوير الدولي بجامعة هارفرد. نشر أبحاث في مجلات أكاديمية عربية وعالمية منها: المجلة العربية للإدارة، والمحاسب القانوني العربي، ودارسات فلسطينية ومجلة الخرطوم للعلوم الإدارية. وله عدد من الكتب والدراسات والأبحاث المنشورة.

 


 

 

 

2003

ISBN: 9950-312-00-0

تكوين النخبة الفلسطينية: منذ نشوء الحركة الوطنية الفلسطينية إلى ما بعد قيام السلطة الوطنية

جميل هلال

 

دراسة النخب هي دراسة في منظومة علاقات القوى في مجتمع ما، وهي بالتالي دراسة في بنية وديناميكيات النظام السياسي وعلاقة هذا بالبنية الاجتماعية والاقتصادية.  ولأن النخب تتميز بطبيعة المواقع التي تشغلها، فهي أكثر وضوحا في الحقل السياسي بحكم المناصب التي تتقلدها والنفوذ الذي تتمتع به تبعا لذلك.  فالموقع النافذ هو ما يميزها عن العامة.  والإشكالية النظرية لا تنحصر في تحديد النخبة فقط، بل لعل السؤال الأهم يخص آليات تشكل النخب وآليات استمرارها وإعادة إنتاجها أو تجددها.  

ينطلق هذا البحث من رؤية أن دراسة تكوّن النخب الفلسطينية الوطنية وتحديد نشأتها الاجتماعية يستدعي وضعها في سياق تاريخي سياسي واجتماعي.  أي دراسة تشكل المؤسسات والأطر التنظيمية الوطنية، فلا وجود لنخب خارج مؤسسات أو تشكيلات تنظيمية أو اجتماعية، وتحديدا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.  ويعني هذا أن دراسة النخب السياسية يتم عبر تفحص المؤسسات السياسية الوطنية، وبنيتها ودورها وما دخل عليها من تحولات في مساق العمليات الاجتماعية والاقتصادية التي جرت وتجري في المجتمع بديناميكياتها الداخلية وبمؤثراتها الخارجية.

إن هذه الدراسة هي جزء من مشروع بحثي إقليمي يديره مركز الاردن الجديد للدراسات حول النخب في العالم العربي ويشمل سبعة دول عربية، وتنشر هنا في اطار التعاون القائم ما بين مواطن ومركز الاردن الجديد للدراسات.

 


 

 

 

 

 

 

2002

154 صفحة

القياس: 17×24 سم

 

هنا وهناك: نحو تحليل للعلاقة بين الشتات الفلسطيني والمركز

ساري حنفي

 

هذا الكتاب

يطرح هذا الكتاب إشكاليات العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين الشتات الفلسطيني والمركز (الأراضي الفلسطينية) وفيما بين الشتات والمجتمع المستقبِل، وذلك باستخدام أدوات التحليل الشبكي وعلم الاجتماع الاقتصادي لتفسير شدة أو ضعف هذه العلاقات.

ويحاول هذا الكتاب أن يسقط بعض المقولات الجاهزة التي حكمت تفكيرنا طويلا حول العلاقات بين  الشتات والوطن. ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن الشتات، تحكمنا فورا منظومة فكرية تنتمي إلى سوسيولوجيا الاستمرار والذاكرة، استمرار اجتماعي، إذ ينقل اللاجئ المهاجر عاداته وتقاليده إلى بلاد اللجوء، وتتحول معها المخيمات الفلسطينية إلى "قرى فلسطينية" خارج حدود الوطن. ولكن هذا هو نصف الحقيقة، فالإنسان أيضا، يتأثر بحياته اليومية بمجمل العلاقات الاجتماعية، المهنية، الصداقة الجديدة التي ينسجها في بلاد اللجوء. ويخلص الكاتب إلى إظهار عناصر سوسيولوجيا مزدوجة فيها الاستمرار وفيها الانقطاع أيضا، وعلى مستويات عدة، وهو، غالبا، اللامحكي عنه، اذ تتلون الهوية الوطنية تبعا للتكوينات الهوية الأخرى.

ويعتمد هذا البحث على مجموعة أبحاث ميدانية قام بها الكاتب ومساعدوه، خلال السنوات الست السابقة، مع النخبة الاقتصادية الفلسطينية، وذلك في كل من سوريا ومصر ولبنان والإمارات العربية وكندا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وتشيلي واستراليا، إضافة إلى داخل الخط الأخضر.

 

المؤلف

·        حاصل على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من المعهد العالي للعلوم الاجتماعية-باريس.

·        باحث متخصص في قضايا الشتات الفلسطيني، وله أبحاث حول بعض المجموعات المهنية، كالمهندسين في سوريا ومصر، وحول علاقة المنظمات   غير الحكومية مع الاجندات العالمية.

·        صدر له ثلاثة كتب باللغة العربية واثنان باللغة الفرنسية، إضافة  إلى تحرير ثلاثة كتب أخرى، ومجموعة كبيرة من المقالات.

 


 

 

 

 

 

 

2001

292 صفحة

القياس: 17×24 سم

 

دولة الدين، دولة الدنيا: حول العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية

رجا بهلول

يسعى هذا الكتاب إلى مناقشة الافتراض القائل أن الديمقراطية تستلزم العلمانية. ويلتقي على أرضية هذا الافتراض مفكرون أصوليون يرفضون الديمقراطية، و"ديمقراطيون ليبراليون" يرفضون الجمع بين الدين والسياسة. ينتهي المؤلف إلى القول أن موقفنا من العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية يعتمد على طريقة فهمنا لمصطلح "الديمقراطية" وطبيعة الإجماع  الحاصل في الثقافة السياسية الاجتماعية السائدة في المجتمع. 

يحاجج المؤلف أن لا شيء (من حيث المبدأ) يحول دون إطلاق صفة الديمقراطية على المجتمع الرافض للعلمانية، إذا كان هذا المجتمع يتسم بدرجة كبيرة من التجانس المذهبي، ويسوده إجماع سياسي على رفض العلمانية. 

كما يناقش المؤلف مفهوم "الديمقراطية الإسلامية" الذي يطرحه بعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين. وبالنظر إلى غياب كل من التجانس المذهبي والإجماع على رفض العلمانية في المجتمعات العربية الإسلامية، فإن المؤلف يستنتج أن الوسيلة الوحيدة للإبقاء على شيء من مضمون الديمقراطية الإسلامية تتمثل في البحث عن تفسير إسلامي رحب يسمح بتحييد الدولة بعض الشيء في الأمور الدينية، ويكون مقبولا لدى العدد الأكبر من أفراد المجتمع. 

والمؤلف، في جميع الأحوال، يؤمن بضرورة السعي إلى حوار بين الديمقراطيين الإسلاميين والديمقراطيين العلمانيين وغيرهم، بغية الوصول إلى إجماع عام ومقبول لدى أفراد المجتمع والنخب السياسية الفاعلة.

 

رجا بهلول

أستاذ مشارك في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية، ورئيس برنامج الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت. له أبحاث ودراسات منشورة في دوريات عربية وأجنبية. ومن كتبه المنشورة التربية والديمقراطية (1997)، والمرأة والديمقراطية في الفكر النسوي الليبرالي (1998).

 


 

 

 

 

الحركة الطلابية الفلسطينية: الممارسة والفاعلية

عماد غياظة

يسعى هذه الكتاب لرصد وتحليل دور الحركة الطلابية الفلسطينية، خاصة في فلسطين، خلال ما يزيد على ربع قرن من الزمن. وهو، بهذا، من الكتب القليلة حول الموضوع بل ربما كان الكتاب الوحيد الصادر خلال العقد الحالي. وفي هذا دلالة. صحيح ان دور الحركة الطلابية الفلسطينية قد خبا خلال التسعينات، وصحيح ايضا ان الحركة الطلابية تبد الآن وكأنها قد فقدت بوصلتها؛ فهي تفتقد الى جدول اعمال واضح ودور محدد خاصة بع