What's New     Publications     Contact Us    Home


About Us

Programs

Library
Staff

سلسلة رسائل الماجستير: تهدف هذه السلسلة إلى التعريف بنتائج عدد من الرسائل التي قُدِّمت في الجامعات الفلسطينية لنيل درجة الماجستير، وإلى تشجيع نشر الرسائل، وتتناول موضوعات تُعنَى بها مواطن؛ المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية، وبخاصة تلك الرسائل التي حصلت على منح في المسابقات السنوية التي أطلقتها المؤسسة منذ العام 1996، والتي هي جزء من برنامجها.

 

2009

ISBN: 978-9950-312-49-4

 

 

   عن النساء و المقاومة: الرواية الاستعمارية
اميرة سلمي

هذا الكتاب

كيف تظهر النساء الفلسطينيات في خطاب الباحثات الأكاديميات الغربيات؟ أي حقائق؟ وأي صور يتم استخدامها لتمثيل النساء الفلسطينيات؟ أي جوانب أو نواح من حياتهن ونضالهن يتم التركيز عليها؟ كيف تتم إعادة صياغة حياة النساء الفلسطينيات ونضالهن في هذا الخطاب، لتنتج صورة لامرأة فلسطينية، تكون مبنية وفقا لقواعد وأحكام خطابية مؤسساتية تعكس علاقات سيطرة استعمارية وتعمل على تعزيزها؟
يعمل خطاب الباحثات الغربيات عن النساء الفلسطينيات على وضع النساء الفلسطينيات على طرف مقابل ومتعارض مع الطرف الذي يقف عليه الرجال الفلسطينيون، والثقافة الفلسطينية وحركة المقاومة، بحيث تكون التقابلية الرئيسية في خطابهن ليست رجالاً\نساءً، بل قومية\ نساء. مع إشارات مباشرة أحيانا، وغير مباشرة أحيانا أخرى، تؤكد التغيرات الإيجابية التي أدخلها الاستعمار على حياة النساء الفلسطينيات، الاستعمار الصهيوني الذي يأتي على شكل احتلال جغرافي مباشر، والتغيرات البنيوية التي حدثت في المجتمع الفلسطيني بسببه، والاستعمار الغربي الذي يكون تأثيره ضمن شكله المباشر القديم الذي يرجع إلى زمن الانتداب البريطاني، وشكله الجديد الذي يتمظهر في تبعية المؤسسات الفلسطينية المحلية لتلك الغربية، بحيث يكون الطرح الذي يهدف خطاب الباحثات الغربيات إلى بيانه هو جعل النساء الفلسطينيات يدركن أن أي "تحسن" وتحديث طرأ على حياتهن كان بوجود الاستعمار وتأثيره، وأن خضوعهن سببه دونية ثقافتهن، التي تعززها حركة المقاومة، وتزيد من سيطرتها على النساء الفلسطينيات المستعمَرات عند الاستقلال.

أميرة سلمي
مدرسة وباحثة في معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، وتحمل شهادة الماجستير في النوع الاجتماعي والقانون والتنمية من جامعة بيرزيت.

 

 

2008

ISBN: 978-9950-312-45-6

 

التغيير السياسي من منظور حركات الإسلام السياسي:   "حماس" نموذجا

بلال محمود الشوبكي

 

نتائج ثاني انتخابات تشريعية للسلطة الفلسطينية، حملت معها مجموعة من التساؤلات إلى الساحة الفلسطينية، وربما في الساحات والدوائر الأوسع، تتمحور حول مشروع التغيير الذي يمتلكه الإسلام السياسي، ومدى صلاحيته لأن يكون مدخلاً للإصلاح الفلسطيني على صعيد البنية السياسية الداخلية، أو في طبيعة التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.  مبرر هذه التساؤلات ليس فقط تنامي هذه الحركات ودلائلها تنامي شعبية حركة "حماس"، وإنما تحول هذه الحركات عن دورها التقليدي في المشاركة السياسية، ما يولّد تساؤلات جديدة حول الأدوار الجديدة والأدوات ومدى ملاءمتها للحالة الفلسطينية، وكيف يتأثر مشروع حركة "حماس"، التي تمثل في هذا الكتاب نموذجاً عن الإسلام السياسي في فلسطين، بجملة العوامل المحيطة، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي؟ وقد جاء هذا الكتاب تجاوباً مع هذه التساؤلات، في محاولة لنقاشها والإجابة عنها.

 

بلال محمود الشوبكي

فلسطيني من مواليد العام 1983، حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، والماجستير في التخطيط والتنمية السياسية، يعمل محاضراً في قسم العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، ومديراً لوحدة الدراسات في المركز الفلسطيني للديمقراطية والدراسات في نابلس، يكتب بشكل دوري في بعض الصحف العربية، وله العديد من الدراسات المنشورة في القضايا السياسية والفكرية، آخرها: السلطة الدينية ومحاصرة العقل المسلم.

 

 

 

2008

ISBN: 978-9950-312-38-8

 

"المجتمع المدني" بين الوصفي والمعياري

تفكيك إشكالية المفهوم وفوضى المعاني

ناديا أبو زاهر

مفهوم "المجتمع المدني" واحد من أكثر المفاهيم جدلية، ولذا وصف بالمفهوم "الزئبقي" أو "الضبابي" لأنه لا يوجد اتفاق حول تعريفه ومكوناته وشروطه ودوره، فعمت فوضى في معانيه.  وعلى الرغم من أنه احتل حيزاً كبيراً في المناقشات الفكرية، وحظي باهتمام القادة والسياسيين والحكومات ووسائل الإعلام، وتراكمت أكوام من الكتب التي تعالجه، فإنه يتضح لمن يطلع على الأدبيات الوفيرة حوله، أنه يندر وجود محاولات لسبر عمق الجدل المحيط بهذا المفهوم.

هذا الكتاب يتناول هذا المفهوم الملتبس والمتعدد المعاني والدلالات، ويلقي الضوء على المشاريع المختلفة التي ترفع شعار المجتمع المدني في الكتابات المعاصرة، ويوضح كيفية توظيف مفهوم المجتمع المدني أو استخدامه لخدمة مشاريع أو أهداف أو جداول أعمال مختلفة، وكيف يؤدي هذا التوظيف إلى تشعب الجدل حول المفهوم وزيادة فوضى معانيه.  ويمكن القول إن الكتاب يمثل محاولة، ربما تكون الأولى، لرسم خارطة طريق لفهم المفهوم وتوظيفاته المختلفة.

 

نادية أبو زاهر

باحثة فلسطينية حاصلة على درجة الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان من جامعة بيرزيت بتقدير امتياز، وحاصلة على بكالوريوس في الصحافة من جامعة النجاح.  تعمل حالياً في المجلس التشريعي الفلسطيني، كما تساهم في النشاطات التطوعية لخدمة قضايا حقوقية، ولها عدد من المقالات والأبحاث المنشورة.

 

 

2007

ISBN: 978-9950-312-40-1

 

 

 

 

حركةُ "فَتْح" والسُّلطَةُ الفِلَسطِينيةُ

تَدَاعِيَاتُ أُوسلُو والانتفاضةُ الثَّانية

سامر إرشيد

 

تعرضت حركة "فتح"، مؤسِّسة السلطة الفلسطينية، وكبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، إلى الكثير من التغيرات منذ توقيع اتفاق أوسلو، مروراً بالانتفاضة الثانية في فلسطين.  وتحول مركز القرار في الحركة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وشكلت الحركة وكوادرها وقاعدتها المُكَوِّن الرئيسي للسلطة الفلسطينية، فاندمجت بالسلطة وتحولت أولوياتها إلى أولويات السلطة الرسمية نفسها.

يحاول هذا الكتاب التعرض للأثر الذي تركه اتفاق أوسلو وتداعياته، إضافة إلى أثر الانتفاضة الثانية، على الحركة، وبخاصة لجهة الدور المحتمل لها في خلق نظام سياسي ديمقراطي في فلسطين.

 

سامر إرشيد

من مواليد فلسطين العام 1958، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بيرزيت العام 1984، كما حصل على درجة الماجستير من الجامعة نفسها في الديمقراطية وحقوق الإنسان العام 2007.  اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي مرات عدة.  يعمل منذ بضع سنوات في مجال إصلاح وتطوير الإدارة العامة والخدمة المدنية في فلسطين.

 

 

2007

ISBN: 978-9950-312-39-5

 

النَّقْدُ والثَّوْرَة: دِرَاسةٌ فِي النَّقدِ الاجتِمَاعيِّ عِنْدَ عَلِي شَرَيعَتي

خالد عودة الله

تحاول هذه الدراسة تقديم قراءة منهجية جادة لأعمال شريعتي الفكرية -التي ساهمت بقوة في بلورة البعد الأيديولوجي للثورة الإسلامية في إيران العام 1979- بالاستناد إلى مقاربة تأويلية مع مفهوم "النقد الداخلي" في النظرية الاجتماعية النقدية، وذلك بهدف الاستفادة من التجربة الفكرية - النضالية لشريعتي كمثقف ملتزم وكثائر اجتماعي، للمساهمة في التغلب على حالة العجز والهزيمة التي يعيشها المثقف في المجتمعات العربية.

خالد عودة الله

محاضر في دائرة علم الاجتماع والإنسان في جامعة بيرزيت.

حاصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في علم الاجتماع، ويحضر لنيل شهادة الدكتوراه.