What's New     Publications     Contact Us    Home


About Us

Programs

Library
Staff

سلسلة مداخلات واوراق نقدية: تركز بشكل جزئي على سلسلة الندوات المتواصلة التي تعقد في المؤسسة.

وهدفها هو المباشرة في النقاش وتشجيعه حول القضايا الحساسة التي تواجه التحول الديمقراطي في

المحيط العربي والفلسطيني. نشر منها 26 كتب حتى الآن.

 

2012

ISBN: 978-9950-312-71-5

 

مداخلات حول الدين والديمقراطية والدولة المدنية

تحرير: رجا بهلول

كتب كثير من المفكرين العرب والمسلمين حول سؤال "ما الدولة التي نريد؟"، وقد شهدت الآونة الأخيرة، وعلى الأخص منذ اندلاع الثورات الشعبية فيما غدا يعرف بـ "الربيع العربي"، انضمام مفهوم "الدولة المدنية" إلى كوكبة المفاهيم المشتملة على "الدولة الإسلامية"، و"الدولة العلمانية"، و"الدولة الديمقراطية"، و"الدولة الدينية".  ولكن انضمام هذا المفهوم الجديد قد زاد الطين بلة.  فهو وإن بدا لأول وهلة كما لو كان نقطة التقاء بين المنادين بعلمانية الدولة، والمنادين بالمرجعية الدينية للسياسة، إلا أنه يعاني، ولدرجة أكبر، من الغموض الذي تتسم به معظم الأفكار المنادية بهذا النمط أو ذاك من الحكم.

يجمع هذا الكتاب عدداً من المناقشات التي ظهرت في معظمها على صفحات الإنترنت في الفترة الأخيرة.  وتتمحور هذه المناقشات، في مجملها، حول مفهوم الدولة المدنية.  من المأمول به أن تساهم مطالعتها مجتمعةً في الوقت الحاضر (أي في سياق الحراك السياسي العربي الحاصل، والنقاشات التي يثيرها في وسائل الإعلام المختلفة)، في جلاء الأفكار، وتبيان مواقع الاختلاف، وتحديد أفق البدائل الممكنة التي يمكن أن يرجح الإنسان بينها.

رجا بهلول

يعمل أستاذا في قسم الفلسفة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، له عدد من الأبحاث المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية ( بعضها مترجم الى الإيطالية) في الفلسفة الغربية، والفلسفة الإسلامية، وعلم الكلام، والفكر الإسلامي السياسي. يهتم بقضية الديمقراطية في الفكر العربي-الإسلامي المعاصر. صدر له عن مؤسسة مواطن: كتاب دولة الدين، دولة الدنيا: حول العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية في العام 2000 ، وكتاب الاسلاميون والديمقراطية في العام 2007

 

 

2012

 

ISBN: 978-9950-312-70-8

 

 الفلسطينيون على جانبي الخط الاخضر في ظروف سياسية متغيرة

(وقائع ورشة عمل، 4-5 آذار 2011 في رام الله)

مدى الكرمل-مواطن

تحرير: حسن خضر

في معرض تشخيص الواقع الراهن للشعب الفلسطيني في فلسطين الانتدابية وخارجها، يلتقي المشاركون في ورشة العمل المنشورة في هذا الكتاب حول فكرة وجود خصوصيات لكتل ديمغرافية ومجتمعات فلسطينية كبرى، نشأت بعد النكبة، وأسهمت في تعميقها العوائق الجغرافية، التي خلقت الانفصال على مدار عقود طويلة، والعوائق السياسية التي نشأت بحكمها هموم واهتمامات وبرامج محلية تخص هذه الكتلة أو تلك، وتستجيب لحاجاتها الوجودية، والاجتماعية، والسياسية، بطريق مختلفة. ومع ذلك تتعدد الآراء والاجتهادات بشأن مدى مركزية ومناعة تلك الخصوصيات في حال توّفر المشروع الوطني المُوّحَد والمُوحِد، بل ويصل البعض إلى حد القول إن غياب هذا المشروع أسهم ويُسهم في تكريسها.

وعلى الرغم من حقيقة أن الأفكار والاجتهادات المطروحة في هذه الورشة تصدر عن مثقفين وعاملين في الحقل العام، يعبّرون عن وجهات نظر فردية، وغير مُتحزبة، إلا أنها تمثل مرآة عاكسة لما يطرحه الفلسطينيون في مختلف أماكن تواجدهم من أسئلة، وما ينتابهم من قلق في الوقت الحاضر. وبهذا المعنى تكتسب أهمية فائقة لا من جانب طاقتها التمثيلية الواسعة وحسب، ولكن من جانب إسهامها في تحريض التفكير السياسي الفلسطيني على الخوض في ومجابهة مسائل إشكالية وشائكة أيضاً.

 

حسن خضر

كاتب ورئيس تحرير مجلة الكرمل الجديد الثقافية، نشر العديد من الدراسات النقدية، يُركّز في كتاباته على الثقافة الفلسطينية، ويبحث في شؤون الأدب الإسرائيلي.

 

 
     

 

   

2011

 

ISBN: 978-9950-312-0-63

 

 

الإعلام الفلسطيني والإنقسام

مرارة التجربة وإمكانيات التحسين

تحرير: خالد الحروب و جمان قنيص

إلى أي مدى يحتوي الإعلام الفلسطيني على خطابات التخوين والتفكير؟ وكيف يمكن تحرير الإعلام الفلسطيني من هذا النوع من الخطابات و تجنب ما يمكن أن ينتج عنها؟

كيف يمكن للإعلام الحزبي   أن يعبر عن حزبيته وبرامجه السياسية المختلفة وينتقد “الآخر الوطني” لكن في حدود المهنية والمسؤولية والصدقيّة ؟ وماذا عن الموضوعية والمهنية اللتين كانتا أولىالضحايا  في خضم التطاحن السياسي في الاعلام الفلسطيني خلال مرحلة الانقسام الفلسطيني ؟

يحاول الكتاب تقديم إجابات عن تلك الأسئلة بالاعتماد على قراءات تفصيلية وحالاتيّة لأداء الإعلام الفلسطيني خلال مرحلة  الانقسام.

خالد الحروب

محاضر في تاريخ وسياسة الشرق الاوسط المعاصر في كلية الدراسات الاسيوية والشرق الاوسطية في جامعة كامبردج, بريطانيا, ومدير مشروع الإعلام العربي فيها

جمان قنيص

أستاذة الإعلام بجامعة بيرزيت، وإذاعية سابقا. حاصلة على شهادة الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان من جامعة بيرزيت. حررت عددا من الكتب الإعلامية الصادرة عن معهد الإعلام بجامعة بير زيت.
 

2011

 

ISBN: 978-9950-312-6-61

 

قبل وبعد عرفات

التحول السياسي خلال الانتفاضة الثانية

جورج جقمان

     تسعى المقالات المنضمنة في هذا الكتاب الى رصد جوانب محددة من التحول السياسي في فلسطين خلال فترة الإنتفاضة الثانية، قبل وبعد وفاة الرئيس ياسر عرفات. ويغلب عليها المنحى التحليلي اضافة الى مسعى لأستشراف آفاق المستقبل سواء كان الأمر يتعلق بالمآل السياسي "للقضية"، أم للفاعلين السياسيين من أحزاب وفصائل وحركات أو قوى مجتمعية فاعلة.

ويحتوي القسم الأخير من الكتاب بعض المقالات التي تعالج موضوعات فكرية أوسع، ولكنها أيضاً تلقي بعض الضوء والأسئلة على حاضر ومستقبل الحركات السياسية الإسلامية في فلسطين وفي المجتمع العربي، بما في ذلك ما سمي "باليسار الإسلامي" واليسار غير الإسلامي. وهذه قضايا موضع نقاش مستمر من قبل كتاب عرب وغير عرب اليوم.

جورج جقمان

يحمل شهادة البكالوريوس في الفلسفة والعلوم الاجتماعية من الجامعة الأمريكية في بيروت، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة ولاية نيويورك. متخصص في الفلسفة المعاصرة والفلسفة الإسلامية مع اهتمام خاص بالغزالي وابن رشد، وقضايا التحول الديمقراطي في الدول النامية، بما في ذلك فلسطين.

وقد عمل سابقاً رئيساً لدائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت، وعميداً لكلية الآداب، والعميد المؤسس لكلية الدراسات العليا في الجامعة نفسها. ويدرّس حالياً في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية، وفي برنامج الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبرنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة بيرزيت. وقام في العام 1989 بالعمل على تأسيس مواطن- المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية، ثم انضم اليه ثلاثة من زملائه في جامعة بيرزيت ليصبحوا الهيئة التأسيسية للمؤسسة، التي بدأت أول نشاط لها في العام 1991.

له العديد من الأبحاث والدراسات في الفلسفة المعاصرة والفلسفة الإسلامية وقضايا التحول السياسي، ويكتب التحليل السياسي لعدد من الصحف والمجلات العربية والأجنبية ووسائل إعلام أخرى مع اهتمام خاص بفلسطين.

 

 

 

 

 

2008

ISBN: 978-9950-312-50-0

 

 

 

ان تكون عربياً في ايامنا

عزمي بشارة

يتألف هذا الكتاب من ثلاثة أقسام (قضايا عربية، المتغيرات الأمريكية في نهاية مرحلة بوش، فلسطين والقضية الفلسطينية). وقد توزعت عليها مجموعة دراسات ومحاضرات قدمها الباحث من منتصف عام 2007 وحتى بداية عام 2009.

 

   ما يميز هذه الدراسات والمحاضرات؛

أولاً: براعة الباحث في ربط مسألة النهضة بالهوية العربية والحداثة، وربط مصير القومية العربية بمدى قدرتها على تقبل مهمات وتحديات المجتمع الحديث والعصر الحديث، ومواجهة هذه التحديات بمشروع. كما يربط بين مهمة تجديد الفكر العربي بمشروع بناء الأمة، وتحديد مطالب وبرامج في هذا الاتجاة تكون مفهومة للناس ، ويمكن للناس ربطها بمصالحهم المادية والحقوقية كمواطنين.

 

ثانياً: ما تحملة فصول الكتاب من بعد فكري جديد، وأسلوب تشخيصي تحليلي، إضافة الى ما تجلى فيها من نبض حيوي يشير الى ضرورة تجديد الفكر، إن كان ذلك في القضية العربية عموماً، أو القضية الفلسطينية.

 

2008

ISBN: 978-9950-312-48-7

 

المنهاج الفلسطيني – إشكاليات الهوية والمواطنة

عبد الرحيم الشيخ (محرراً) 

إن صحت مقولة " إن لكل وظيفته في الحياة. حتى لو خدم كمثال سيء " . فإن هذا الكتاب يتناول المناهج الفلسطينية وما تلا إعدادها من درس حولها أو جدل بخصوصها. كتمرين جماعي لتبين ماهية النتاجين، والحكم عليهما إن بالجودة أو بالسوء. وإذاً كانت هذه هي الميزة الأولى التي تسهم في فرادة الكتاب، فإن ميزته الثانية أنه في عمومه، كتاب في السياسات التربوية التي قل، إن لم ينعدم طرقها في السياق الفلسطيني. والى هاتين.تنضاف ميزة ثالثة. هي أن أصل هذا الكتاب جهد أكاديمي جامعي خديج أحال، عبر تعهد فريد من مؤسسة مجتمع مدني رائدة. هي مواطن- المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية. الى مؤتمر سنوي لتخرج أعماله جيدها ورديئها بعد أن صار بعضها دراسات في كتاب اعد وحرر ليكون دليلاً عاماً لفواعل العملية التربوية ومفاعليها في صنع السياسات وتطبيقاتها ودراسة آثارها انطلاقاً من محاولة جماعية شاملة لقراءة المناهج الفلسطينية الجديدة التي اكتملت في العام 2006.

 

محرر الكتاب: عبد الرحيم الشيخ

شاعر وأكاديمي فلسطيني يقيم في القدس التي ولد فيها لعائلة فلسطينية لاجئة من بيت شنة، قضاء الرملة.حاصل على الدكتوراه في الدراسات الشرقية من الولايات المتحدة في العام 2003. وما بعد الدكتوراه في الأدب الفلسطيني والحراك الثقافي في آداب الشرق الأدنى من ألمانيا. يعمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت. أصدر مجموعتين شعريتين: حكايا راحلة 2008. أشياء المدينة 2003. وثالثة بالاشتراك. دواليب الرماد 1998 ترجم الى الانجليزية سيرة حسين البرغوثي الضوء الأزرق 2003 والى العربية. ترجمات في الفضاء التربوي العالمي 2000. كما صدر له حديثاً قلب الحمار: شارون بين مجاز المحكمة ومحكمة المجاز 2007. له العديد من الدراسات في النقد الأدبي والفني وتاريخ الفكر والسياسات الثقافية والتربوية الفلسطين

 

 

 

 

2008

ISBN: 978-9950-312-46-3

 

الحريات المتساوية

حقوق المرأة بين الديمقراطية - الليبرالية وكتب التربية الإسلامية

وليد سالم وإيمان الرطروط

دراسة نقدية لحقوق المرأة وحرياتها كما تناولتها المناهج الفلسطينية للتربية الإسلامية، وذلك عبر المقارنة بين منظور الديمقراطية الليبرالية ومنظور مناهج التربية الإسلامية لهذه الحقوق والحريات.

 

وتتناول الدراسة المقررات الفلسطينية للتربية الإسلامية منذ الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، ويسبق دراستها لهذه المقررات عرض للمنظور الديمقراطي الليبرالي عامة مقارنة بالمنظور الإسلامي عامة، وكذلك مناقشة لمضامين المنظورين ذاتيهما فيما يتعلق بحقوق المرأة وحرياتها.

 

وتبين الدراسة أن هنالك شوطاً كبيراً ينبغي قطعه من أجل تحقيق التلاقي بين مضامين مقررات التربية الإسلامية، وبين الإسلام الليبرالي خاصةً، والديمقراطية الليبرالية عامةً، بما في ذلك أيضاً التلاقي مع الوثائق الليبرالية الفلسطينية، ممثلة بوثيقة الاستقلال، والمسودة الأولى لدستور دولة فلسطين، والرؤى المبكرة حول المناهج الفلسطينية التي أعدت في السنوات الأولى من عمر السلطة الوطنية الفلسطينية مستندة إلى وثيقة الاستقلال.

 

وليد سالم

مؤلف لـ 27 كتاباً وعشرات الأوراق البحثية حول قضايا الديمقراطية والمجتمع المدني والمواطنة واللاجئين وغير ذلك، مدرب لـ 30 ألف فلسطينياً حول قضايا الديمقراطية وبناء المؤسسات، مدير جمعية الديمقراطية وتنمية المجتمع في القدس، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وكاتب عمود صحافي دورياً.

 

إيمان الرطروط

ماجستير في علم الاجتماع والتنمية، مدرّسة في جامعة القدس المفتوحة، ومدرّسة سابقة في جامعة القدس، باحثة في قضايا المرأة، ومنسقة لمشاريع نسوية في القدس.

 

 

2008

ISBN: 978-9950-312-41-8

 

اليسار، والخيار الإشتراكي

قراءة في تجارب الماضي، وفي احتمالات الحاضر

داود تلحمي

 يتناول الكتاب الوضع الراهن لليسار، بتياراته المختلفة، في العالم، بعد زهاء العقدين على انهيار التجربة السوفييتية. ويستعيد، في هذا السياق، تاريخ هذه التجربة ومحطاتها، بإنجازاتها الكبيرة، ونقاط ضعفها، التي تفاقمت في مرحلة الأزمة والإنهيار، دون إغفال العناصر الخارجية، التي عملت بلا انقطاع على محاصرة هذه التجربة.

ويلقي الضوء على التأثير الإيجابي الذي كان للتجربة السوفييتية على حركات التحرر وشعوب البلدان المستعمَرة والمستباحة. كما يتناول التأثير المتفاوت للتجربة في البلدان الرأسمالية المتقدمة، وخاصة في أوروبا الغربية المجاورة، ويستعرض وضع اليسار حالياً في القارة الأوروبية. وينتقل للحديث باستفاضة عن التجربة اليسارية الجديدة الهامة في أميركا اللاتينية في السنوات الأخيرة. كما يتناول تجربة التنمية الإقتصادية المتسارعة في كلٍ من الصين وفييتنام، ووضع اليسار في بعض بلدان آسيا وإفريقيا الأخرى. ويلقي الضوء على الحركة العالمية المناهضة للعولمة الرأسمالية التي انطلقت في أواخر التسعينيات. وينتهي الى الحديث عن احتمالات وشروط تبلور نماذج إشتراكية جديدة، ذات طابع ديمقراطي شعبي حقيقي، تستخلص دروس التجارب السابقة، لتتعامل بفعالية أكبر مع مساوئ مرحلة العولمة في التطور الرأسمالي الراهن. 

 

داود تلحمي

من مواليد الناصرة (فلسطين) في العام 1943، لوالد من مدينة شفاعمرو.

عاش في الضفة الغربية وأنهى دراسته الثانوية في القدس العربية، ودراساته الجامعية في فرنسا.

عمل في مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت في مطلع السبعينيات، ثم في دائرة الإعلام في منظمة التحرير، وفي هيئة تحرير مجلة "الحرية"، التي كانت تصدر من بيروت أيضاً، وترأس تحريرها بين العامين 1981 و1994. كما أشرف على إصدار وتحرير صحيفة "المسار" نصف الشهرية في رام الله بين العامين 1997 و2002. وكان عضواً في الإتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين وفي هيئات العمل الوطني الفلسطيني.

له العديد من المقالات والدراسات، بعضها منشور في كتب جماعية، ودراسة منفردة عن "اليسار في فرنسا" صدرت في كتاب عن دار القدس في بيروت في العام 1976. وينشر كتاباته في السنوات الأخيرة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت الفلسطينية والعربية.

 

 

2007

ISBN: 9950-312-34-5

 

تهافت أَحاكم العِلم في إحاكم الإيمان

المقدس وغير المقدس في محاضرة قداسة البابا

عزمي بشارة

لا قداسة في اجتهاد قداسة البابا، ولا قداسة في أي رد عليه، لا ردنا ولاغيره.

ليس الإسلام موضوع  محاضرة البابا، هذا صحيح في الظاهر فقط. ولكن حتى لو كان صحيحاً ظاهراً وباطناً، فإن هذا لا يجعلها ولا يجعل اقتباساته عن الإسلام من نص محرر من القرن الرابع عشر أقل خطورة. فالفكرة الواردة عن "الإسلام" في النص هي مجرد أداة إيضاح للعلاقة غير المرغوبة برأية بين العقل والإيمان في العقيدة الدينية ذاتها. وإذا كان رأي البابا بالإسلام هو ما يرد من ريشة الملك البيزنطي منويل الثاني أم لم يكن، يتم في المحاضرة توسل هذا "الإسلام" كلون معاكس في الخلفية لإيضاح المرغوب بابوياً للعقيدة المسيحية. فالمرفوض المكروه يجلب لإيضاح المرغوب. على ضوء ذلك، يصبح السؤال "هل المرغوب هو موضوع المحاضرة أم المكروه؟".

 

2006

ISBN:9950-312-33-7

 

الديمقراطية والانتخابات والحالة الفلسطينية

وليم نصار

 

عندما جرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في فلسطين في 9 كانون الثاني 2005، كثر الحديث واللغط حول أن هذه الانتخابات هي البداية الحقيقية للديمقراطية الفلسطينية، بينما هاجمها البعض واعتبر أنها جرت في أوضاع غير سليمة أهمها أنها تجري في ظل الاحتلال.  هذا البحث يفترض أن الانتخابات ليست إلا صورة خارجية للممارسة الديمقراطية، وأن جوهر الديمقراطية أعمق، ويكمن في المفاهيم المجتمعية قبل أن يكون في القانون.  كما يفترض البحث أن الانتخابات قد تكون واجهة لممارسات تسلطية استبدادية إذا انتفت عوامل الممارسة الديمقراطية التي تعد لها.  والأنظمة التسلطية في العالم المعاصر تغلف نفسها بغلاف خارجي من المظاهر الديمقراطية، حتى تتماشى مع واقع متطلبات السياسة العالمية؛ وما إجراء الانتخابات إلا مظهر واحد من هذا الغلاف.  ولتمييز الديمقراطية الحقيقية عن القناع الديمقراطي المزيف، يدرس هذا الكتاب المقصود بالديمقراطية كمفهوم ومكونات وممارسات، ثم يدرس العملية الانتخابية من أساسها، ومن هذه الدراسة يقوم بدراسة الواقع الفلسطيني سياسياً ومجتمعياً، لمعرفة الأبعاد الديمقراطية في الواقع الفلسطيني؛ وأخيراً يحاول أن يعرف هل ما جرى في فلسطين هو مقدمة لممارسة ديمقراطية فعلية؟

 

وليم نصار

من مواليد 1946 في القدس، حيث أنهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران سنة 1964.  وتابع دراسته الجامعية في لبنان سنة 1965، حيث التحق بحركة "فتح" في تلك السنة.  اعتقل في العالم 1968 على إثر عملية فدائية داخل فلسطين.  ومكث في المعتقل حتى سنة 1980، عندما تم تحريره ضمن عملية لتبادل الأسرى جرت في قبرص.  في نهاية سنة 1998 سمح له بالعودة إلى أرض الوطن، وعين مديراً عاماً لمكتب الرئيس في بيت لحم، وسنة 2005 أصبح وكيلاً لديوان الرئاسة حتى تقاعده في بداية سنة 2006.

 

من منشوراته: نشر ديوان شعر لبعض قصائده التي نظمها في المعتقل، بعنوان أغاني القيد والثورة 1999؛ الدستور الذي نريد، صدر عن مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية 2004، الإدارة العامة والتنظيم الإداري والحالة الفلسطينية 2005، وفي العام نفسه صدرت له مذكرات بعنوان تغريبة بني فتح.

 

 

2006

ISBN:9950-312-30-2

 

نحو أممية جديدة

قراءة في العولمة / مناهضة العولمة والتحرر الفلسطيني

علاء محمود العزة وتوفيق شارل حداد

أدت العولمة النيوليبرالية الـى تحولات جذرية في بنية وعلاقات القوى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية عالمياً. هذه التحولات الناجمة عن تراكم راس المال العالمي ازدهرت  مع إزدياد مأسسة النظام المالي عالمياً، مما دفع البعض الى الاعتقاد بغياب بديل للنظام الرأسمالي العالمي القائم على الربح والاستغلال.

في هذا السياق من التحولات المتسارعة نشأت مجموعة من الحركات الاجتماعية في مختلف انحاء العالم لمواجهة مشروع العولمة النيوليبرالية واسقاطاته كالفقر وغياب العدالة الاجتماعية والاستغلال والحروب الاستعمارية الجديدة والاضرار البيئية الناجمة عن العولمة. 

هذا الكتاب هو محاولة لتسليط الضوء على العولمة النيوليبرالية وتبعياتها في محاولة لفهم نشوء الحركات الاجتماعية المناهضة لها. كذلك تسليط الضوء علي تلك الحركات من خلال التعريف بها تاريخياً وإيضاح مواقفها الفكرية اضافةً الى اشكال النضال الـذي تمارسها. الى ذلك يعرج الكتاب على الملتقى الاجتماعي العالمي الذي يعتبر مظلة جامعة لمختلف الرؤى التي تحاول تخيل عالم اكثر عدالة وإنسانية. وأخيراً يحاول الكتاب أن يربط التحرر الفلسطيني بمجمل النضالات التحررية القائمة في العالم اليوم من اجل خلق نقاش فلسطيني - فلسطيني كذلك فلسطيني - عالمي للإستفادة من تجارب الآخرين وإفادتهم من التجربة الفلسطينية.

علاء محمود العزة

ولد وعاش في مخيم العزة في بيت لحم لاسرة لاجئة من قرية بيت جبرين. حصل على الشهادة الجامعية الأولي من جامعة بيت لحم. حصل على درجة الماجستير في الدراسات الدولية من جامعة بيرزيت. يعمل الآن على إستكمال متطلبات درجة الدكتوراة في الأنثروبولوجيا الإجتماعية والثقافية من جامعة Rice University.

توفيق حداد   

ولد في الكويت لأب فلسطيني لاجئ من القدس  وام أمريكية.

عاش في الولايات المتحدة حيث حصل على الشهادة الجامعية في الفلسفة والدراسات الشرق اوسطية. عاد الى فلسطين حيث عمل محرراً لمجلة News from Within  ثم محرراً لمجلة  Between the Lines. يعمل الأن على  إستكمال متطلبات درجة الماجستير في الصحافة و دراسات الشرق الاوسط من جامعة نيويورك NYU.

 

 

 

 

2006

ISBN: 9950-312-37-0

 

إطار عام لعقيدة أمن قومي فلسطيني

حسين آغا وأحمد سامح الخالدي

يواجه الفلسطينيون تحديات فريدة لأمنهم القومي كشعب تحت الاحتلال وفي المنافي في الشرق الاوسط والعالم. هذا الكتاب هو الاول من نوعه الذي يعالج القضايا الامنية من وجهة نظر فلسطينية ، سواء بحل الدوليتين او بدون. المؤلفات يستكشفان مجالات جديدة بالتركيز على الحاجات الفلسطينية الوطنية وسبل الدفاع عن الشعب الفلسطيني اينما وجد. الهدف الاساسي للكتاب هو وضع اساسات امنية لا عدوانية جديدة للفلسطينين. وطرح القضايا والمشاكل الامنية القومية التي تواجه الفلسطينين للنقاش والبحث وذلك بغية التوصل الى صيغة توافقية حول معضلة الامن وكيفية الدفاع عن الحقوق والمصالح الفلسطينية. 

حسين آغا وأحمد سامح  الخالدي:  باحثان في الشؤون السياسية والاستراتيجية.

 

 

2006

ISBN: 9950-312-28-0

 

الاحزاب السياسية الفلسطينية والديمقراطية الداخلية

طالب عوض وسميح شبيب

 

يحاول هذا الكتاب أن يلقي الضوء على واقع الأحزاب السياسية الفلسطينية، منطلقاً من أهمية دورها وقدرتها على إحداث التغيرات والتطورات في الحياة السياسية التي تشكل أساس البناء الديمقراطي، يتناول القسم الأول من الكتاب الذي أعده طالب عوض دور الأحزاب السياسية في العملية الانتخابية، انظلاقاً من طبيعة الحياة الحزبية الداخلية، ومروراً الى النشاط الحزبي والجماهيري، مؤكداً على ضرورة إقرار قانون عصري لأحزاب السياسية الفلسطينية لتنظيم عمليها، ومشيراً الى أن القوانين الانتخابية تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في تطور الأحزاب السياسية في فلسطين.

أما القسم الثاني من الكتاب والذي اعده سميح شبيب فيحاول استقصاء دور الأحزاب السياسية الفلسطينية في تعزيز الحياة الديمقراطية، بدايةً؛ في أطرها التنظيمية بأتباعها مبادىء المساءلة والشفافية، ومدى التزامها بأنظمتها الداخلية، ونهاية؛ الى مدى فاعلية دورها الرقابي على أداء السلطة، ومواقفها من مسودة قانون الأحزاب السياسية

 

2006

ISBN: 9950-312-24-8

 

تقاسيم زمار الحي

فيصل حوراني

زمار الحي لا يطرب، هذا قول شائع، فلنسلم بأنه قول صحيح ثم لنتساءل: هل يتوجب على العازف، حتى لو كان زمار حي يعزف منفرداً، أن يبث ما يطرب فقط؛ ألا يجوز للعازف أن يبث ما يوجع أيضاً، خصوصاً حين لا يكون من الوجع بد؟ وكيف نصف حالنا وما لقيناه وصفاً صحيحاً إن لم نقل إن جلّه موجع.هل نزوّر الوصف حتى لا يتوجع أحد.  وماذا عن الذين يوجعهم التزوير حتى لو أتقن المزور التستر على المواجع!

زمار الحي في هذه المقالات هو أنا.  ولكم أن تثقوا بأني سأسعد لو أمكن أن أبث تقاسيم مطربة، لكني لا أتهيب إثارة المواجع.  وصديقك ليس هو من يصدقك فقط؛ فقد يفعل هذا أيما إنسان.  الصديق هو الذي يكشف لك الحقيقة مهما يكن كشفها موجعاً.  وهل يعيب الصدق أن يكون مما يوجع.

وربما بدا للوهلة الأولى أن المقالات التي يضمها هذا الكتاب متفرقات لا يجمعها ما يسوغ نشرها مجتمعة أو أن ما تبثه هو رنين أوراق يابسة تحركها رياح كليلة.  غير أن قراءة المقالات تظهر ما يسوغ جمعها ويبيح إعادة نشرها بالرغم من أن معظمها سبق نشره في صحف أو دوريات متخصصة.  فالهم الوطني، وهو ما كان دافعي إلى كتابة كل ما كتبته في حياتي، حاضر هنا بتمامه، وهذه الأوراق التي تعالجه لم تسقط عن منابتها، وفي ظني أنها ما تزال أوراقاً يانعة وأن ما يصدر عنها هو بوح ما زلنا بحاجة إليه.

 

 

2006

ISBN: 9950-312-23-x

 

التنظيمات والاحزاب السياسية الفلسطينية

بين مهام الديمقراطية الداخلية والديمقراطية السياسية والتحرر الوطني

جميل هلال

شكلت الأحزاب السياسية منذ ظهور النظم الديمقراطية الليبرالية في القرن التاسع عشر الأدوات الأهم والأكثر تأثيراً في الحياة السياسية العامة في الدولة الحديثة.  وتولت مع الاتحادات الجماهيرية والنقابات العمالية والمهنية توجيه عمليات التغيير السياسي والاجتماعي.  ويمكن القول، على الصعيد السياسي، إن الحزب السياسي والدولة الحديثة (القومية) ترافقا وميّزا العصر الحديث عن سابقاته.

 

وعلى الرغم من التساؤلات التي باتت تطرح في العقدين الأخيرين حول تراجع دور الأحزاب التمثيلي والتعبوي قياساً بمراحل سابقة، وعلى الرغم، كذلك، من تذمر وخيبة أمل أعداد متزايدة من المواطنين في العديد من الديمقراطيات الليبرالية من دور الأحزاب الراهن، فإنها حافظت على كونها الأداة الأبرز للتمثيل السياسي، والأقدر على التنافس الديمقراطي في الانتخابات التشريعية والرئاسية والمحلية.

 

 

 

2005

 ISBN : 9950-312-22-1

 

الراهب الكوري

زكريا محمد

هذا الكتاب سفر وتجوال معنيين: سفر في المكان، أي رحلات ذهاب ورحلات عودة، من جهة، وتجوال في أكثر من موضوع ثقافي، من جهة أخرى. وهو لا يلزم القارىء أن يبدأ رحلته فيه من اي محطة شاء: من أوله، من منتصفه، أو من آخره، بغض النظر عن الترتيب الذي أرادة الكاتب. بذا، فهو عرض حرية، أكثر منه عرض إلزام وتحديد.

المادة الأولى والرئيسية في الكتاب رحلة الى كوريا الجنوبية. وفيها نقاش طويل مع راهبين كوريين، أستاذ وتلميذ، أجراه الكاتب وزميلة أثناء ليلة قضياها في معبد بوذي. وقد أراد الكتتب ان يعطي عنوان هذه المادة للكتاب كله عن قصد وتصميم. ففي وقت التعصب والانغلاق الديني يحسن بنا أن نعرف أن ثمة أدياناً أخرى في هذا العالم عميقة الجذور، تمتلك مبادىء وقيماً إنسانية عميقة، وأن أتباع هذه الديانات يملكون أشياء يحسن بنا أن نتعرف عليها، بل وأن نتعلم منها. وإذ نفعل ذلك فنحن نتبع تقلبداً عربياً إسلامياً عميق الجذور، عبر عنه الصوفي العظيم ابن عربي بأبياته الشهيرة المعروفة:

 

لقد كنتُ قبلَ اليومَ أُنكرُ صاحبي   إذ لم يكن ديني إلى دينة داني

فقد صارَ قبلي قابلاً كلَّ صورةٍ    فمرعى لغزلان وديرٌ لرهبان

وبيتٌ لأوثانٍ وكعبةٌ طائفٍ      وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآن

أدين بدين الحب أنَّى توجهت     ركائبُةُ فالحبُّ ديني وإيماني

 

زكريا محمد

كاتب وشاعر. صدر له أربعة مجموعات شعرية وروايتان، إضافة إلى كتب في الثقافة الفلسطينية، وعدد من قصص الاطفال. كتابه هذا الراهب الكوري هو الكتاب الثالث الذي يصدر عن مؤسسة مواطن، بعد كتابي ديك المنارة وفي قضايا الثقافة الفلسطينية.

 

 

 

2004

ISBN 9950-312-10-8

 

 

واقع التعليم الجامعي في فلسطين: رؤية نقدية

ناجح شاهين

 

يتفاقم المشكل، أي مشكل بقدر ما نفشل في وضع ايدينا على الخلل الذي يعتوره. ويتعمق اكثر اذا فشلنا في ادراك وجوده. وهذا هو بيت القصيد في ازمة التعليم الفلسطيني الراهن. فبين الاحلام والاماني والاوهام من ناحية، وواقع الضعف والتخلف والمتحكم بمختلف مناحي التجربة التعليمية الفلسطينية من ناحية اخرى، هو لا تكاد تعبر.

في هذا السياق، تأتي هذه الدراسة لتعقلن الواقع التعليمي بالقبض عليه نقديا، ربما ان الكثير من مر الكلام هو ما يجده القارئ في هذا الكتاب، ولكنه افضل بالطبع من المديح الذي يخدع ويرضي الغرور، بينما يغطي الورم ويقدم له بيئة ملائمة ليستشري.

يحاول العمل ان يدق ناقوس الخطر ليسمع كل من له اذنان صاغيتان: التعليم العالي في بلادنا ليس عاليا جدا.

 

 

 

2004

ISBN 9950-312-12-4

 

الدستور الذي نريد لفلسطين

وليم نصار

 

الدستور في اية دولة هو وثيقة تعاقدية بين الحاكم والمحكوم، ويقوم على اساس التشارو والتراضي بين الطرفين، بحيث لا يكون الحاكم متسلطا، ولكن لا تكون الحكومة ضعيفة. وفي الوقت نفسه، تكون حقوق الناس وحرياتهم محفوظة، بحيث لا يستطيع الحاكم مسها، ولا فقد شرعيته كحاكم دستوري، وعند وضع أي دستور لأي دولة، يقوم المكلفون بإعداد مشروعه، عادة بوضع المعايير التي يجب ان تبنى عليها احكام الدستور، فإذا ارادوه مجرد وثيقة تفصل على مقاس الحاكم، تكون المعايير في معايير الحاكم، بدون مراعاة متطلبات الناس، اما اذا ارادوه دستورا لدولة ديمقراطية، عليهم الاهتمام بان تكون احكامه نابعة من مفاهيم ديمقراطية.

وعند مراجعة صيغ المشاريع التي وضعت الدستور الفلسطيني، نرى انها قامت على التخبط بدون اسس ومعايير لوضع احكامها، ولذا يدرس هذا الكتاب هذه الصيغ، ويظهر العيوب في احكامها، فيضع المحاذير الواجب التنبه لها عند وضع اية صيغة لدستور ديمقراطي، وبناء عليها يشير الى الاخطاء في صيغ مشاريع الدستور الفلسطيني، ويضع صيغا بديلة، واحيانا يضع نصوصا اغفلها واضعو مشروع الدستور الفلسطيني.

 

وليم نصار:

من مواليد القدس العام 1946، انهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران سنة 1964، ثم تابع دراسته الجامعية في لبنان سنة 1965. اضطر لقطع دراسته هناك وتم ابعاده العام 1967 حيث ذهب الى اسبانيا.

اعتقل سنة 1968، ومكث في المعتقل حتى سنة 1980، وحرر ضمن عملية لتبادل الاسرى جرت في قبرص.

في المعتقل كتب ثلاث دراسات هي، "ماذا تعرف عن فتح"، و"الثورة الفلسطينية كما نراها"، و"منطق القتال بين الدرع والرمح".

في نهاية 1998 سمح له بالعودة الى الوطن، وعين مديرا عاما لمكتب الرئيس في بيت لحم، ورئيسا للجنة المتابعة الميدانية لمشروع بيت لحم 2000، وما يزال على رأس عمله.

 

 

 

2003

ISBN: 9950-312-01-9

 

طروحات عن النهضة المعاقة

عزمي بشارة

يجمع هذه المقالات هم عرض وتحليل المعيقات التي تقف في وجه النهوض بالمجتمع العربي في الداخل نحو التحديث، ويتلفي فيها البعد النظري بالاجتماعي والسياسي.

ورغم أن الطروحات التي يقدمها هذا الكتاب لا تتجنب الخوض في النظرية إلا أنها تنطلق إلية من أجل تغييرة باتجاه واضح ومحسوم بالنسبة للكاتب وهو النهضة والتنوير والعقلانية والتحديث والديمقراطية. وينحاز النص بشكل واضح لهذه القضايا.

تنطلق الطروحات حول النهضة المعاقة من الواقع العربي"الصغير"، إذا صح التعبير، في الداخل، ومنه تتوسع باستمرار، وتوسع مجال الرؤية. حقل الملاحظة بالعين المجردة وحقل التجربة هو هذا الحقل، أي ان المجتمع العربي في الداخل والتقاطعات مع المجتمعات العربية كما تبدو من هذه الزاوية. إلا ان المجتمع العربي بشكل عام هو الهم الذي يقود إلية النص ويفتح حول الأسئلة.

هدف هذه الطروحات هو فتح الأفق ورسم معالم الطريق الذي يقود إلية. فالكاتب لا يرى العوائق فحسب وإنما الأمل أيضاً. فليست معيقات النهضة العربية الجوهر. وإنما العوائق المقصودة هي عوائق اجتماعية ناشئة تاريخياً، وعرضها نقدياً هو مساهمة في تحديها ومواجهتها.

 

 

2003

ISBN: 9950-312-02-7

 

ديك المنارة

زكريا محمد

 

لم أكتب؟

أكتب احياناً، لانني لا ادري ما الذي سافعلة بيدي بين وجبة طعام واخرى

واكتب احياناً اخرى، لأن علي ان افعل ذلك، مثلما افعل كل يوم عند حلق ذقني

وأكتب لأن الياس يكالني، فاقرر ان اطعمة الكلمات بدل ان ياكل لحمي

اكتب لكي اخلص مما في فمي من كلمات، وكل كلمة نواة مرة

اكتب لكي اؤكد عزلتي لا انتمائي

اكتب لكي اكسر قوس ظهري

اكتب لكي يكرهني اخي الذي في المرآة

اكتب كي يسمع ذكر النحل كلماتي

اكتب كي لا اولد مرة اخرى، لأن العتمة كثيفة

اكتب لانني معلق مثل شاة من عرقوبي

اكتب

لان اليد عمياء ولا تدري

 

 

 

2002

59 صفحة

القياس: 14*215سم

 

ما بعد الاجتياح: في قضايا الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية

عزمي بشارة

ان إجتياح الضفة الغربية الذي بدأ في أواخر آذار 2002، وما تلى ذلك من اجتياحات مؤقتة أو طويلة الأمد، شكل نقطة تحول على الصعيدين الميداني والسياسي. ولم يعد من الممكن الاستمرار بنفس الطريقة المرتجلة في إدارة الصراع حتى لو أُخد بعين الاعتبارالاختلاف في موازين القوى والذي يؤدي أحياناً إلى تغليب حاجات الأمد القصير على التعامل الاستراتيجي الذي يستلزم مقدرة على المبادرة.

وتسعى هذه المقالات لإثارة عدد من القضايا الاساسية الناجمة عن هذا الوضع المتغير والتي لم يعد من الممكن تأجيلها، وتشكل بمجموعها نظرة تحليلية تغني النقاش الداخلي الفلسطيني حول الموضوع، وتضيف إلى الحوار الجاري حول الخيارات المستقبلية مادة تسعف في إيضاح هذه الخيارات من كاتب يجمع بين النظر الثاقب والمراس السياسي.

 

 

 

2002

255 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

لئلا يفقد المعنى: مقالات من سنة الانتفاضة الاولى

عزمي بشارة

يحتوي هذا الكتاب على مجموعة مقالات نشرت على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الثانية.  وعلى الرغم من تنوع الموضوعات المطروقة، فان هذه المقالات تلتقي في اكثر من جانب، من بينها المنطلقات التحليلية للكاتب، والاثر الذي تركته الانتفاضة في النطاقين الفلسطيني والاسرائيلي في الامدين القريب والمتوسط.  هذا اضافة الى قضايا جوهرية ملازمة للصراع مثل حق تقرير المصير، وانماط جديدة من الابارتهايد، ومفهوم العنصرية الذي حذف بقرار سياسي في الامم المتحدة فيما يتعلق باقترانه بالصهيونية، على الرغم من استمرار انطباقه في فلسطين.

 

  

meaning_1.jpg (27635 bytes)

2000

196 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

 

الحركة النسائية الفلسطينية: اشكاليات التحول الديمقراطي واستراتيجيات مستقبلية

وقائع المؤتمر السنوي الخامس لمؤسسة مواطن 

17-18كانون اول 1999

 

هذا الكتاب

يشكل موضوع وقائع هذا المؤتمر حلقة في سلسلة موضوعات كانت مواطن قد خصصت لها عددا من المؤتمرات والندوات تتعلق بالقوى المنظمة في المجتمع والتحول الديمقراطي. وكما هو معروف ان الفرد ليس فاعلا سياسيا بمعنى انه قادر على احداث تغيير جزئي او تراكمي في بنية المجتمع السياسي.  بمعزل عن عمل متواصل له اهداف محددة ضمن اطر منظمة في المجتمع. وفي هذا تكمن اهمية اعادة بناء الهيئات والاطر المنظمة من احزاب ونقابات واطر نسوية وطلابية وحركات جماهيرية والتي يعول عليها في معظم الدول لاغراض التغيير، وفي فلسطين لاغراض التحول الديمقراطي.

 

وضمن هذا التوجه، عقد مؤتمر مواطن حول الحركة النسائية الفلسطينية والتي لم يجر التعرض لها ولقضاياها بالتحليل واستخلاص العبر لاغراض المستقبل في منبر علني لمدة تزيد على عقد من الزمن.

 

وقد سعى مؤتمر مواطن " لفتح" هذا الموضوع، واثارة النقاش العلني حوله، لتوفير قوة  دفع لمتابعة موضوعاته باشكال مختلفة من قل اطراف عدة من المهتمين، افرادا كانوا او مؤسسات او هيئات اخرى . وتعكس الاوراق المضمنة في هذا الكتاب، الافكار التي عرضت خلال المؤتمر. ولكنها لا تعكس بالضرورة الحوار الجاد والمنفعل احيانا الذي دار في جلسات النقاش، والذي بدوره يشكل مؤشرا على اهمية الموضوع وقضاياه في المجتمع الفلسطيني.  فموضوع المرأة يتعلق اساسا بشكل ونوع المجتمع الفلسطيني في المستقبل.

 

واذا كان مؤتمر مواطن، قد نجح في وضع موضوع مستقبل الحركة النسائية كحركة، في فلسطين على جدول الاعمال المجتمعي ،  يكون بهذا القدر المتواضع قد اسهم في اثارة  موضوع في غاية الاهمية للمستقبل.

 

 wnmov.jpg (53437 bytes)

 


‏2000‏‏

163 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

الحركة الطلابية الفلسطينية ومهمات المرحلة: تجارب وآراء

تحرير: مجدي المالكي

 

كان للطلبة في المجتمع الفلسطيني دور هام في عملية البناء الوطني منذ سنوات طويلة، بتحملهم جزءا كبيرا من اعباء النضال الوطني. وما زالوا يساهمون اليوم بحملهم لحلم التغيير وبناء المستقبل، ورسم معالم المجتمع المدني الفلسطيني. فهذه الفئة هي الوسيط الاجتماعي الذي اوكلت اليه الظروف مهمة تسليط الضوء على المسافة الفاصلة بين المجتمع وصورته عن نفسه.

وعلى الرغم من اهمية دور هذه الفئة في النضال الوطني الفلسطيني المعاصر، الا ان تجربتها لم توثق، ولم تدرس علميا حتى الان. وقد جاءت التغييرات السياسية بعد اوسلو لتطرح اسئلة عديدة حول دور هذه الفئة في عملية التحرير والبناء. يأتي هذا الكتاب كمحاولة متعددة الاتجاهات لتسليط الضوء على تجربة الحركة الطلابية الفلسطينية في الاراضي الفلسطينية خلال العقود الماضية، واستشراف آفاق دورها المستقبلي.

مجدي المالكي: حاصل على شهادة الدكتوراة في علم الاجتماع ويشغل الآن منصب رئيس دائرة علم الاجتماع في جامعة بيرزيت.

 

 


2000

237 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

المسألة الوطنية الديمقراطية في فلسطين

وليد سالم

هذا الكتاب هو محاولة لجعل موضوعة الديمقراطية مدخلا لمناقشة واقتراح حلول للقضية الوطنية الفلسطينية، سياسية كانت، أو اجتماعية، أو اقتصادية، أو ثقافية.

وفي هذا الإطار، فإن الفكرة الرئيسية لهذا الكتاب تتلخص في أن الشعب الفلسطيني، كان ولا زال أمام مهمات وطنية ينبغي أن تتخللها الديمقراطية. وتنقسم هذه المهمات إلى قسمين: الأول منها يتعلق بمهمات النضال الوطني، والقسم الثاني يتعلق بمهمات البناء الوطني.

وليد سالم

كاتب وصحفي

مدير مكتب القدس لمركز بانوراما "المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع".

عضو مجلس وطني فلسطيني

له عدة كتب وأبحاث ودراسات منشورة في دوريات فلسطينية وعربية.

 

 

 


1999

61 صفحة
القياس: 14×21.5 سم


اليسار الفلسطيني هزيمة الديمقراطية

علي جرادات

 يشكل هذا الكتاب مداخلة نقدية مبنية على التجربة الشخصية للكاتب خلال ما يقارب عقدين من الزمن من العمل الوطني والنضالي، إضافة إلى ملاحظاته وتحليله للواقع السياسي الفلسطيني خاصة منذ أوائل التسعينات وحتى وقتنا الحاضر. وتسعى مداخلة الكاتب لإثارة النقاش حول عدد من الموضوعات والمحاور التي يرى أنها أساسية  لأغراض إعادة البناء وانطلاقا من الحاجة لاستخلاص العبر من تجارب الماضي، على أمل أن يجري متابعتها في مضامين أخرى.

علي جرادات

ولد في بلدة سعير –الخليل عام 1955، ويسكن الآن مع زوجته وطفليه في مدينة رام الله. حصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت عام1981.

انخرط في صفوف العمل الوطني الفلسطيني داخل الوطن منذ أواسط السبعينات، ومارس دوره الوطني ضمن أطر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يشغل الآن عضوية مكتبها السياسي.

تعرض لكافة صفوف القمع الإسرائيلي: فرضت عليه الإقامة الجبرية- وتعرض للتحقيق خمس مرات، أمضى من حياته ثمان سنوات ويزيد في السجون الإسرائيلية، منها ما يقارب من عامين وفق قانون تامير الجائر – السجن بناء على إفادات الغير- وست سنوات في الاعتقال الإداري- السجن بدون محاكمة – على فقرتين الأولي لمدة عامين متواصلين خلال عامي 1992-1993،  والثانية لمدة أربع سنوات متواصلة بين الأعوام 1994-1998.

عاش ظروف العمل السري المشدد (التخفي) لمدة أربع سنوات بين الأعوام 1985 –1989.

له اهتمامات أدبية في مجال الرواية والقصة القصيرة، ونشر له اتحاد الكتاب الفلسطينيين الذي يشغل عضويته رواية  شمس الأرض عام 1998.

 

 


1998

252 صفحة
القياس: 14×21.5 سم


الخطاب السياسي المبتور ودراسات أخرى

عزمي بشارة

عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في فترات زمنية متباعدة نسبيا. وهي بذلك تعبر عن تطور فكري متدرج في فهم واقع ومستقبل ذلك الجزء من الشعب العربي الفلسطيني الذي يعيش في إطار المواطنة الإسرائيلية داخل الخط الأخضر.

بالإمكان تصنيف المقالات نظريا تحت باب الجدلية بين الهوية القومية والمواطنة. وهنا تكمن مساهمتها النظرية في موضوع الديمقراطية. والمجال الذي تطبق فيه النظرية الديمقراطية هنا هو أحد اكثر الحقول تركيبا ووعورة من حيث التناقضات التي تحدد طبوغرافيتيه، إلا وهو حقل العلاقة بين المواطنين العرب في إسرائيل كأقلية قومية وبين مواطنتهم في الدول العبرية.  ولا تحاول الدراسات المختلفة في الكتاب أن تتجنب التناقضات التي تحدد طبوغرافيته، ألا وهو حقل العلاقة بين المواطنين العرب في إسرائيل كأقلية قومية وبين مواطنتهم في الدولة العبرية. ولا تحاول الدراسات المختلفة في الكتاب أن تتجنب التناقضات أو نتجاهلها أو تدعي غيابها، بل تتعامل معها كجزء من الواقع، وتحاول أن تبحث عن قوى الهدم القائمة في هذه التناقضات وعن قوى التطور أيضا، في محاولة لاستثمارها سياسيا.

عزمي بشارة

عضو كنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي، وعضو مؤسس ورئيس مجلس امناء مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية. متخصص في الفلسفة وتاريخ الفكر السياسي وعمل سابقا كأستاذ في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت. له العديد من الابحاث والدراسات المنشورة بالعربية والانجليزية والالمانية والعبرية.

 

 


1996

235 صفحة
القياس: 14×21.5 سم


أزمة الحزب السياسي الفلسطيني

وقائع المؤتمر السنوي الاول لمؤسسة مواطن المنعقد في رام الله بتاريخ 24/11/1995

يحتوي هذا الكتاب على وقائع مؤتمر عقدته مواطن المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية في رام الله بتاريخ 24/11/1995 بعنوان التعددية والديمقراطية – أزمة الحزب السياسي الفلسطيني في المرحلة الراهنة.

 ومن الجلي انه لا توجد ديمقراطية دون تعددية سياسية في المجتمع تتجسد في أحزاب وحركات وكتل انتخابية. فالوضع الطبيعي لمعظم المجتمعات هو وضع تتعدد فيه الآراء والمصالح والتيارات الاجتماعية والفكرية، الأمر الذي يجد له في العادة تعبيرا منظما من خلال برامج الأحزاب السياسية. الأمر الذي يجد له في العادة تعبيرا منظما من خلال برامج الأحزاب السياسية. والأمر الذي ينطبق أيضا على المجتمع الفلسطيني من ناحية  المبدأ.

غيران المجتمع الفلسطيني  السياسي يمر الآن بمرحلة جديدة يجري فيه إنشاء كيان سياسي جديد على الأرض الفلسطينية. وتكمن أزمة الأحزاب السياسية الفلسطينية في الصعوبة التي تواجهها معظم الأحزاب في التعامل والتأقلم مع هذا الوضع الجديد

وتسعى أوراق المؤتمر للتعرض لهذا ا لموضوع مباشرة من زوايا مختلفة على أمل أن تسهم في إنارة الطريق للمستقبل.

 

 


1995

160 صفحة
القياس: 14×21.5 سم


المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في فلسطين

زياد أبو عمر، مناقشة: علي الجرباوي وعزمي بشارة

زياد أبو عمرو: عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو هيئة تدريس سابق في جامعة بيرزيت، يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وله عدة كتب وأبحاث منشورة بالعربية والإنجليزية، متخصص في شؤون الوطن العربي والشؤون الفلسطينية والحركات الإسلامية في فلسطين.

 


1995

144 صفحة
القياس: 14×21.5 سم


الديمقراطية الفلسطينية، اوراق نقدية

موسى البديري، جميل هلال، جورج جقمان، عزمي بشارة

موسى البديري: عضو هيئة تدريس في جامعة بيرزيت، ويعمل منذ عام 1994حتى الآن استاذ في جامعة كامبريدج في بريطانيا. متخصص في العلوم السياسية وله عدة دراسات وكتب منشورة بالعربية والإنجليزية.

جميل هلال: باحث زائر في جامعة اكسفورد في بريطانيا منذ عام 1994. متخصص في علم الاجتماع السياسي . عمل كرئيس تحرير مجلة الفكر الديمقراطي، وله عدد من الكتب والدراسات المنشورة حول جوانب مختلفة في الحياة السياسية الفلسطينية.

جورج جقمان: عميد الدراسات العليا وعضو هيئة تدريس في جامعة بيرزيت. متخصص في الفلسفة  وله عدة دراسات وأبحاث منشورة بالعربية والإنجليزية في الفلسفة المعاصرة والفلسفة السياسية  والفلسفة الإسلامية.

عزمي بشارة: عضو كنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي، وعضو مؤسس ورئيس مجلس امناء مواطن، المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية. متخصص في الفلسفة وتاريخ الفكر السياسي وعمل سابقا كأستاذ في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت. له العديد من الابحاص والدراسات المنشورة بالعربية والانجليزية والالمانية والعبرية

 

 


 

1994

77 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

 

المؤسسات الوطنية، الانتخابات والسلطة

عزت عبد الهادي، أسامة حلبي، سليم تماري

تعني هذه الأوراق والمداخلات بجوانب محددة من الحياة السياسية في المجتمع الفلسطيني خاصة تلك التي تتعلق بالمحاسبة والمساءلة في مجتمع يطمح لان يكون ديمقراطيا.

ويتعرض الكتاب الثلاث مباشر أو ضمني، للانتخابات كإحدى الآليات المعهودة والضرورية التي توفر المساءلة وقدر من المشاركة من قبل الجمهور في الحياة السياسية في المجتمع.

والإسهامات الثلاث هذه مبنية على مداخلات قدمت في ندوة في الفندق الوطني في القدس عقدتها مؤسسة مواطن في 19/12/1993. وكان عنوانها "الانتخابات والسلطة في المؤسسات الوطنية: بين الماضي والمستقبل".

 

 


 

1993

100 صفحة

القياس: 14×21.5 سم

الصحافة الفلسطينية بين الماضي والحاضر

ربى الحصري، علي الخليلي، بسام الصالحي

تتعرض المداخلات والاولراق النقدية التي يتضمنها هذا الكتاب لبعض جوانب التجربة الصحفية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتسعى هذه المقالات في الاساس لاستخلاص العبر من الحاضر لغرض البناء في المستقبل.

ان الدور المتوقع ان تقوم به الصحافة في المجتمع الديمقراطي معروف ولا حاجة للاسهاب في الحديث عنه، اذ ان وصفها "بالسلطة الرابعة يفترض دورا محددا لها في المجتمع. فمن ناحية، يمكن للصحافة المستقلة ان تقوم بدور الرقيب واناقد للسلطة المنتخبة وللحكومة واجهزتها ودوائرها، ولكيفية تنفيذها لسيايتها المعلنة في شتى المضامين. ومن ثم تسهم الصحافة في المحاسبة والمساءلة اللتين تشكلان عنصرين اساسيين في أي مجتمع يطمج لآن يكون ديمقراطيا.

من ناحية اخرى، وفي مضمون مجتمع ديمقراطي يسمح بالتعددية الفكرية والسياسية، تعكس الصحافة وبشكل طبيعي هذه التعددية وتوفر متنفسا علنيا وشرعيا لها وتمنح التيارات الفكرية والسياسية المختلفة فرصة للتأثير على الرأي العام، وللدعوة الى برامج عملها الخاصة.

غير ان الدور الفعلي للصحافة في المجتمع لا يتطابق دائما مع الدور المرجو لها، اما بسبب رقابة خارجية قد تفرض عليها، او بسبب رقابة داخلية تفرضها هي على نفسها، او بسبب اعتمادها على مصادر تمويل تسعى لأن تؤثر في الرأي العام بشكل او بآخر.